تواصل أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا في يومها الثاني
2026-02-12 10:18:00
<h2>تتواصل، اليوم الخميس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أشغال الدورة العادية الـ 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.</h2> <p> </p> <p>ويجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، في جلسة مغلقة لليوم الثاني والأخير، تحضيرا للقمة العادية الـ 39 للاتحاد الإفريقي المقررة السبت والأحد المقبلين.</p> <p> </p> <p>ويعكف الوزراء الأفارقة منذ أمس الأربعاء على مناقشة العديد من القضايا والملفات المرتبطة بدور ومكانة العمل الإفريقي المشترك في معالجة أهم التحديات السياسية والأمنية والتنموية التي تواجه القارة، وعلى رأسها تنامي النزاعات وأزمة المياه.</p> <p> </p> <p>وسيتم خلال اجتماع اليوم عرض واعتماد مجموعة من تقارير اللجان الرئاسية الخاصة، مع رفع التوصيات والقرارات المتعلقة بالملفات السياسية والأمنية والاقتصادية للقمة الأفريقية من أجل اعتمادها.</p> <p> </p> <p>وفي كلمته الافتتاحية، أمس الأربعاء، حذر رئيس المفوضية الأفريقية علي محمود يوسف من استمرار التهديدات الإرهابية في منطقتي الساحل والقرن الأفريقي.</p> <p> </p> <p>وأكد محمود علي يوسف الحاجة إلى أدوات ومقاربات أكثر فاعلية لمعالجة بؤر التوتر في القارة، خاصة في بيئة أمنية معقدة تتداخل فيها عوامل محلية وإقليمية ودولية.</p> <p> </p> <p>وفي السياق، رافع عطاف، في كلمته حول تقرير لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الأفريقي، لصالح تعزيز العمل الأفريقي المشترك وإعادة الاعتبار للمشروع الوحدوي كخيار استراتيجي لا غنى عنه في صون المصير المشترك، مبرزا الأهمية البالغة التي تكتسيها القمة الـ39 للاتحاد الأفريقي.</p> <p> </p> <p>كما أكد وزير الدولة أن الجزائر تدعم أي جهد من شأنه أن يسهم في تقوية المنظمة الإفريقية وإخراجها من منطق الانكفاف على الذات، وتعزيز حضورها قاريا ودوليا، وكذا تمكينها من التعامل بكل واقعية ومسؤولية مع التحديات الراهنة، قارية كانت أم عالمية.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.م</strong></p>
تاشريفت: جرائم الاستعمار في رقان لا يمكن طمسها أو تجاوزها
2026-02-12 11:59:00
<h2><strong>أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية أدرار، فضيل ضويفي، اليوم الخميس ، برقان، على الفعاليات المخلِّدة للذكرى السادسة والستين للتفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية بمشاركة السلطات المحلية المدنية والعسكرية، والأمناء الوطنيين لمنظمات الأسرة الثورية.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المجاهدين، أكد الوزير ان هذا اللقاء أمام المعلم التذكاري، يعد سانحة نستذكر من خلاله واقعة عابرة من تاريخنا، ونستحضر أركان جريمة نكراء اقترفتها فرنسا الاستعمارية بهذه الربوع في الثالث عشر من شهر فيفري سنة 1960، بتفجير نووي أول، وما تلاه من تفجيرات سطحية وباطنية، كانت فصلًا مظلمًا من فصول الإبادة الجماعية التي انتهجها الاستعمار طيلة مائة واثنتين وثلاثين سنة.</p> <p> </p> <p>مضيفًا انه من هذا المكان الطاهر، وبصوت يملؤه اليقين والمسؤولية التاريخية، أن جرائم الاستعمار في رقان، وفي كل شبر من أرض الجزائر، هي جرائم لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن طمسها أو تجاوزها، كما شدد على ذلك رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في كل مناسبة.</p> <p>كما أشرف تاشريفت بهذه المناسبة على إعطاء إشارة انطلاق الطبعة السادسة لنصف ماراطون رقان، ليزور المتحف الموضوعاتي للتفجيرات النووية برقان، أين قُدِّمت له شروحات حول فضاءاته التاريخية التي توثق لتلك الجريمة البشعة، كما استمع إلى عرض حول مشروع توسعة هذه المؤسسة المتحفية.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
الجزائر تقترح الاستلهام من تجربة مسار وهران لتوحيد الصوت الإفريقي
2026-02-12 11:54:00
<h2><strong>اثنى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية ، احمد عطاف ، على جمهورية جنوب إفريقيا لرئاستها المتميزة والمتألقة لمجموعة العشرين معبرا عن تأييده وتضامنه معها في ظل التحديات التي تواجهها .</strong></h2> <p> </p> <p>وقال عطاف في كلمة حول تقرير مجموعة العشرين ، ان الذاكرة الجماعية ستحتفظ لا شك بقمة جوهانسبورغ، ليس فقط كأول قمة لمجموعة العشرين برئاسة إفريقية وعلى أرض إفريقية، بل كأول قمة لمجموعة العشرين أكدت على مكانة إفريقيا، كأول قمة لمجموعة العشرين استمعت لصوت إفريقيا، وكأول قمة لمجموعة العشرين أعادت إدراج أولويات وتطلعات إفريقيا في صلب اهتمامات إشكالية التنمية الاقتصادية على الصعيد الدولي.</p> <p> </p> <p>واكد وزير الدولة ، ان مخرجات هذه القمة تمثل مكسباً هاماً للقارة الافريقية ، مكسبٌ ينبغي استثماره والبناء عليه في إطار العضوية الدائمة للاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين هذه.</p> <p> </p> <p>وأضاف ": الجزائر تؤكد مجدداً على أهمية التحضير الأمثل لمشاركة الاتحاد الإفريقي في هذه المجموعة، لأن المشاركة ليست غاية في حد ذاتها، بقدر ما هي وسيلة نأمل أن تسهم في إخراج قارتنا من دائرة التهميش والإقصاء".</p> <p> </p> <p>وختم عطاف ان وفد الجزائر يدعم التدابير التي تم إقرارها مسبقاً لتقاسم مهام التمثيل بين المفوضية والرئاسة الدورية، ويقترح الاستلهام من تجربة مسار وهران لتوحيد الصوت الإفريقي كذلك داخل مجموعة العشرين.</p> <p> </p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>