شتان بين المطبعين والأحرار!
2023-11-23 00:00:00
<p dir="rtl">رغم الموقف المصري الرسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>المتخاذل من الحرب الدائرة على قطاع غزة، ورغم أن النظام المصري أول من طبع مع الكيان، إلا أن الشعب المصري الشهم، لم يتسامح مع الدولة العبرية ولم ينس دماء المصريين التي سالت خلال الحروب معها منذ العدوان الثلاثي على مصر ومرورا بحربي 67 و 73، خلافا للشعب السعودي والإماراتي وبعض المطبعين من الإعلام المغربي ممن يروج ليس للتطبيع فحسب، بل يدعي أن المغرب أرض إسرائيلية في محاولة لتبرير طرد الساكنة المغربية من بيوتها في طنجة وفي مدن مغربية أخرى ومنحها لإسرائيليين من أصول مغربية عادوا بعد التطبيع يدعون زورا<span class="Apple-converted-space"> </span>امتلاكهم لعقارات.</p> <p dir="rtl">وفي هدوء تام ودون انتقاد الاعلام المصري موقف بلاده من الحرب القائمة والذي لم يتعد حد التنديد بما يجري من مجازر، بل تصدى أحيانا لصواريخ الحوثى الموجهة إلى تل أبيب، وأحكم إغلاق معبر رفح أمام قوافل المساعدات، فقد عاقب المصريون فنانين شاركوا في موسم الرياض بالمملكة في الاحتفالات التي أقامها النظام السعودي في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بمذابح على المباشر في حق أطفال فلسطين بقطاع غزة، ومن بينهم الممثل المدعو بيومي فؤاد الذي لم يكتف بالمشاركة فحسب في هذه الاحتفالات وحقق مكاسب مالية كبيرة، بل انتقد زملاء له لأنهم رفضوا الرقص على أشلاء أطفال غزة وسكانها الأبرياء، وهو الموقف الذي كلفه خسارة ما لا يقل عن حرمانه من أكثر من 23 عملا، هذا دون لفظه شعبيا، حيث صار زملائه يردون على من يسألهم بشأن " أنه لا يوجد فنان مصري يحمل هذا الاسم"، ما يعني أن الرجل انتهى مهنيا واجتماعيا، فالمصريون يدركون أن المقاومة الفلسطينية لا تدافع عن غزة أو فلسطين وحدها ، بل هي تقف حاجزا أما أطماع إسرائيل في سيناء التي تسعى إسرائيل لاحتلالها مرة أخرى في حال سقطت المقاومة، وربما بتواطؤ من جهات رسمية مصرية.</p> <p dir="rtl">الأمر ليس بجديد على أحرار مصر، فرغم أن مصر كانت أول من وقع اتفاقيات كامب دافيد مع إسرائيل، إلا أن الشعب المصري ما زال يعتبر الكيان عدوه الأبدي، ولم ينجح الكيان يوما في المشاركة في أي نشاط ثقافي أو اقتصادي في مصر، ومنذ بداية طوفان الأقصى لم يتوقف أحرار مصر على التنديد بالعدوان في مظاهرات شعبية، على<span class="Apple-converted-space"> </span>الرغم من بعض الخونة مثل العميل المدعو وائل غنيم الذي قاد المؤامرة المسماة بالربيع العربي في مصر، والذي ما زال وفيا لدوره التخريبي في المنطقة، وهذه المرة بالدفاع يوميا عبر منصة إيكس عن إسرائيل ضد حماس التي يتهمها بأنها عرضت سكان غزة وأطفالها إلى القتل، بل كثيرا ما يتشفى في استشهاد شهداء في صفوف المقاومة.</p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>