صراحة الرئيس

2023-10-07 08:00:00

banner

<p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl">في لقائه الأخير مع مدراء وسائل الإعلام الوطنية، والذي أراده فرصة لتمكين أهل المهنة من طرح انشغالاتهم المهنية، رد الرئيس عبد المجيد تبون على كل الأسئلة التي طرحناها بكل أريحية وبوضوح تام.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>ولم يتهرب الرئيس من الرد حتى على تلك التي تبدو محرجة، مثل سؤال طرحه أحد الزملاء حول الإشاعات التي تروج أن هناك صراعا بين أجنحة السلطة، حيث قال أنه كلما اقترب موعد الرئاسيات يبدأ الترويج لهذا النوع من الإشاعات،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>نافيا أن تكون هناك أي خلافات في دواليب الدولة، أو حتى سؤال حول قضية الانضمام إلى "البريكس" التي تركت نوعا من الصدمة لدى الجزائريين في هذه الصائفة، حيث قال أنه ليس هذا هو النظام العالمي الذي ناضلت من أجله الجزائر منذ خمسين سنة، فالتنظيم الذي يضم دولا تستضيف قواعد أمريكية على ترابها لا يهمنا، ونحن لن ننضم إليه حتى لو طلب منا ذلك، لأن ما كان يهمنا هو الانضمام إلى بنك "البريكس"،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ورحبت رئيسته، ديلما روساف، بقوة بنا، لكن الآن طوينا ورقة "البريكس" بصفة نهائية.</p> <p class="p1" dir="rtl">ورغم أن اللقاء كان طويلا، حيث تجاوز الأربع ساعات، لم يبد على الرئيس أي تعب، وكان واضحا كل الوضوح في إجاباته، حيث بدا ككل مرة ملما بأدق الأمور وعلى علم بكل مشاكل المواطن والوطن ويصله نبض المجتمع بكل تفاصيله، من أسعار المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع إلى تلاعب المضاربين بقوت المواطنين، وكل التحديات التي تواجهها الحكومة، مذكرا أنه استلم دولة على شفا الانهيار اختطفتها مجموعة (العصابة) دون أن يسميها، مذكرا أن الوضع وصل حد ركن بعضهم طائراتهم الخاصة ثم المرور بالقاعات الشرفية للمطار يدخلون ويخرجون كيفما شاؤوا بعيدا عن أية مراقبة، ناهيك عن نهب المال العام.</p> <p class="p1" dir="rtl">وكعادته ذكر الرئيس تبون بتمسك الجزائر الصارم بموقفها من القضية الصحراوية والقضية الفلسطينية، رافضا بقوة التطبيع، حتى ولو طبّع كل العرب سنبقى وحدنا نرفض ذلك إلا في حال قبول إسرائيل بإقامة دولة فلسطين، وفي حال ما إذا اختار الفلسطينيون شخصية مثل الدحلان الذي كان وسيطا لإسرائيل في قضايا التطبيع فوقتها لن يعود أمر القضية يهمنا.</p> <p class="p1" dir="rtl">وبعيدا عن التطرق لكل ما تحدث عنه رئيس الجمهورية، لأنه لم يهمل شاردة أو واردة تخص البلاد الا وتطرق إليها، قال تبون عن العلاقة بفرنسا أنها عادية، أما بخصوص زيارته الى فرنسا فهو يؤكد على أن تكون ببرنامج حقيقي وباتفاقيات يوقعها الطرفان، ومنها تطهير الصحراء الجزائرية من آثار التجارب النووية الفرنسية، وإلا فلن تكون هناك زيارة، فهو ليس بحاجة لجولة سياحية بفرنسا في شكل زيارة دولة.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>أما عن علاقاتنا بدول مثل الولايات المتحدة أو روسيا أو إيطاليا فهي أكثر من جيدة، بما فيها العلاقة مع اسبانيا، حيث قال في رد عن سؤال حول تغيير رئيس الحكومة الاسبانية لموقفه من القضية الصحراوية وإن كان هذا التغيير سيعجل بعودة العلاقات إلى طبيعتها، أن اسبانيا تبقى دولة صديقة وأن علاقتنا بالملك جيدة، وهناك تعاون مستمر بين العديد من المؤسسات، بمن فيها العسكرية، لكن لا ندري إن كان موقف "سانشير" حقيقي أم مجرد مناورة.</p> <p class="p1" dir="rtl">وأكد الرئيس مرة أخرى في هذا اللقاء الخاص بوسائل الاعلام وخلافا للحوارات التي دأب عليها، على أهل المهنة تنظيم أنفسهم لوضع حد للفوضى التي يعيشها القطاع، نظرا للأهمية التي توليها الدولة وهو شخصيا للإعلام نظرا للدور المنوط به في الدفاع عن البلاد أمام الهجمات الشرسة والاشاعات التي يبثها ذباب المخزن وبعض وسائل الاعلام خاصة الفرنسية ضد الجزائر.</p> <p class="p1" dir="rtl">كان اللقاء هاما جدا وحديث الرئيس شيقا لم نمله، مثلما لم يبد عليه هو شخصيا أي تعب، وقد طمأننا على أنه بصحة جيدة منذ عودته من ألمانيا لم يزر طبيبا خاصا وباستثناء فحوصاته الروتينية الشهرية.</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير