سفينة “مادلين” تقترب من غزة وسط تهديدات إسرائيلية
2025-06-09 11:00:00
<p> </p> <p><br />في مشهد يعيد إلى الأذهان توترات أسطول الحرية سنة 2010، تواصل سفينة “مادلين” رحلتها الشجاعة نحو قطاع غزة، حاملة على متنها مجموعة من النشطاء الدوليين، بينهم السويدية الشهيرة غريتا ثونبرغ، في محاولة رمزية لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ أكثر من 17 سنة.</p> <p><span style="color: #3598db;"><strong> من صقلية إلى تخوم الحصار</strong></span></p> <p>انطلقت السفينة “مادلين” من ميناء كاتانيا الإيطالي في الفاتح من يونيو الجاري، ضمن مبادرة “أسطول الحرية 2025”، في رحلة إنسانية تهدف إلى تسليط الضوء على الأزمة المتفاقمة في غزة، حيث يُمنع دخول أغلب المواد الطبية والغذائية الأساسية.<br />رغم أن السفينة لا تحمل سوى كميات رمزية من الأرز، طعام الأطفال، وأدوية أولية، إلا أن رمزيتها أقوى من حمولتها، إذ تمثل تحديًا أخلاقيًا وسياسيًا للحصار الإسرائيلي المستمر.</p> <p><span style="color: #3598db;"><strong> تشويش وتهديدات في عرض البحر</strong></span></p> <p>خلال الأيام الأخيرة، أفادت تقارير من طاقم السفينة بتعرّضها إلى تشويش إلكتروني غامض، أدى إلى اضطرابات في أنظمة الملاحة والاتصالات.<br />ويُرجّح أن يكون هذا التدخل مصدره وحدات تابعة للبحرية الإسرائيلية، والتي كثّفت من تحركاتها في المياه الإقليمية شرق المتوسط.<br />وكانت حكومة الاحتلال، عبر وزير الدفاع يسرائيل كاتس، قد أصدرت أوامر صريحة لـ"منع السفينة من الوصول إلى شواطئ غزة بأي وسيلة ضرورية"، متهمة المشاركين بـ"دعم تنظيمات معادية" في إشارة إلى حركة حماس.</p> <p><span style="color: #3598db;"><strong> التضامن يتقدّم رغم الحصار</strong></span></p> <p>بموازاة التحركات العسكرية، تحوّلت السفينة إلى منصة رمزية للتضامن العالمي، مع مشاركة شخصيات مدنية وحقوقية من أكثر من 10 دول.<br />وتحظى “مادلين” باهتمام إعلامي واسع، خاصة بعد التحاق غريتا ثونبرغ بالمبادرة، معتبرة الرحلة “رسالة بيئية وإنسانية ضد الحصار والاحتلال”.<br />كما دعا العديد من البرلمانيين الأوروبيين إلى تأمين سلامة الطاقم، واعتبار أي اعتداء على السفينة خرقًا للقانون الدولي البحري.</p> <p><span style="color: #3598db;"><strong> في انتظار الأمل.. أو التصعيد</strong></span></p> <p>حتى مساء اليوم، لا تزال “مادلين” تبحر ببطء على مقربة من المياه المصرية، وسط مراقبة مشددة من طائرات استطلاع وسفن عسكرية.<br />لكن رغم الخطر الداهم، يؤكد القائمون على الرحلة أن “الرسالة وصلت”، وأن العالم بات يعرف أن غزة ليست منسية، وأن الحصار ليس قدرًا.</p> <p><span style="background-color: #ffffff; color: #e03e2d;">عبد المالك بابا أحمد</span></p>
عراقجي: سنرد على شن هجمات أمريكية علينا من الإمارات
2026-03-14 18:48:00
<h2>قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الأمريكية التي استهدفت بلاده أمس انطلقت من الامارات ، مؤكدا أن طهران سترد على هذه الهجمات.</h2> <p> </p> <p>وأضاف عراقجي أن إيران "سترد بالتأكيد على هذه الهجمات"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بلاده ستكون حذرة لتجنب استهداف المناطق المكتظة بالسكان.</p> <p> </p> <p>وأوضح أن مضيق هرمز ما يزال مفتوحا أمام الملاحة، لكنه "مغلق أمام ناقلات وسفن أعداء إيران وحلفائهم"، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.</p> <p> </p> <p>وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تجري أي حديث بشأن وقف إطلاق النار في الوقت الراهن، مشددا على أن "الأولوية هي الدفاع الحازم عن البلاد". وفي سياق متصل، أشار عراقجي إلى أن روسيا والصين تمثلان شريكين استراتيجيين لإيران، وأن هذه الشراكة مستمرة وتشمل مجالات متعددة من بينها التعاون العسكري.</p> <p> </p> <p>كما شدد على أن قائد الثورة الإسلامية يؤدي مهامه وفق الدستور، مؤكدا أن النظام السياسي في إيران "متجذر في المجتمع الإيراني وليس قائما على شخص بعينه".</p> <p> </p> <p>وكالات</p>
