رئيس الجمهورية يجري حركة جزئية في سلك رؤساء المجالس القضائية والنواب العامين
2025-02-04 18:24:00
<h2>أجرى رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، حركة جزئية في سلك رؤساء المجالس القضائية والنواب العامين لدى المجالس القضائية، وذلك طبقا لأحكام الدستور لاسيما المادتين 92 و181 منه والمادة 49 من القانون العضوي المتضمن القانون الأساسي للقضاء.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان لرئاسة الجمهورية، فقد شملت الحركة تحويل (01) رئيس مجلس قضائي و(03) نواب عامين وترقية (13) قاضيا لتولي منصب رئيس مجلس قضائي أو نائب عام، وإنهاء مهام (08) رؤساء مجالس قضائية و(04) نواب عامين.</p> <p> </p> <p>وجاءت الحركة كالآتي:</p> <p> </p> <p><strong>1/ رؤساء المجالس القضائية:</strong></p> <p>- مجلس قضاء سطيف: يعقوبي يوسف.</p> <p>- مجلس قضاء سكيكدة: وازن عبد الحميد.</p> <p>- مجلس قضاء المدية: بوحميدي نادية.</p> <p>- مجلس قضاء مستغانم: معروف العربي.</p> <p>- مجلس قضاء المسيلة: مهيرة حسان.</p> <p>- مجلس قضاء وهران: بوترفاس جيلالي.</p> <p>- مجلس قضاء تيسمسيلت: علوقة نصر الدين.</p> <p>- مجلس قضاء الوادي: دبوب الطيب.</p> <p>- مجلس قضاء غليزان: عثماني حسين.</p> <p> </p> <p><strong>2/النواب العامون لدى المجالس القضائية:</strong></p> <p>- مجلس قضاء باتنة: بن بلقاسم منصف.</p> <p>- مجلس قضاء البويرة: بن دعاس فيصل.</p> <p>- مجلس قضاء الجزائر: بن بوضياف محمد الكمال.</p> <p>- مجلس قضاء سكيكدة: مسعودي الطاهر.</p> <p>- مجلس قضاء سيدي بلعباس: نعيجاوي جمال.</p> <p>- مجلس قضاء المسيلة: فوداد جمال.</p> <p>- مجلس قضاء معسكر: بن عبد الله مصطفى.</p> <p>- مجلس قضاء سوق أهراس: بوخاري عمر</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>
رئيس الجمهورية يشدد على ضرورة مواصلة توحيد الصف الإفريقي على الساحة الدولية
2026-02-14 15:20:00
<h2><strong>شارك الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم السبت ، في اجتماع لجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن، والمنعقد على هامش قمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ممثلا عن رئيس الجمهورية .</strong></h2> <p>وحسب بيان مصالح الوزير الأول، أكد رئيس الجمهورية، في كلمة تلاها الوزير الأول، أن التصاعد المقلق للصراعات وتزايد بؤر النزاعات، مقابل عجز مؤسسي واضح يشلّ فاعلية المنظومة الأممية، أضحى يضعف ثقة المجتمع الدولي في القانون الدولي، ويكرّس ازدواجية المعايير، بل ويعيد إحياء منطق القوة على حساب قيم العدالة والتعاون والمساواة.</p> <p>وأوضح الرئيس تبون، أنه بالنسبة للقارة الإفريقية، فإن التهديدات الأمنية أخذت أبعادًا خطيرة، تفاقمت مع احتدام التدخلات الخارجية وتصادم أجنداتها، ما أدى إلى تراجع غير مسبوق في مستوى السلم والاستقرار القاري.</p> <p>وأضاف رئيس الجمهورية، بأن إفريقيا تواجه نصيبًا كبيرًا من الأزمات المتشابكة، من استفحال آفتَي الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتفشي بؤر التوتر والنزاعات، وصولًا إلى ظاهرة التغييرات غير الدستورية للحكومات وما يرافقها من عدم استقرار وتحديات في الحوكمة.</p> <p>وشدد رئيس الجمهورية على أنه من البديهي أن تحتل القارة الإفريقية المكانة التي تستحقها في مجلس الأمن، انطلاقًا من ثقلها الجيوسياسي ووزنها الاقتصادي وإسهاماتها الحضارية، مؤكدًا أن تحقيق هذا المسعى ليس مِنّةً أو هبة، بل هو حق تاريخي وعدالة تأخر إنصافها، وإجحافٌ وجب تصحيحه.</p> <p>وفي هذا السياق، دعا رئيس الجمهورية الدول الإفريقية إلى التصدي لمختلف المحاولات الرامية إلى تقويض عملية الإصلاح أو عرقلتها أو إضعاف الموقف الإفريقي الموحد، مشددًا على ضرورة مواصلة توحيد الصف الإفريقي على الساحة الدولية، وعدم الانخراط في تكتلات المصالح الأخرى، حتى تتحدث القارة بصوت واحد إلى غاية الاستجابة لمتطلبات الموقف الإفريقي المشترك.</p> <p>وفي ختام كلمته، جدد رئيس الجمهورية التزام الجزائر الراسخ بالعمل الجماعي في إطار لجنة العشرة، والدفاع عن الموقف الإفريقي الموحد، والعمل بلا هوادة لإعلاء صوت إفريقيا والاستجابة لمطالبها المشروعة، ورفع الظلم التاريخي الذي تعرضت له، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه القمة في تعزيز وحدة الصف الإفريقي وإيجاد حلول جماعية تعزز الأمن والسلم في القارة.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
