سفير كوريا بالجزائر: شراكة نموذجية مع الجزائر ركيزتها المصالح المتبادلة والرؤية المشتركة
2025-10-05 10:55:00
<p><strong><span style="color: #e03e2d;">المبادلات التجارية البينية مع الجزائر بلغت 3.9 مليار دولار</span></strong></p> <p><strong><span style="color: #e03e2d;">تعاون استراتيجي وشراكات ضمن اتفاقيات حول الأمن السيبراني والإسمنت الأخضر</span></strong></p> <p><strong><span style="color: #e03e2d;">نحو مشاركة شركة "هيونداي" في دعم جهود التصنيع في الجزائر</span></strong></p> <p><strong><span style="color: #e03e2d;">التنوع الثقافي الكوري الجنوبي يحط الرحال بالجزائر العاصمة من 4 إلى 8 أكتوبر</span></strong></p> <p> </p> <h2>تعرف العلاقات بين الجزائر وجمهورية كوريا تطورا ديناميكيا لافتا، في السنوات الأخيرة، ضمن شراكة استراتيجية تكرست منذ 2006، ما أهل الجزائر لأن تكون الدولة الوحيدة في إفريقيا التي لديها شراكة من هذا النوع وصلت إلى حد "النضج"، مثلما وصفها السفير الكوري الجنوبي.</h2> <p>قال سفير جمهورية كورية في الجزائر، "يو كي جون"، في كلمة له ألقاها في الحفل الذي احتضنه مقر السفارة الكورية بالجزائر العاصمة، بمناسبة اليوم الوطني لبلاده، أن العلاقات بين البلدين عرفت "تطورا بارزا وارتقت إلى مراحل متقدمة من النضج". وأوضح السفير الكوري في الكلمة التي ألقاها، بحضور وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، نور الدين واضح، وممثلي السلك الديبلوماسي وعدة مسؤولين ووجوه من عدة قطاعات في الجزائر، أن العلاقات الكورية الجزائرية، وصلت إلى "مرحلة جديدة مليئة بالزخم والتطور"، بدليل أنها تعدت الجانب الاقتصادي لتشمل قطاعات أخرى على درجة كبيرة من الأهمية كالدفاع والأمن والتبادل الثقافي والإنساني بين الدولتين، ضمن شراكة دولية نموذجية ركيزتها المصالح المتبادلة والرؤية المشتركة بين البلدين.</p> <p>وبالمناسبة، كشف السفير "يو كي جون" عن أن التبادل التجاري بين البلدين تجاوزت قيمته 3.9 مليار دولار أمريكي السنة الماضية 2024، وهو ما شجع الشركات الكورية على طرق أبواب المشاركة في البرنامج الجزائري الواعد لتطوير قدراتها الصناعية، مشيرا إلى المساهمة المنتظرة من شركة "هيونداي" في دعم جهود التصنيع في الجزائر.</p> <p>كما تحدث الديبلوماسي الكوري الجنوبي، عن قطاع الدفاع والأمن، الذي شهد "تقدم ملحوظ"، مشيرا إلى توقيع وزارتي الدفاع الوطني في البلدين مذكرة تفاهم للتعاون الدفاعي مطلع هذا العام 2024. إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال الشرطة والعلوم الجنائية والأمن السيبراني. وفي هذا الإطار، أكد السفير "يو كي جون" أن كوريا "تسعد لمواكبة الجزائر في جهودها الرامية إلى ترسيخ قدراتها في هذا المجال المحوري".</p> <p>كما يظهر تطور الشراكة الجزائرية الكورية الجنوبية في قطاع التعاون التنموي، حسب ما ذكره السفير "يو كي جون" من خلال إشراف الوكالة الكورية للتعاون الدولي "كويكا" عن طريق مكتبها في الجزائر، على إنجاز العديد من المشاريع الحيوية. ومن بين هذه المشاريع المساهمة في رقمنة إدارة الجمارك عبر نظام "ألس" الجزائري المستمد من النظام الكوري "إيني باس" لتسريع إجراءات التخليص الجمركي. وينتظر أن يساهم مشروع "الشباك الواحد" الجمركي بشكل كبير في تطوير جهود الحكومة الإلكترونية في الجزائر، وهذا إضافة إلى مشاريع في قطاع الصيد البحري، من خلال استزراع الجمبري. وتشمل المشاريع الكورية الجنوبية في الجزائر أيضا مراقبة جودة ونوعية الهواء لتعزيز التعاون البيئي.