سامحينا غزة !

2025-09-20 07:00:00

banner

<p dir="rtl">الجزائر وعلى لسان الكبير عمار بن جامع الذي ومنذ قرابة السنتين في مجلس الأمن لا هم له غير وقف الظلم على غزة، اعتذرت أمس لفلسطين بعد الفيتو الأمريكي البلد المجرم الذي منع اصدار قرار بوقف الحرب في القطاع الذي يواجه حرب إبادة أبشع من التي قام بها هتلر على الشعب اليهودي، وقد أكدت الأمم المتحدة أن القطاع يعاني مجاعة حقيقية.</p> <p dir="rtl">بن جامع ردد بتأثر بالغ "سامحونا لأن هذا المجلس لم يتمكن من إنقاذ أطفالكم، سامحونا لأن هذا المجلس لم يتمكن من حماية نسائكم، والمسنين، وأطبائكم وممرضاتكم وممرضيكم، ولأننا لم نتمكن من الدفاع عن صحفييكم، ولأن المجاعة تنتشر اليوم في غزة ولم يتمكن المجلس من وقفها، ولم يتمكن من التحرك حتى للتنديد بها، لأن هذا المجلس من وقف تهجيركم القسري، والمساعدة الإنسانية حولت إلى سلاح، ولم يتمكن هذا المجلس من كسر الحصار".</p> <p dir="rtl">لكن لمن تقرأ زابورك يا داود، فهذه المؤسسة التي كذبوا علينا أنها أسست من أجل زرع السلام في العالم مختطفة منذ البداية من كمشة دول عاثت ولا تزال حروبا في العالم، فوجودها في الأراضي الأمريكية البلد الذي يشعل سنويا عشرات الحروب في العالم، ويزرع الفوضى ويؤلب الشعوب على أنظمتها، هو في حد ذاته رهن قرار المنظمة، وليس فقط من خلال استعمال الفيتو، هذا الامتياز الذي سمح للدول الاستعمارية أن تواصل هيمنتها على العالم، وهي التي صنعت إسرائيل للسيطرة ليس على الشرق الأوسط فحسب بل لاستبدال الاستعمار التقليدي بإضعاف الدول من خلال إطلاق يد الكيان عليها وزعزعة استقرارها والحيلولة دون بناء نهضة ومؤسسات واقتصاد قوي لتبقى رهينة أمريكا مثل الطريقة التي تمارسها حاليا مع دول الخليج وابتزازها علانية بنهب أموالها وثرواتها بحجة أنها تحمي عروشهم من شعوبهم.</p> <p dir="rtl">لما أبلغ ترامب ناتنياهو أنه لا يريد ضرب إيران، رد عليه سفاح غزة بقوله " من قال أننا في حاجة لرأيك، هذا الأمر يخصنا ونحن أسياد العالم"، وضرب إيران، لكن إيران غير قطر، ردت وبقوة ولولا تدخل ترامب لمحت الكيان من وجه المعمورة، فالدول الاستعمارية التي ساعدت الصهيونية على احتلال فلسطين ومنح دولة ليهود العالم في خطة للتخلص منهم ومن جرائم التيار الصهيوني وخبثه وجشعه، تجد اليوم نفسها رهينة الصهيونية التي التفت على الأنظمة الغربية مثل الأخطبوط من خلال السيطرة على وسائل الاعلام والاقتصاد فيها والسيطرة على المؤسسات المالية، التي تديرها عائلة روتشيلد أهم عائلة في المحفل الصهيوني الماسوني، وصار الكيان هو من يحرك الأنظمة الغربية وهو من يختار الرؤساء والوزراء، فصار مجلس الديانة اليهودية في فرنسا "الكريف" كحكومة موازية للحكومة الفرنسية بل قراراته هي التي تنفذ، ونفس الأمر بالنسبة للوبي الصهيوني في أمريكا الذي وحده يقرر الرئيس وليست الصناديق من تختار الرؤساء، ونواب الكونغرس والوزراء وبالطبع الممثلية الأمريكية في مجل الأمن، وكلهم صهاينة حتى وإن لم يكونوا يدينون بالديانة اليهودية، ولهذا فالمؤامرة على فلسطين صارت مكشوفة، والدور المقبل على كل دول المنطقة وربما ستكون البداية بدويلة قطر التي كان أميرها يعتقد أنه في منأى عن الغضب الأمريكي والصهيوني لأنه المقاول الذي كانت تعتمد عليه واشنطن لزعزعة الأنظمة وتسليم الحكم فيها لأنظمة إرهابية دربتها المخابرات المركزية الأمريكية وتستعملها اليوم قنابل موقوتة لتفكيك الأوطان.</p> <p dir="rtl">نعم، سامحينا غزة، سامحينا فلسطين، ليسامحنا كل الضحايا الأموات والاحياء منهم، وكل مشاريع الشهداء على مذبح هذه القضية الإنسانية التي لم يعد هناك أمل في كفكفة دماء أبنائها غير التضرع إلى الله وحده، لا المفاوضات ولا غيرها من أكاذيب ترامب، بعد الدوس على كل الأعراف والقيم الإنسانية بمحاولة قتل المفاوضين في الدوحة.</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير