سيال تطلق حملة تحسيسية بمناسبة شهر رمضان الفضيل
2026-02-16 19:06:00
<h2>أطلقت سيال بالشراكة مع مديرية الشؤؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر، حملة تحسيسية لترشيد استهلاك المياه وتحصيل الديون، من خلال الاعتماد على المساجد كحلقة وصل بين المؤسسة والمواطن تحسبا لشهر رمضان.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان سيال، نظم اليوم الإثنين ، لقاء تحسيسي لفائدة المفتشات الدينيات في التوجيه والإرشاد المسئولات عن 14 مقاطعة إدارية، بحضور السيد كمال بلعسل، مدير الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية الجزائر.</p> <p> </p> <p>وفي هذا السياق، قدمت كل من ليلى ساسي، مكلفة بمهام بمديرية الاتصال والتنمية المستدامة، و لطيفة كلال رئيسة دائرة التقارير المركزية، عرضا تفصيليا للاستثمارات التي قامت بها السلطات العمومية لضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتطهير في ولاية الجزائر، لاسيما تحلية مياه البحر، القضاء على التسربات، السعر على جودة المياه، د ورقمنة الخدمة العمومية ...إلخ.</p> <p> </p> <p>بفضل هذه الجهود يتم حاليا تموين 45 بلدية بالماء الشروب بشكل يومي، على أن تستكمل باقي البلديات بدخول المشاريع الأخرى حيز الخدمة. إلا أن الحفاظ على استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتطهير يستلزم من المواطنين تسديد فواتيرهم في الآجال المحددة، خاصة وأن نظام الفوترة ينقسم إلى أربع فصول خلال السنة بما يعادل فاتورة واحدة كل ثلاثة أشهر. وعليه، تدعو سيال زبائنها بعدم ترك الفواتير تتراكم لتفادي قطع الخدمة وما قد يترتب عنه من مصاريف إضافية، مع التأكيد على أن تسعيرة الماء مدعمة بشكل كبير من طرف الدولة.</p> <p> </p> <p>كما تم التأكيد على الدور الفعال للمفتشات والمرشدات في توعية المواطنات، باعتبارهن حلقة وصل بين سيال والبيوت الجزائرية، ومؤثرات في المجالين الديني والتوعوي.</p> <p> </p> <p>على هامش اللقاء، تم شرح مختلف وسائل الدفع التي توفرها سيال، خاصة وسائل الدفع الإلكتروني التي تسهل عملية التسديد دون عناء التنقل خاصة مع الانشغالات البيتية للنساء خلال الشهر الفضيل، مع الاستفادة من إعفاء مبلغ الدمغة.</p> <p> </p> <p>وفي ختام اللقاء، تم التنويه بضرورة ترشيد استهلاك المياه وتجنب التبذير، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حفاظا على هذه الثروة المائية الثمينة. تندرج هذه المبادرة ضمن جهود سيال المتواصلة لتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول وضمان خدمة عمومية مستدامة للمياه والتطهير.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>