</p> <p>وفي القطاع الصناعي، وقعت المجموعة العمومية الجزائرية لصناعة الإسمنت "جيكا" في جويلية 2025 مذكرة تفاهم استراتيجية مع الجمعية الكورية للإسمنت، ضمن خطوة تعتبر الأولى في إفريقيا بهدف الوصول إلى ريادة صناعة جزائرية في إنتاج الإسمنت منخفض الكربون.</p> <p>وتعتبر هذه الشراكة جسر تقني نحو ما يسمى الاقتصاد الأخضر، وترتكز على نقل الخبرة الكورية المتقدمة في تقنيات إزالة الكربون، حيث اتفق الطرفان على إنشاء لجنة مشتركة للإشراف على تنفيذ "خارطة طريق" تتماشى مع التزامات الجزائر بموجب اتفاقية باريس للمناخ.</p> <p>في المجال الثقافي، أعلن السفير "يو كي جون"، في لقاء صحفي تم تنظيمه يوم الخميس، على هامش الإحتفال باليوم الوطني لجمهورية كوريا، عن تنظيم الطبعة العاشرة للأسبوع الثقافي الكوري "أسبوع كوريا 2025"، وهذا ابتداء من يوم أمس 4 أكتوبر إلى غاية ال 8 من نفس الشهر بالجزائر العاصمة، ويحتوي برنامج هذه الطبعة التي ترتكز، مثلما هو معهود على ثراء الثقافة الكورية، عروضا فنية متنوعة. وحسب ما ذكره سفير جمهورية كوريا أن هذه التظاهرة أصبحت "ركيزة هامة" في العلاقات الثنائية بين البلدين و"إحدى المنصات الرئيسية لاكتشاف الثقافة الكورية من طرف الجمهور الجزائري"، حيث سيتم الإحتفاء هذا العام بعشر سنوات من التبادلات الثقافية بين البلدين.</p> <p>ومن المنتظر أن تتحول مدينة الجزائر وعدة فضاءات بها، خلال هذه الطبعة العاشرة، إلى ساحة لعرض ثقافة وتاريخ وفنون كوريا الجنوبية، من خلال تقديم عدة فعاليات مجانية ستروق الجمهور الجزائري، كتعبير عن حيوية الحوار الثقافي بين الجزائر وجمهورية كوريا.</p> <p>الأسبوع الثقافي الكوري الذي انطلق يوم أمس بمجمع "غاردن سيتي"، عرف عرض فيلم "أنشودة لأبي" أعقبته جلسة نقاش حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كوريا. وتروي "دراما "أنشودة أبي" تضحيات رجل عادي عبر محطات تاريخ كوريا، وتترجم صمود الشعب الكوري ومسيرته عبر هذا التاريخ. كما يجسد الفيلم قوة السينما الكورية في سرد القصص الإنسانية، ويقدم رحلة عاطفية تساير جهود إعادة إعمار البلاد.</p> <p>وفي نفس السياق، سيعرف قصر الثقافة مفدي زكريا، ضمن الديبلوماسية الثقافية، نهار اليوم 5 أكتوبر، احتضان "مسابقة اللغة الكورية 2025" برعاية شركة "إل جي" وتحت شعار "على مائدة المطبخين الكوري والجزائري، من خلال تقديم طعام "هانشيك" التقليدي الكوري. وتكشف المسابقة الاهتمام المتزايد باللغة الكورية لدى الجزائريين، واستكشاف نقاط التقاطع بين المطبخين الوطنيين. ويشكل "مهرجان K-Pop 2025" المنتظر أن تحتضنه قاعة ابن خلدون بالجزائر العاصمة، يوم 8 أكتوبر القادم، حدثا مميزا ضمن الطبعة العاشرة من الأسبوع الثقافي لجمهورية كوريا الاحتفالات، بمشاركة فرق كورية، من خلال عزف الإيقاعات السريعة لموسيقى البوب الكورية. وسيتمكن الجمهور في الجزائر من تذوق أطباق كورية يتم تحضيرها باستخدام أفران "سامسونج" الميكرووية، وهذا ضمن حضور مجاني بعد التسجيل المسبق عبر الإنترنت أو مباشرة يوم الحدث.</p> <p>لزهر فضيل</p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>