سيغولان روايال: "ماكرون يستغل ورقة الجزائر لصرف الإنتباه عن أزمة داخلية خانقة"
2025-08-09 12:03:00
<h3><strong><span style="color: #e03e2d;">* الشركات الفرنسية ضعيفة ولا تتحمل وتدهور شديد لصورة فرنسا في العالم</span></strong></h3> <h3><strong><span style="color: #e03e2d;">* أي خدعة لتحويل الأنظار سيبتكرونها في العاشر سبتمبر مع الانسداد، وعلى من سيُعلنون الحرب؟</span></strong></h3> <p> </p> <h2><strong>اتهمت الوزيرة الفرنسية السابقة للبيئة، سيغولان روايال، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون باستغلال الأزمة المتصاعدة مع الجزائر، في صرف أنظار الرأي العام الفرنسي عن أزمات داخلية حادة تعيشها فرنسا.</strong></h2> <p>انتقدت سيغولان روايال، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة، في عهد الرئيس الفرنسي السابق، فرانسوا هولاند، في تغريدة لها على منصة "إكس"، سياسة الرئيس، إيمانويل ماكرون، تصعيد التوتر اتجاه الجزائر، معتبرة أن إعادة إثارة الجدل مع هذا البلد "أسلوب للتشتيت" عن أزمات داخلية، ووسيلة تستخدم لصرف الأنظار عن تقصير حكومي كبير في ملفات حيوية، منها الحرائق المدمرة التي تشهدها منطقة "أود" جنوب فرنسا، والتي كشفت، مثلما أضافت عن "إخلال فادح بوعود تعزيز وسائل الإطفاء الجوية، والتقليص الكبير في ميزانية الحماية المدنية". كما حملت روايال، إيمانويل ماكرون، مسؤولية تدهور العلاقات مع الجزائر بعد إسناد الملف لوزير الداخلية الذي قالت عنه أنه "يحن للاستعمار". وفي منظرها، فإن "بناء الثقة مع الجزائر تتطلب مسؤولية وكفاءة واحتراما متبادلا، بدل الخطاب المتشنج والمقاربات العقابية".</p> <p>وذكرت سيغولان روايال، في نفس التغريدة "لقد تم إخراج ورقة الجزائر المثيرة للجدل، كما يحدث في كل مرة تكون هناك حاجة إلى تحويل الأنظار، حتى ننظر إلى مكان آخر". وأضافت "اندلعت حرائق مروعة في منطقة أود، ونكتشف إهمالا خطيًا ناتجا عن عدم الوفاء بالوعود المتعلقة بمعدات الطائرات، والانخفاض الهائل في ميزانية الأمن المدني. كما نشهد عودة اجتماعية محفوفة بالمخاطر إلى المدارس، ولكن لا شيء يُتخذ لنزع فتيلها".</p> <p>وقالت مرشحة الحزب الإشتراكي للإنتخابات الرئاسية سنة 2007 ضد نيكولا ساركوزي، "لكن فرنسا لا تستطيع أن تسمح بمزيد من الفوضى، فشركاتها الضعيفة أصلا لن تتحمل، وكذلك صورة فرنسا التي تدهورت بشدة حول العالم. فأي خدعة لتحويل الأنظار سيبتكرونها؟ في العاشر من سبتمبر، عندما يكون انسداد، فعلى من سيُعلنون الحرب؟"، في إشارة منها إلى الدعوات المتصاعدة، كالنار في الهشيم، على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "مقاطعة، عصيان، وتضامن" والذي يدعو إلى "حصار البلاد"، في كل القطاعات ابتداء من 10 سبتمبر، احتجاجا على ميزانية 2026 التي طرحها رئيس الوزراء، فرانسوا بايرو، موازاة مع الهشاشة السياسية والإقتصادية والأرقام المرعبة حول الفقر والبطالة، وهي أرقام لم تعرف فرنسا مثيلا لها منذ بدء الإحصاء سنة 1996.</p> <p>وأكدت سيغولان روايال بالقول في نفس التغريدة "لم يعد الأمر مجديا. نريد الجدية والتحكم والاحترام والكفاءة"، متسائلة عن التوتر المتصاعد في الأزمة مع الجزائر: "لماذا عهدوا بالعلاقات الدبلوماسية الفرنسية" إلى وزير داخلية يحن إلى الاستعمار والذي صوت لصالح قانون ساركوزي المشين حول "فوائد الاستعمار" ودافع عنه؟ هل هذا يتوافق مع مصالح فرنسا، عندما نعلم أنه بحكم التعريف لن يأتي منه أي حل، بل مجرد مواقف هدامة".</p> <p>وكانت سيغولان روايال كثيرا ما توجه سهام انتقاداتها الشديدة للسياسة الفرنسية سواء اتجاه الجزائر أو الجاليات الفرنسية المسلمة، حيث حذرت، في برنامج حواري أجرته مع قناة "بي آف آم تي في"، شهر ماي 2025 من مخاطر استهداف الجالية المسلمة بمشاريع سياسية تفتقد إلى الإجماع في فرنسا، ونبهت إلى أن اتخاذ مهاجمة الإسلام ومن يدينون به، كمشروع سياسي، أمر ينطوي على الكثير من الخطورة على الانسجام المجتمعي.</p> <p>ووصفت روايال المشهد السياسي الفرنسي بـ"الكوميديا"، في تعليق لها على التقرير الذي أعدته وزارة الداخلية الفرنسية حول ما يصطلح عليه "التسلل الإسلامي"، وقالت سيغولين روايال "لا نحتاج إلى تقرير واجتماع لثلاثة وزراء.. هذه كوميديا"، وهذا في تعليقها على الإجتناع الذي عقده، إيمانويل ماكرون، مع الوزير الأول، فرانسوا بايرو، وزراء السيادة، الداخلية بقيادة برونو روتايو، والخارجية التي يقودها جون نويل بارو، والعدل بقيادة جيرالد دارمانان، وخصص لبحث التقرير حول ما يصفونه بـ"التسلل الإسلامي".</p> <p>واتهمت سيغولين روايال، وزير الداخلية، برونو روتايو، بالتخلي عن المسؤوليات التي تقع على عاتقه والانخراط في مشاريع سياسية لا تخدم إلا مصالحه الشخصية، واعتبرت أن ما يقوم به وزير الداخلية ومن يدعمه، "عبث"، وحذرت من نتائج عكسية للسياسة العنصرية التي تستهدف الجالية المسلمة: "دعونا نتذكر جميعا أن هذا هو ما أسس لمعاداة السامية بسبب القمع الرهيب بين الحربين (العالميتين الأولى والثانية)، كانت نفس الكلمات، وكانت نفس الطريقة في فعل الأشياء، وكانت نفس النتائج أيضا".</p> <p>لزهر فضيل</p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>