تنظيم انتخابات أعضاء برلمان الطفل الجزائري 2025-2027
2025-02-26 11:08:00
<p>كشفت وزارة التربية الوطنية، اليوم الأربعاء عن تنظيم انتخابات أعضاء برلمان الطفل الجزائري 2025-2027 بالتعاون مع المجلس الشعبي الوطني، بهدف ترسيخ ثقافة المواطنة وقيم الديمقراطية التشاركية لدى التلاميذ.</p> <p> </p> <p>وحسب بيان الوزارة ، فان فكرة تشكيل برلمان الطفل الجزائري “يأتي في إطار التعاون المشترك بينها والمجلس الشعبي الوطني”، حيث سيتيح هذا البرلمان للأطفال “فرصة للتشاور والتعبير عن آرائهم و كذا مساءلة أعضاء الحكومة بصفة مباشرة خلال جلساته العامة، وسيكون بمثابة الفضاء الأمثل لترسيخ هذه القيم في نفوس الناشئة و آلية فعالة لتجسيد مبدأ نشر ثقافة حماية حقوق الطفل وتعزيز مبدأ مشاركتهم في الحياة العامة”.</p> <p> </p> <p>ولهذا الغرض فقد تقرر “تنظيم عملية انتخابية قصد تشكيل برلمان الطفل الجزائري، يتكون من نخبة من تلاميذ مرحلتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي العام والتكنولوجي بما في ذلك التلاميذ الجزائريين المتمدرسين في المدرسة الدولية الجزائرية بفرنسا وذلك لعهدة مدتها سنتين ، حيث سيتولى مديرو التربية ومديرو المتوسطات والثانويات تنفيذ الترتيبات المنظمة لهذه العملية والآجال المحددة لها والسهر على حسن سير عملية انتخاب أعضاء البرلمان”.</p> <p> </p> <p>وتم التأكيد في هذا السياق بأن عملية انتخاب أعضاء هذا البرلمان “ستساهم في تجسيد غايات المدرسة الجزائرية من خلال ترسيخ ثقافة المواطنة وقيم الديمقراطية التشاركية في نفوس التلاميذ، مما سيجعلهم يكتسبون مبادئ الحوار البناء وتبادل الآراء واحترام الرأي الآخر من جهة وقواعد التعايش باحترام الحقوق والواجبات من جهة أخرى”.</p> <p> </p> <p>وبخصوص الترتيبات المتعلقة بانتخاب ممثلي الولايات أعضاء برلمان الطفل، فتتم على مرحلتين أساسيتين (انتخاب ممثلي المؤسسات التعليمية وانتخاب ممثلي الولايات) على أن يكون المترشح حاملا للجنسية الجزائرية و حائزا على معدل(20/17) فما فوق في الفصل الأول من السنة الدراسية.</p> <p> </p> <p>وحسب الوزارة، فإن باب الترشح مفتوح لدى مدير المؤسسة التعليمية اليوم الأربعاء إلى غاية الساعة 16:00 على أن تعلق قائمة المترشحين المقبولين وقائمة المرفوضين (مدعمة وجوبا بأسباب الرفض) يوم غد الخميس، علما بأن عملية الاقتراع ستجري يوم 10 مارس القادم على مستوى مكاتب الانتخاب بالمؤسسات التعليمية و يوم 9 أفريل بمراكز الانتخاب على المستوى الولائي.</p> <p> </p> <p>وعن النتائج النهائية لانتخابات أعضاء برلمان الطفل الجزائري، فسيتم الإعلانعنها نهائيا يوم 10 أفريل 2025.</p> <p> </p> <p>م.ب</p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>