تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل وتغلق مجالها الجوي أمام طائراتها
2025-08-29 12:56:00

<h3 dir="rtl">قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن تركيا قررت قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية كاملة مع إسرائيل وإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية نتيجة استمرارها بارتكاب المجازر الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وتجاوز سياساتها العدوانية في قطاع غزة إلى القدس والضفة الغربية وسوريا وإيران ولبنان.</h3> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">وأكد فيدان أن الخطط الإسرائيلية متواصلة من أجل احتلال جميع أراضي غزة، وأنها تريد القضاء على حل الدولتين بدعم أميركي غير محدود.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">وأضاف أن النظام العالمي عجز عن تحمل مسؤولياته لوقف المجازر الإسرائيلية، مشددا على أن إسرائيل "تمارس سياسة التجويع الوحشية بحق الفلسطينيين في غزة في مسعى لطردهم".</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">وقال إن "هدف إسرائيل واضح وهو جعل غزة غير قابلة للعيش من أجل إجبار الشعب على الرحيل"، مشيرا إلى أن "عدم سماح إسرائيل بدخول المساعدات إلى غزة أدى إلى استشهاد آلاف الفلسطينيين ضمن سياسة التجويع".</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">وتابع فيدان "المستجدات تؤكد أن إسرائيل تريد احتلال جميع الأراضي الفلسطينية، والوزراء المتطرفون والمستوطنون يحاولون رفع مستوى التوتر من خلال اقتحامات المسجد الأقصى"، مشيرا إلى المساعي التركية المستمرة مع قطر ومصر لإيجاد حل جذري للقضية.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">واعتبر وزير الخارجية التركي أن "سياسات إسرائيل العدوانية تجاوزت غزة إلى القدس والضفة الغربية وسوريا وإيران ولبنان"، مؤكدا أن "مساعي إسرائيل مستمرة لإدخال جميع دول المنطقة في حالة فوضى، وأن العقلية الإسرائيلية لا تعترف بالقوانين الدولية وتضرب بها عرض الحائط".</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">واعتبر فيدان كذلك أن إسرائيل لا تريد دولة سورية جديدة قوية لكن تركيا لن تسمح باستمرار تلك السياسات، كما قال إن التوتر المستمر بين إسرائيل وإيران يهدد أمن المنطقة واستقرارها.</p>
برنامج الأغذية العالمي: المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة غير كافية لمنع انتشار الجوع
2025-08-29 09:01:00

<h3>حذر برنامج الأغذية العالمي من أن المساعدات الغذائية التي تصل إلى قطاع غزة لا تزال غير كافية لمنع انتشار الجوع، داعيا إلى تكثيف إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.</h3> <p> </p> <p>وقالت سيندي مكين المديرة التنفيذية للبرنامج، في بيان صحفي، إن البرنامج يتمكن حاليا من إدخال نحو 100 شاحنة مساعدات يوميا إلى غزة، وهو رقم لا يزال بعيدا عن المتوسط السابق البالغ 600 شاحنة يوميا خلال فترة وقف إطلاق النار قبل منتصف مارس الماضي.</p> <p> </p> <p>وأضافت مكين، التي زارت مدينتي دير البلح وخان يونس هذا الأسبوع، أن “ما رأيناه كان خرابا تاما، وسكانا يعانون من الجوع وسوء التغذية إلى درجة بالغة الخطورة”.</p> <p> </p> <p>وشددت على ضرورة ضمان الوصول إلى عمق القطاع، من أجل التأكد من أن السكان يحصلون على الغذاء الذي يحتاجونه للبقاء.</p> <p> </p> <p>وكان التقرير الأخير الصادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي قد أشار إلى وجود مجاعة فعلية في غزة، محذرا من احتمال امتدادها إلى مدينة دير البلح في وسط القطاع، وخان يونس بجنوبه، مع نهاية شهر سبتمبر المقبل، ما لم يتم التدخل بشكل عاجل.</p>
صحيفة "لوموند":"في المغرب.. أجواء نهاية عهد محمد السادس"
2025-08-26 12:37:00

