سوناطراك: ناقلة النفط “إن أكر” تقود عملية إغاثة قارب قبالة السواحل الإيطالية
2025-05-09 08:15:00
<h2>قامت ناقلة النفط “ان أكر” التابعة لمجمع “سوناطراك” بقيادة عملية إغاثة ناجحة وبكفاءة عالية، لقارب واجه صعوبات قبالة الحدود البحرية الإيطالية، حسبما جاء اليوم الجمعة، في بيان للمجمع.</h2> <p> </p> <p>وجاءت هذه العملية, التي تمت يوم الثلاثاء الماضي في حدود الـ 14سا و10د بالتوقيت المحلي, عقب تلقي شركة “هيبروك للنقل البحري” التابعة لـ “سوناطراك” إشارة استغاثة من طرف المركز الدولي لتنسيق عمليات الإنقاذ البحري بروما, تم إرسالها من قبل قارب يواجه صعوبات قبالة الحدود البحرية الإيطالية.</p> <p> </p> <p>وأوضح البيان، أن “إن أكر” التابعة لأسطول “هيبروك” كانت متواجدة على بعد حوالي 18 ميلا بحريا من موقع الاستغاثة, حيث وامتثالا للبروتوكولات الدولية الخاصة بعمليات البحث والإنقاذ, غيرت الناقلة على الفور مسارها وتوجهت نحو منطقة البحث, وذلك بالتنسيق المباشر مع المركز الدولي لتنسيق عمليات الإنقاذ البحري.</p> <p> </p> <p>وقد مكنت هذه العملية التي جرت بالتعاون مع سفينتين وطائرتين تابعتين للقوات الجوية والبحرية الإيطالية, الناقلة “إن أكر” من تحديد موقع القارب بعد تعقب إشارة الاستغاثة.</p> <p> </p> <p>وبفضل قربها من الموقع وقدراتها على التنسيق, تم تعيين ” إن أكر” كقائد ميداني للإشراف على إدارة التدخل وعمليات التنسيق, حيث قاد طاقم الناقلة عملية الإغاثة والإنقاذ بكفاءة ومهنية عالية, بالتعاون الوثيق مع باقي الوحدات المشاركة, وهو الأمر الذي سمح بالتكفل بالأشخاص الذين كانوا في حالة خطر, في حدود الساعة 9 ليلا, لتختتم بذلك العملية بنجاح”.</p> <p> </p> <p> </p>
سيفي غريب يغادر جمهورية النيجر بعد زيارة رسمية
2026-03-24 19:58:00
<h2>غادر الوزير الأول، سيفي غريّب جمهورية النيجر، اليوم الأربعاء ، بعد زيارة رسمية على رأس وفد وزاري رفيع المستوى وذلك في إطار انعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية – النيجرية للتعاون.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان مصالح الوزير الأول ، كان في توديع الوزير الأول بمطار نيامي الدولي، الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لمين زين مهمان.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
الوزير الأول يستقبل من قبل رئيس جمهورية النيجر
2026-03-24 19:11:00
<h2>استُقبل الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء ، من قبل رئيس جمهورية النيجر الفريق عبد الرحمان تياني، حيث نقل إليه التحيات الأخوية لرئيس الجمهورية وبالغ حرصه على العمل سويا من أجل توطيد الروابط الأخوية وعلاقات التضامن والتعاون بين البلدين الشقيقين.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان مصالح الوزير الأول، فقد تم خلال هذا اللقاء استعراض نتائج الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية النيجرية للتعاون، التي جرت أشغالها على مدى الأيام الثلاثة الماضية والتي أشرف على رئاستها السيد الوزير الأول مناصفة مع نظيره النيجري، السيد علي محمد لمين زين.</p> <p> </p> <p>و خلال هذا اللقاء، أعرب الرئيس عبد الرحمن تياني عن بالغ تقديره لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وخالص شكره له على التزامه الدائم تجاه جمهورية النيجر الشقيقة وشعبها، مستذكرا زيارته التي قام بها إلى الجزائر في فيفري الماضي، والنتائج الهامة التي تُوجت بها والتي مكنت من إعطاء دفعة قوية للعلاقات بين البلدين وتنشيط التعاون بينهما في شتى المجالات.</p> <p> </p> <p>كما أضاف الرئيس عبد الرحمن تياني بأن العلاقات بين الحزائر والنيجر ينبغي ان تشكل نموذجا يحتذى به في المنطقة، ذلك ان الروابط القائمة بين البلدين والتوافق الذي يجمعهما على اعلى مستوى، هي كلها عوامل من شأنها المساهمة في الانتقال بالعلاقات والتعاون الثنائيين إلى مرحلة جديدة قوامها التضامن والشراكة والتنسيق المشترك حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والتحديات التي تشهدها المنطقة، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة العمل على تجسيد المخرجات الهامة للجنة المشتركة الكبرى، وعزمه على رعاية تجسيدها شخصيا بمعية أخيه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.</p> <p> </p> <p>ومن جهته، أشاد الوزير الأول بعمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص قيادتيهما على المضي قدما في تعزيز التعاون الثنائي من خلال استغلال كافة فرص التعاون والشراكة التي يتيحها اقتصادا البلدين وفق مقاربة تضامنية قائمة على التكامل والاندماج.</p> <p> </p> <p>كما أكد الوزير الأول أن انعقاد هذه الدورة يأتي في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وأخيه فخامة الرئيس عبد الرحمن تياني، المسداة خلال زيارته إلى الجزائر في فيفري المنصرم، لاسيما ضرورة الحرص على متابعة تجسيد جميع أنشطة التعاون القائمة بين البلدين، بما فيها مخرجات الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى، لاسيما في مجالات المحروقات و الطاقة و الفلاحة والبنى التحتية، والتعليم العالي والتكوين المهني وغيرها، واستكشاف كل السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي بما يستجيب لتوجيهات قائدي البلدين وبما يرقى إلى تطلعات شعبيهما في مزيد من التضامن والتكامل والنمو.</p> <p> </p> <p>وكان السيد الوزير الأول مرفوقابوفد وزاري هام.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>