تواصل فعاليات المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة في يومه الأخير
2024-12-07 09:56:00
<h3>تتواصل بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالعاصمة، فعاليات الطبعة الثالثة للمؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة، التي أشرف على افتتاحها الخميس الماضي، الوزير الأول، نذير العرباوي.</h3> <p> </p> <p>وتعرف هذه التظاهرة في يومها الثالث والأخير إجراء العديد من النشاطات أبرزها قمة الذكاء الاصطناعي التي تجمع خبراء وصناع القرار في المجال، يتم من خلالها مناقشة أحدث الابتكارات المتوصل إليها والآفاق المستقبلية.</p> <p>و يتخلل برنامج اليوم الأخير أيضا، زيارة وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، لمعرض المؤسسات الناشئة المقام على هامش الطبعة الثالثة للمؤتمر الافريقي للمؤسسات الناشئة (5-7 ديسمبر 2024)، حسبما علم لدى المنظمين.</p> <p>كما ينظم مجلس الذكاء الإصطناعي بالتعاون مع وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمصغرة، ومشاركة عدة وزارات أخرى، ندوة حول الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.</p> <p>وقد عرف اليوم الثاني من المؤتمر، أمس الجمعة، انعقاد القمة الوزارية الإفريقية للمؤسسات الناشئة، برئاسة السيد واضح، في جلسة مغلقة، عكف من خلالها الوزراء الأفارقة المشاركون على مناقشة برنامج الامانة العامة للمؤتمر وورقة طريق تواكب الاستراتيجية الإفريقية للذكاء الاصطناعي.</p> <p>كما تم عقد جلسة نقاش بعنوان “بناء الجسور: دور الجالية الجزائرية والإفريقية”، والتي أكد من خلالها كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، “بأن الجزائر ملتزمة بتعزيز التعاون الإفريقي المشترك في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، باعتبارها ركائز أساسية للنهوض بإقتصاد المعرفة في القارة”.</p> <p>وعرف اليوم الثاني من التظاهرة أيضا تنظيم عدد من الورشات واللقاءات والمحاضرات جمعت مختلف الفاعلين المشاركين في الطبعة الثالثة للمؤتمر المنظم تحت عنوان “إعادة تصور افريقيا من خلال الذكاء الاصطناعي”، إضافة إلى تواصل فعاليات المعرض المخصص للمؤسسات الناشئة.</p> <p>وينظم التظاهرة، التي تقام تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، و التي تختتم فعالياتها مساء اليوم، كل من وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة والمسرع العمومي “ألجيريا فنتشر”.</p>
تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً تحت ضغط قوة الدولار
2026-02-06 10:24:00
<p> </p> <h2>تراجعت أسعار المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب والفضة، خلال تعاملات اليوم الجمعة، متأثرة بارتفاع الدولار العالمي وتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، ما أدى إلى محو معظم المكاسب التي سجلتها خلال فترة التعافي القصيرة في وقت سابق من الأسبوع.</h2> <p>وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 4735.99 دولاراً للأوقية، بعد هبوطه بنحو 4% في جلسة الخميس، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 2.8% إلى 4752.40 دولاراً للأوقية.</p> <p>بدورها، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.2% إلى 68.97 دولاراً للأوقية، بعدما سجلت انخفاضاً حاداً بلغ 19.1% في الجلسة السابقة، وكانت قد تراجعت في وقت سابق من اليوم إلى ما دون 65 دولاراً مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من شهر ونصف.</p> <p>وجاء هذا التراجع بالتزامن مع انخفاض مؤشر إم. إس. سي. آي للأسهم العالمية بأكثر من 1%، وسط مخاوف متزايدة بشأن التكاليف المرتفعة لازدهار تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين شهدت سندات الخزانة الأمريكية إقبالاً متزايداً عقب صدور بيانات ضعيفة لسوق العمل.</p> <p>كما تراجع البلاتين بنسبة 3.6% إلى 1916.45 دولاراً للأوقية بعد أن كان قد سجل مستوى قياسياً عند 2918.80 دولاراً في 26 يناير، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1638.25 دولاراً للأوقية.</p> <p> </p> <p><strong>وكالات</strong></p>
عرقاب يستعرض مع وزير البيئة وأمن الطاقة الايطالي “خطة ماتي”
2026-02-05 10:42:00
<h2>تحادث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة، مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيتشيتو فراتين، وذلك على هامش انعقاد الندوة التي نظمها بنك الجزائر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، تحت عنوان: “شمال إفريقيا – ربط القارات وصنع الفرص”.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات، و خلال هذا اللقاء، استعرض الطرفان واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا، التي وُصفت بالممتازة، لاسيما في مجال صناعة النفط والغاز، من خلال الشراكات القائمة بين الشركات الجزائرية ونظيراتها الإيطالية، على غرار مجمع سوناطراك وشركة “إيني”، مع التأكيد على أهمية تعزيز هذه الشراكات وتوسيع مجالاتها. كما ناقش الجانبان فرص الاستثمار والأعمال، وسبل تبادل التجارب والخبرات بين شركات البلدين، خاصة في مجالات المحروقات، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، والحد من البصمة الكربونية والانبعاثات في صناعة النفط والغاز، بما ينسجم مع الأهداف المشتركة في مجال التنمية المستدامة والتحول الطاقوي.</p> <p> </p> <p>وتطرق الطرفان كذلك إلى “خطة ماتي”، التي أطلقتها إيطاليا لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، من خلال دعمها في تطوير مواردها الطبيعية، لاسيما في المجالات الطاقوية، وصناعة النفط والغاز، والبنى التحتية، وتنويع سلاسل الإمداد، بما يساهم في ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.</p> <p> </p> <p>وفي هذا السياق، ثمن وزير الدولة الجهود الإيطالية الرامية إلى تعزيز شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع الدول الإفريقية، خاصة في المجال الطاقوي الذي يعد رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في القارة. وسلط وزير الدولة الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر كمورد موثوق للغاز الطبيعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولاسيما تجاه إيطاليا، مبرزا في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها الجزائر للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وعلى رأسها غاز الميثان، وكذا البرامج البيئية التي يعتمدها مجمع سوناطراك، بما فيها مخطط التشجير وتقليص البصمة الكربونية.</p> <p> </p> <p>كما ذكر عرقاب بالتحديات المرتبطة بإنجاح مسار التحول الطاقوي، خاصة من حيث حجم الاستثمارات والتحكم التكنولوجي، مؤكدًا على أهمية تعزيز مشاركة الشركات الأوروبية، لاسيما الإيطالية، في مشاريع تطوير الغاز الطبيعي والصناعة الغازية، واستغلال وتحويل الفوسفات، فضلا عن مشاريع الحد من الانبعاثات الكربونية.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>