رئيس الجمهورية يجدد دعم الجزائر للمسار السياسي الليبي–الليبي
2026-02-14 13:24:00
<h2><strong>شارك الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم السبت، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في الجلسة المخصّصة لمناقشة تقرير مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي حول حالة السلم والأمن في إفريقيا، وذلك في إطار أشغال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي ممثلا عن رئيس الجمهورية.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان مصالح الوزير الأول، وجّه رئيس الجمهورية كلمة إلى المشاركين، تلاها نيابة عنه، الوزير الأول، أشاد فيها بجهود رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، عبد الفتاح السيسي، خلال توليه رئاسة مجلس السلم والأمن لهذا الشهر، وبالتقرير الهام الذي قدّمه في ظرف دقيق يتسم بتعقيدات جيوسياسية وضغوط أمنية متزايدة.</p> <p>كما أبرز رئيس الجمهورية، في كلمته، موقف الجزائر الثابت إزاء النزاعات التي تشهدها القارة، مجددًا دعمها الكامل لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة أراضيها.</p> <p>وفي ما يتعلق بمنطقة الساحل الإفريقي، شدد على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة تراعي الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، وتعالج الجذور الاجتماعية والاقتصادية المغذية للتطرف العنيف.</p> <p>وفي الشأن الليبي، جدد رئيس الجمهورية دعم الجزائر للمسار السياسي الليبي–الليبي، وللجهود القارية والأممية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأشقاء الليبيين، مؤكدًا أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في تنظيم انتخابات حرة وشفافة، وانسحاب كامل وفوري لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة، بما يضمن وحدة ليبيا وسيادتها.</p> <p>أما بخصوص الوضع في السودان، أعرب رئيس الجمهورية عن بالغ أسفه إزاء المأساة الإنسانية والانتهاكات غير المسبوقة، مثمنًا الدور المحوري للاتحاد الإفريقي في مساعيه لتسوية الأزمة، وداعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق حوار وطني سوداني–سوداني، سيادي وشامل، يضع حدًا لإراقة الدماء ويلبي تطلعات الشعب السوداني.</p> <p>وفي منطقة القرن الإفريقي، شددت الجزائر على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية عبر الحوار البنّاء في إطار آليات الاتحاد الإفريقي.</p> <p>وفي ما يتعلق بمسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، أكد رئيس الجمهورية دعم الجزائر للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، وفقًا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مع التشديد على أهمية مواصلة الانخراط البنّاء في المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، ودعم الدور الذي يضطلع به المبعوث الشخصي للأمين العام.</p> <p>كما دعت الجزائر إلى التصدي للتدخلات الخارجية غير المشروعة، باعتبارها من أبرز العوامل التي تؤجج عدم الاستقرار وتعرقل مسارات تسوية النزاعات والبناء الديمقراطي في القارة.</p> <p>واعتبر رئيس الجمهورية أن مواجهة هذه التحديات تقتضي التفعيل الكامل لهندسة السلم والأمن الإفريقية، وتحويل مبدأ “حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية” إلى واقع عملي ملموس.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>