مسؤول سامي امريكي يزور مالي وبوركينا فاسو لتعزيز العلاقات مع دول الساحل الأفريقي
2026-03-13 16:18:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">استقبل وزير خارجية بوركينا فاسو كاراموكو جان ماري تراوري نهاية الأسبوع المسؤول السامي بمكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية نيك تشيكر، وذلك بعد أزيد من شهر على استقباله من طرف وزير خارجية مالي عبد الله ديوب، ما يعكس توجها جديدا لدى الإدارة الأمريكية نحو تعزيز العلاقات مع دول الساحل الإفريقي.</span></h2> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقال تشيكر إنه أجرى "حوارا مثمرا للغاية" مع رئيس دبلوماسية بوركينا فاسو، حول رغبة البلدين في "إعادة تنشيط" علاقاتهما الثنائية، و"العمل معا على قضايا ذات اهتمام مشترك". وأضاف في تصريح عقب المباحثات أنه "علينا أن نتعلم من الماضي، فالأمر يتعلق بالمضي قدما، وإعادة بناء الثقة، والتعاون في القضايا التي تهمنا جميعا".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ومن جانبه قال تراوري "ترغب الولايات المتحدة في حماية حدودها، وكذلك بوركينا فاسو، وترغب الولايات المتحدة في حماية مواطنيها، وهو ما ترغب فيه بوركينا فاسو كذلك، كما تسعى الولايات المتحدة إلى شراكات مربحة للطرفين، وهو ما ندعو إليه أيضا".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد في تصريح له عقب المباحثات مع المسؤول الأمريكي على "ضرورة اعتراف الشركاء الدوليين بسيادة دول الساحل وواقعها"، كما أعرب عن أمله في أن "تترجم رغبة واشنطن في استعادة الثقة إلى إجراءات ملموسة".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح مكتب الشؤون الإفريقية، أن الجانبين الأمريكي والبوركيني اتفقا "على تعميق الحوار، وتحديد إجراءات عملية، ودعم علاقات تجارية أكثر ديناميكية تعود بالنفع على شعبي البلدين". وأشار في حسابه على منصة إكس، إلى أن تشيكر التقى تراوري في واغادوغو "لتأكيد احترام الولايات المتحدة لسيادة بوركينا فاسو، ولتعزيز الأولويات المشتركة".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ومن جانبها اعتبرت وزارة الخارجية البوركينية، أن الولايات المتحدة تهدف من خلال هذه الزيارة إلى "إعادة إطلاق الحوار وتعزيز علاقات التعاون مع بوركينا فاسو، مع احترام سيادة أرض الرجال الشرفاء". </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضحت الوزارة على حسابها في فيسبوك، أن "الزخم الجديد" الذي تعتزم واشنطن العمل مع واغادوغو من خلاله، يشمل التعاون في مجالات "مكافحة الإرهاب، ولا سيما رفع تعليق صادرات الأسلحة إلى بوركينا فاسو، فضلا عن القطاعين الاقتصادي والتجاري".</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وتوترت العلاقات الأمريكية مع بوركينا فاسو ومالي والنيجر، في عهد الرئيس السابق جو بايدن، على خلفية الموقف الأمريكي من الانقلابات العسكرية التي عرفتها الدول الثلاث.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب، اتخذت سلطات هذه الدول في ديسمبر 2025 قرارا بتطبيق حظر سفر متبادل على الأمريكيين، بعد إضافة البلدان الثلاثة إلى قائمة حظر السفر التي أصدرها البيت الأبيض.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">م ر</span></p>