<h2>"لغز محمد السادس، بعد ستة وعشرين عاما منذ اعتلائه الحكم سنة 1999، لا يزال العاهل المغربي شخصية معقدة في علاقته بالسلطة. وبينما تثير صحته تساؤلات، فإن احتمال خلافته يؤجج صراعات السلطة والطعن في الظهر بين فصائل النخبة".</h2> <p> </p> <p>هذه مقدمة التحقيق الذي كتبته يومية " لوموند الفرنسية، مساء يوم أول أمس، وصدرت النسخة المنقحة منه صباح أمس، وهو يختصر مقولة أن من يثق في فرنسا وكأنه يغوص بيده في جحر مليئ بالعقارب، أو كمن يأتمن مخادع على سره، من منطلق أن القصر الملكي المغربي كثيرا ما كان يروج لعلاقات طيبة مع فرنسا تصل إلى درجة الحميمية، ورغم ذلك لم تتردد الصحيفة الفرنسية "لوموند" المقربة من قصر الإليزي، في كشف وفضح الصراع القوي الذي وصل حد الإقتتال في قصر أمير المؤمنين حول الخلافة.</p> <p> </p> <p>كشف يومية "لوموند" عن هذا "السر المخفي" الذي أجراه الصحفيان كريستوف أياد وفريديريك بوبان، جاء تحت عناون: "في المغرب، أجواء نهاية عهد محمد السادس"، اعتبرته أوساط وملاحظون للشأن المغربي وكأنه الزلزال المدمر الذي يضرب جرة أسرار مملكة المخدرات، وهو السر الذي طالما تكتم عليه القصر الملكي وأذرعه الإعلامية في الداخل، وبعض الإعلام الدولي وخاصة الفرنسي منه الذي تسيره المملكة بأموال تجارة الحشيش وتغدق على الساكتين عن مثل هذه الأخبار المدوية بقضاء عطل فارهة مدفوعة التكاليف بين "أحضان المملكة" و"عجائب بذخها".</p> <p> </p> <p>وعاد كاتبا التحقيق الصحفي إلى وصف تفاصيل صورة الملك، محمد السادس، المنهك بالمرض العضال ومنهك أيضا من التفكير في مآلات الحكم من بعده، وفي مخيلته تدور أخبار الصراع المحتدم حول خلافته، حيث تذكر يومية "لوموند" حالة الملك "أنه في شهر جوان، أثناء صلاة عيد الأضحى في جامع تطوان، شمال المملكة المغربية، وهو جالس على كرسي مغطي بالجلد، مرتديا جلبابا أصفرا فاتحا وطربوشا عقيقيا"... وجهه يظهر التعب، ويظهر بشكل هش وسط مجلس راكع، غير قادر على ذلك". كما أشار تحقيق "لوموند"، إلى مناسبة أخرى في وصف حالة الملك، وقالت "ظهر الملك منهكا جسديا، عندما استقبل إيمانويل ماكرون في الرباط، في أواخر أكتوبر 2024، حيث "ظهر هزيلا، وممسكا بعصا في يده...".</p> <p> </p> <p>الصراع القوي على الخلافة الذي وصل في بعض الأحيان إلى الإحتكام إلى لغة السلاح ومحاولات اغتيال وسقوط قتلى، داخل القصر الملكي نفسه، تدور رحاه بين أنصار وريث العرش العلوي، الحسن الثالث، ابن محمد السادس، وأخواته وكذا أخيه مولاي رشيد، الذي يحظى بداعم داخل سرايا الحكم والجيش والأجهزة الأمنية.</p> <p> </p> <p>حول هذه الحرب التي تجري تارة في السر وأخرى في العلن، كشفت صحيفة "أندبندنتي" الإسبانية، مطلع السنة الجارية، في مقال لها، عن رجال الظل للملك المغربي، الذين يديرون من جهة، الحكم في غيابه، ومن جهة أخرى تثار بينهم حرب شرسة للسيطرة على مقاليد العرش العلوي.</p> <p> </p> <p>أخطر ما في هذا الصراع، ما كشفت عنه الإعلامية والناشطة المغربية، المقيمة في فرنسا، دنيا فيلالي، بداية السنة الجارية 2025، حيث قالت أنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بولي العهد المغربي، مولاي الحسن، على إثر محاولة الإغتيال التي تعرض لها. وفي الوقت الذي لم تذكر فيه الناشطة المغربية، دنيا فيلالي، متى حدثت محاولة الإغتيال هذه، فقد أكدت أنها استقت معلوماتها من الصحافة الإسبانية والفرنسية والإسرائيلية التي أوردت أن السائق الخاص والحارس الشخصي للأمير مولاي الحسن، قد لقي مصرعه، حيث أصيب برصاصتين في الرأس، خلال محاول اغتيال ولي العهد.</p> <p> </p> <p>وحسب ما نشرته الناشطة المغربية، دنيا فيلالي، حينها، في فيديو على قناتها في موقع التواصل "يوتيب"، فقد عززت قوت الأمن الخاصة الإجراءات الأمنية حول ولي العهد الأمير، مولاي الحسن، إثر محاولة الإغتيال هذه، خوفا من تعرضه لمحاولات اغتيال أخرى لقطع الطريق أمامه من الجلوس على العرش الملكي المغربي، خاصة وأن والده محمد السادس لم يعد قادرا، منذ سنوات، على إدارة شؤون المملكة بعد إصابته بمرض عضال، حيث يقضي معظم أوقاته في إقامته الملكية في باريس لمتابعة العلاج.</p> <p> </p> <p>كما أن فتيل التطاحن في كواليس القصر وفي سرايا الحكم بالمغرب ما فتئ يتزايد اشتعالا، خلال السنتين الماضيتين، وانتقل إلى وسط مختلف مصالح الأمن والجيش، حول خلافة الغائب عن تسيير دواليب المخزن، محمد السادس، حيث تحول في الأشهر الأولى من سنة 2024 إلى اقتتال خلف قتلى وجرحى وسط هذه المصالح الأمنية، إثر اشتباكات بين الحرس الخاص لـ"مولاي رشيد" وحرس ولي العهد، على خلفية من تكون له الغلبة لخلافة الملك المريض.</p> <p> </p> <p>ووفق ما تم تداوله من تسريبات في المغرب، حول هذا التطاحن وسط العائلة الحاكمة، وحتى لا تخرج أخبار هذا الاقتتال إلى العلن، إضافة إلى أخبار أخرى تحدثت عن تمرد وسط الجيش المغربي وقوات الأمن، فقد تلقت وسائل الإعلام المغربية، وحتى مواقع الأخبار الإلكترونية، تعليمات، مبطنة بالتحذير والتهديد، بعدم التعامل مع أي من هذه الأخبار. كما قامت السلطات المغربية بحجب صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تجرأت على نقل هذه الحادثة ومثلها من الاشتباكات وسجنت من يديرها.</p> <p> </p> <p><strong>لزهر فضيل</strong></p>
