طوفان الأقصى .. رسالة للمطبعين!

2023-10-07 20:00:00

banner

<p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl">لا أعتقد أنه يوجد عربي حر في العالم لم يرفرف قلبه للمشاهد الآتية من المستوطنات المغتصبة في الأراضي المحتلة، بمن فيهم من يختلفون مع حركة "حماس"، ودورها في شق الصف الفلسطيني، لكنها بهذه العملية المحكمة التنظيم والضربة القوية التي وجهتها لإسرائيل التي طالما تمادت في قتل الأبرياء والأطفال أمام صمت المجتمع الدولي وحتى البلدان العربية المطبعة التي ادعت أنها بالتطبيع ستحرر فلسطين، وإذا بها تتحول إلى عميلة تسهر على مصالح المحتل وتعادي كل من يعادي الدولة الصهيونية وتحاربه مثلما تحارب حاليا الإمارات العربية الجزائر سياسيا وديبلوماسيا، حتى أنها وقفت بكل قوة ورشت إحدى دول "البريكس" حتى لا تنضم الجزائر إلى هذا التنظيم.</p> <p class="p1" dir="rtl">حماس بهجومها الكاسح الذي تليق به تسمية "طوفان الأقصى" والذي أربك العدو الإسرائيلي وهو سيرد بدون شك على الضربة التي تلقاها بأضعافها لأنه يملك القوة والسلاح ودعم المجتمع الدولي الظالم، حتى لا أقول المستقيل، لأنه لم يقف يوما إلى جانب الحق مع الشعب الفلسطيني.</p> <p class="p1" dir="rtl">"حماس" قلت بهذه العملية الرائعة أرسلت رسالة قوية للمطبعين وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية التي تتقدم خطوات وتتراجع خطوة على طريق التطبيع، وكيف لا الملك عبد العزيز آل سعود هو من أهدى فلسطين إلى السير برسي كوكس، المندوب البريطاني، حيث قال "لا أمانع من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود كما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تقوم الساعة"، ولا تزال الخيانة مستمرة، بعد أن غسل الجميع باستثناء الجزائر يديهم من القضية الفلسطينية.</p> <p class="p1" dir="rtl">رسالة حماس القوية موجهة أيضا للسلطة الفلسطينية ورئيسها الضعيف والمهمش، مثلما هي موجهة للمهرولين إلى التطبيع، وإلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة المختطفة من قبل اللوبي الصهيوني والماسونية العالمية التي صنعت إسرائيل، وقد وصلت الرسالة بالفعل حتى أن الرئيس الفرنسي المنبوذ من شعبه والمطرود من إفريقيا، قال أنه يدين بشدة ما سماه "بالعمليات الإرهابية " ضد إسرائيل ويعبر عن تضامنه الكامل مع إسرائيل، وهو الذي لم تحركه المجازر التي تقترفها دولة الكيان في كل مرة ضد الشعب الأعزل، وكيف لا وهو الخادم المطيع لعائلة روتشيلد الماسونية التي نصبته على رأس فرنسا وأغرق شعبها في أزمات لا تنتهي، ولا ندري من هو الإرهابي في هذا المشهد السريالي، شعب لم يبق أمامه إلا الدفاع عن أرضه وحريته بما يمتلكه من إمكانيات محدودة ويتحدى الظلم الدولي، أم كيان مغتصب أقام دولة على أملاك الفلسطينيين بالحديد والنار وسفك الدماء؟</p> <p class="p1" dir="rtl">لا أتفق مع "حماس" وأيديولوجيتها، لكنها تبقى الذراع المقاوم الوحيد ضد الظلم والاحتلال، والوحيدة التي ترفع صوت الشعب الفلسطيني عاليا لعل الأذان الصماء تسمع الأنين، ولعل المنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان تعرف أن هناك شعبا يقاوم من أجل كرامته.</p> <p class="p1" dir="rtl">ويبقى ما أعيب على هذه العملية التي نتمنى أن تحرك الراكد وتعيد المطالبة بحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته وتنفض الغبار عن لوائح الأمم المتحدة التي داست عليها إسرائيل ورفضت تطبيقها، الطريقة التي تعاملت بها مع الأسرى وخاصة الأسيرات بنشر صور لهم عراة، وهي نقطة سوداء سيستغلها العدو لإظهار المقاومة بأنها حركة همجية، مع أن همجية الجيش الإسرائيلي ليس لها مثيل<span class="s1">.</span></p> <p class="p1" dir="rtl">"حماس" تحيي ذكرى أكتوبر على طريقتها، وتقول للجميع لا سلام بدون أرض، والأرض لن تسترد إلا بالسلاح!</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير