رئيس الجمهورية: نجاح جنوب السودان في تحقيق الاستقرار والازدهار هو نجاح لأفريقيا بأسرها

2026-02-15 13:59:00

banner

<h2><strong>شارك الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الاحد ، في اجتماع رؤساء دول وحكومات اللجنة المتخصصة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول جنوب السودان (C5)، المنعقد على هامش أشغال الدورة العادية الـ39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا وذلك ممثلا عن رئيس الجمهورية .</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>والقى الوزير الأول، كلمة &nbsp;رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اجتماع رؤساء دول وحكومات اللجنة المتخصصة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول جنوب السودان .</p> <p>&nbsp;</p> <p>أعرب رئيس الجمهورية عن خالص امتنانه &nbsp;وتقدريه &nbsp;لرئيس جمهورية جنوب إفريقيا، على الدعوة الكريمة وعلى قيادته الحكيمة لأعمال اللجنة &nbsp;الموقرة (C5)، والتي تجتمع اليوم في ظرف دقيق ومفصلي يمر به جنوب السودان الشقيق.</p> <p>كما تقدم رئيس الجمهورية &nbsp;بالشكر الجزيل لسلطات جمهورية جنوب السودان على تسهيلها لأعمال هذه اللجنة، مجدداً تضامن الجزائر الكامل مع هذا البلد الشقيق في مسعاه لاستكمال بناء مؤسساته وتحقيق تطلعات شعبه في العيش بسلام ورفاه.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وقال رئيس الجمهورية ": نجتمع اليوم بعد فترة وجيزة من الزيارة الوزارية الهامة التي قام بها وفد مجموعة الدول الخمس إلى جوبا خلال الفترة من 14 إلى 16 جانفي 2026. وهي الزيارة التي مثلت محطة حاسمة للاطلاع المباشر على آخر تطورات المشهدين السياسي والأمني، وتقييم مدى التقدم المحرز في تنفيذ بنود "الاتفاق المنشَّط لتسوية النزاع"، لاسيما وعلى مشارف الاستحقاقات الانتخابية الهامة المقررة نهاية السنة الجارية" .</p> <p>&nbsp;</p> <p>وانطلاقاً من مخرجات تلك الزيارة وما لـمسناه على الأرض، أكد رئيس الجمهورية على الركائز الأساسية التي يرى أنها حتمية لضمان العبور الآمن لجنوب السودان الشقيق نحو المرحلة المقبلة:</p> <p>أولاً: ضرورة الحوار والشمولية. فنحن نؤمن إيماناً راسخاً بأن الحوار يظل السبيل السياسي الوحيد والـمُجدِي لإحلال سلام دائم في جنوب السودان. لذلك، نشجع بقوة جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق المنشَّط، وكذلك المجموعات غير الموقعة، على تبني نهج شامل في جميع العمليات التحضيرية للانتخابات. فالحوار الشامل يمثل بوابة حيوية لجميع أصحاب الـمصلحة، ويجب أن يكون تمثيلياً وصادقاً وبناءً، يهدف إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الرؤى حول مستقبل البلاد. وفي هذا الإطار، نثمّن عالياً المبادرة التي تقدمت بها جمهورية جنوب إفريقيا الشقيقة، بصفتها رئيساً لمجموعة الخمسة (C5)، لاستضافة حوار سياسي بين الأطراف الموقعة على الاتفاق المنشَّط، كما نحث جميع الأطراف المعنية على الانخراط الفاعل والإيجابي في هذه المبادرة.</p> <p>ثانياً: خارطة طريق انتخابية واضحة في سياق التحضير للاستحقاقات المقبلة. إذ نحث حكومة جنوب السودان على وضع خارطة طريق عملية ودقيقة، تتضمن جداول زمنية محددة وواقعية لـمراحل العملية الانتخابية. إن نجاح هذا الاستحقاق التاريخي يتطلب حتـمـاً تهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، تمكِّنُ من التعبير الصادق عن الإرادة الحقيقية لشعب جنوب السودان.</p> <p>ثالثاً: معالجة التحديات الأمنية وتوحيد القوات. فلا يزال مسار الترتيبات الأمنية يشكل حجر الزاوية في بناء الثقة والاستقرار الدائمين. ونحن نلاحظ بقلق أن عملية تشكيل وإعادة نشر "القوات الموحدة" لا تزال تواجه تحديات جسيـمة. إنّ البطء في هذا المسار الحيوي يُعرقل التنفيذ الفعلي للترتيبات الأمنية، مما يهدد مكتسبات السلام ويُعيق تهيئة البيئة الملائمة للاستحقاقات السياسية. لذلك، فإننا ندعو السلطات المختصة للإسراع في توفير الدعم اللوجستي والتمويلي اللازم لتسريع توحيد القوات ونشرها، لتمكينها من أداء مهامها في حفظ الأمن وحماية المدنيين وترسيخ سيادة القانون.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الصدد، جدد رئيس الجمهورية &nbsp;الدعوة &nbsp;لوقف جميع الأعمال العدائية فوراً وفي كل أنحاء البلاد، كما حث جميع الأطراف على الانخراط في مسارات التهدئة ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضاف رئيس الجمهورية ": إن التزام الجزائر تجاه جنوب السودان ليس وليد اللحظة، بل هو التزام مبدئي وراسخ تجسد عملياً خلال رئاسة الجزائر لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في أوت 2025، حيث قادت بعثة ميدانية إلى جوبا خلال الفترة من 10 إلى 12 من الشهر نفسه. وقد أتاحت تلك المهمة جمع معلومات مباشرة حول مسار الانتقال السياسي، ونقل رسائل تضامن عميقة إلى الحكومة والشعب الجنوب سوداني. كما كان لوفدنا شرف اللقاء بفخامة الرئيس سالفا كير، حيث تم بحث الوضع السياسي والأمني بعمق واستشراف الخطوات المستقبلية اللازمة لاستكمـال المسار الانتقالي في آجاله المحددة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأوضح رئيس الجمهورية &nbsp;ان &nbsp;الجزائر، وهي تؤكد مجدداً على دعمها الثابت لسيادة جنوب السودان ووحدته وسلامة أراضيه، تدعو المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي وكافة الدول الأعضاء إلى تكثيف دعمهم ومرافقتهم لهذا البلد الشقيق. يجب أن يكون دعمنا جماعياً وفاعلاً، ليس على المستوى السياسي فحسب، بل أيضاً في الاستجابة للوضع الإنساني الـمُلِحّ .</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما ناشد الرئيس تبون الشركاء الدوليين والمانحين تكثيف جهودهم وتوفير التمويل العاجل والكافي لوكالات الإغاثة، للتصدي للأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها قطاع كبير من الشعب الجنوب سوداني".</p> <p>وأوضح &nbsp;رئيس الجمهورية، ان &nbsp;الجزائر، وانطلاقاً من تجربتها الوطنية وموقعها الإقليمي، تؤكد أن التنفيذ الكامل والجاد لبنود الاتفاق المنشَّط يبقى النهج الأكثر ضماناً لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية، وتذليل التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية الراهنة.</p> <p>وأشار رئيس الجمهورية ان &nbsp;نجاح جنوب السودان في تحقيق الاستقرار والازدهار هو نجاح لأفريقيا بأسرها، ومسؤوليتنا الجماعية تقتضي منا أن نقف صفاً واحداً إلى جانب أشقائنا حتى يبلغوا برَّ الأمان.</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات وطني

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس جمهورية النيجر

2026-02-15 15:41:00

banner

<p>&nbsp;</p> <h2>استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، بمطار الجزائر الدولي، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة الفريق عبد الرحمن تياني.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>ويقوم رئيس النيجر بزيارة أخوة وعمل إلى الجزائر على رأس وفد هام، وذلك بدعوة من رئيس الجمهورية.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p> <p>&nbsp;</p>

العلامات وطني

اختتام الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية–الموريتانية بجملة من التوصيات الهامة

2026-02-15 13:20:00

banner

<h2><strong>اختُتمت، أمس السبت ، بمقر المجلس الشعبي الوطني، أشغال الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية&ndash;الموريتانية، التي شكلت محطة مفصلية في مسار ترقية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتجسيد الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون إلى مستوى أكثر تكاملًا وفعالية.</strong></h2> <p>وحسب بيان المجلس الشعبي الوطني ، فقد تميزت هذه الدورة، التي انعقدت يومي 13 و14 فيفري، بمستوى عالٍ من التشاور البرلماني والتنسيق المؤسساتي، في إطار بروتوكول تعاون دائم، يرمي إلى تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتطوير مجالات التعاون الثنائي، لاسيما في شقها الاقتصادي، باعتباره خيارًا استراتيجيًا يواكب التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.</p> <p>وفي هذا السياق، أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أن اختيار موضوع الدورة الموسوم بـ: &ldquo;تفعيل الدور البرلماني في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بين الجزائر وموريتانيا &ndash; نحو شراكة متكاملة ومستدامة&rdquo; يجسد رؤية واعية تجعل من العمل البرلماني رافدًا حقيقيًا لدعم الشراكة الشاملة بين البلدين، مبرزًا أن موريتانيا تُعد أول دولة يؤسس معها المجلس الشعبي الوطني لجنة برلمانية كبرى، وهو ما يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها العلاقات الجزائرية&ndash;الموريتانية.</p> <p>كما أبرز رئيس المجلس أن الحركية المتصاعدة التي تشهدها العلاقات الجزائرية&ndash;الموريتانية تجسّد المقاربة الحكيمة والرؤية الاستراتيجية التي يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وأخوه فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، والمرتكزة على دعم التكامل الاقتصادي، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز التعاون جنوب&ndash;جنوب، والانفتاح على العمق الإفريقي.</p> <p>و &nbsp;أكد بوغالي أن العلاقات الجزائرية&ndash;الموريتانية ليست علاقات ظرفية، بل هي علاقات تاريخية وطيدة، قائمة على روابط الأخوة الصادقة، ووحدة المصير، والثقة المتبادلة، واحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهي المبادئ التي تندرج ضمن الثوابت الراسخة للدبلوماسية الجزائرية.</p> <p>وشهدت أشغال هذه الدورة تنظيم خمس ورشات/جلسات موضوعاتية تناولت محاور استراتيجية مرتبطة بالتعاون الاقتصادي الثنائي، وهي:<br />1. &ldquo;تفعيل الدور البرلماني في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بين الجزائر وموريتانيا &ndash; نحو شراكة متكاملة ومستدامة&rdquo;<br />2. &ldquo;آفاق التعاون الاقتصادي الجزائري&ndash;الموريتاني&hellip; الفرص والتحديات&rdquo;<br />3. &ldquo;فرص الاستثمار والتعاون الطاقوي&rdquo;<br />4. &ldquo;آفاق التعاون في المجال الطبي والصيدلاني&rdquo;<br />5. &ldquo;آليات المرافقة البرلمانية للتعاون الاقتصادي الثنائي&rdquo;</p> <p>وقد تم التأكيد، خلال النقاشات، على أهمية المشاريع الهيكلية المشتركة التي من شأنها دعم التكامل الاقتصادي والانفتاح على العمق الإفريقي، في انسجام تام مع الرؤية التي يوليها السيد رئيس الجمهورية أهمية خاصة، وفي مقدمتها مشروع الطريق البري الرابط بين تندوف والزويرات، والخط البحري بين الجزائر وموريتانيا، إضافة إلى تطوير المناطق الحرة واللوجستية الحدودية، وتوسيع آفاق الاستثمار في قطاعات الطاقة والمعادن والطاقات المتجددة والاقتصاد الرقمي.</p> <p>وتُوِّجت أشغال هذه الدورة باعتماد جملة من التوصيات الهامة، من أبرزها: الدعوة إلى إنشاء سلاسل إنتاج مشتركة، وتعزيز الربط التجاري البحري والبري والجوي، وتشجيع إنشاء مناطق حرة مشتركة، ومواءمة الأطر القانونية والإجرائية المرتبطة بالجمارك والاستثمار، فضلاً عن دعم إطلاق مشاريع مشتركة في مجال الصناعة الصيدلانية وتسهيل تسجيل الأدوية الجزائرية في موريتانيا، إلى جانب تشكيل لجنة فرعية لمتابعة المشاريع المشتركة وإجراء زيارات ميدانية برلمانية.</p> <p>وفي ختام الأشغال، أكد الجانبان أن انعقاد هذه الدورة يمثل خطوة نوعية في مسار التعاون البرلماني بين البلدين، مع الإعراب عن التطلع إلى مخرجات عملية قابلة للتجسيد، بما يعزز الشراكة الاقتصادية، ويستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين، ويدعم الاستقرار والتنمية في الفضاءين الإقليمي والإفريقي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات وطني