وزير الصحة: السمنة لم تعد مسألة تتعلق بالمظهر بل مرض مزمن ومعقد

2026-03-03 13:31:00

banner

<h2><strong>أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، &nbsp;محمد طالحي اليوم الثلاثاء على مراسم الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة السمنة المنظم هذه السنة تحت شعار "معا، يمكننا تغيير قصة السمنة" نيابة عن وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، في كلمته التي وجهها بهذه المناسبة، أكد الوزير أن التصدي لهذا المرض يعد مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة شاملة واستجابة منسقة على المستويين الوطني والعالمي، منوها بالمساهمة الفعالة و الإلتزام الدائم لمختلف الشركاء من هيئات الامم المتحدة والى مسؤولي الهيئات الوطنية وممثلي مختلف القطاعات الوزارية الحاضرة والخبراء والمجتمع المدني.</p> <p>وحرص الوزير على التأكيد بأن السمنة لم تعد مسالة تتعلق بالمظهر او الوزن فحسب بل هي مرض مزمن ومعقد يشكل عامل خطر رئيسي للاصابة بالعديد من الامراض على غرار داء السكري من النوع الثاني، وامراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وكذا بعض انواع السرطان، فضلا عن آثارها النفسية والاجتماعية التي تمس جودة الحياة والإندماج الإجتماعي.</p> <p>كما اشار الوزير إلى أن التحولات التي شهدها نمط عيش المجتمع من تغير العادات الغذائية وزيادة استهلاك المنتجات المشبعة بالسكريات والدهون والملح بالاضافة الى قلة النشاط البدني ساهمت في إنتشار مرض السمنة.</p> <p>في هذا الاطار، جدد الوزير إلتزام الوزارة بمكافحة هذا المرض ، سيما من خلال اعداد وتوزيع &laquo;الدليل الوطني للتكفل بالسمنة&raquo; وهي وثيقة مرجعية مخصصة لمهنيي الصحة لفهم هذا المرض والوقاية منه. وهو الدليل الذي قال عنه أنه يعد خطوة اساسية في التوعية والتكفل المبكر بالسمنة،</p> <p>بالاضافة الى اعداد دليل ثاني تكميلي، بدعم من اليونيسف، يركز على الوقاية من السمنة ومكافحتها في الوسط المدرسي ويهدف الى ترسيخ ثقافة التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم منذ سن مبكرة، من خلال ادماج التربية الغذائية ضمن البرامج التربوية وتعزيز دور المدرسة والأسرة في بناء سلوكيات صحية مستدامة على إعتبار أن التربية الصحية تبدأ من مرحلة الطفولة، والاستثمار في الاجيال الصاعدة هو السبيل الامثل لتغيير مسار هذا المرض على المدى البعيد.</p> <p>وفي ذات السياق، ذكر الوزير أن الحكومة عززت الاستراتيجية الوطنية لترقية الصحة، من خلال المخطط الوطني متعدد القطاعات للمكافحة المدمجة لعوامل الخطر، بالتعاون والتنسيق مع قطاعات التجارة والصناعة والزراعة والتربية الوطنية وكذا المجتمع المدني، من خلال تنظيم حملات التوعية والتحسيس تهدف الى ترقية التغذية الصحية وتشجيع ممارسة النشاطات الرياضية ومكافحة التبغ عبر كامل التراب الوطني.</p> <p>غير أن لا تزال هناك حاجة الى بذل الجهود لدمج التدابير الرامية الى مكافحة الاستهلاك المفرط للسكريات والملح والدهون، لا سيما في الاطعام الجماعي.</p> <p>وأكد الوزير أن اتباع مقاربة متماسكة وتعبئة وارادة جماعية سيمكن من عكس هذا الاتجاه وضمان مستقبل اكثر صحة لاطفالنا، مذكرا بأن الصحة هي ثروة ثمينة لكل مواطن وجب الحفاظ عليها ضمن مجتمع يتمتع افراده بحياة صحية ومتوازنة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات صحة

فتح قاعدة رقمية لإحصاء خريجي مدارس التكوين شبه الطبي

2026-02-24 13:30:00

banner

<h2><strong>أعلنت وزارة الصحة، في بيان لها اليوم الثلاثاء ، عن فتح قاعدة رقمية لإحصاء خريجي مدارس التكوين شبه الطبي والذين لم يتحصلوا على منصب عمل إلى غاية تاريخ هذا الإعلان.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة ، يأتي ذلك في إطار تنظيم المعطيات الإحصائية المتعلقة بمدارس التكوين شبه الطبي الخاصة المعتمدة من طرف وزارة الصحة، وتحيين قاعدة البيانات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>تهدف هذه العملية إلى ضبط إحصائيات دقيقة حول عدد الخريجين غير الموظفين بالإضافة الى تمكين المصالح المختصة من إعداد آليات مرافقة وإدماج تتماشى واحتياجات القطاع الصحي.</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات صحة

وزارة الصحة تثمن النجاح الذي حققته الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال

2026-02-21 10:08:00

banner

<h2>ثمنت وزارة الصحة الالتزام العالي لمهنيي الصحة وكافة الشركاء المتدخلين في أعقاب النجاح الذي حققته الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، والتي سجلت نسب تغطية متميزة بلغت 95٪ في المرحلة الأولى، و96٪ في المرحلة الثانية، و94٪ في المرحلة الثالثة.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>واكدت وزارة الصحة في بيان لها اليوم السبت، أن هذه النتائج تعكس مستوى متقدّما من التعبئة المجتمعية، باعتبار التلقيح ركيزة أساسية لحماية الصحة العمومية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وشددت الوزارة على ضرورة الحفاظ عليها من خلال تعزيز التلقيح الروتيني، بما يضمن حماية مستدامة للأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها ، لاسيما الحصبة، والسعال الديكي، والدفتيريا، والكزاز، والتهاب الكبد الفيروسي (ب) وغيرها من الأمراض ذات المضاعفات الخطيرة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الإطار، يساهم التلقيح الروتيني في ضمان حماية مستمرة وشاملة للأطفال وفقًا للرزنامة الوطنية للتلقيح، الوقاية من عودة ظهور الأمراض القابلة للتلقيح وما تسببه من مضاعفات خطيرة ، الحفاظ على المناعة الجماعية وتعزيز الأمن الصحي الوطني، تدعيم المكاسب المحققة بفضل الحملات الوطنية للتلقيح.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ودعت وزارة الصحة، الالتزام بمواعيد الرزنامة الوطنية للتلقيح، التأكد من استكمال تلقيح أطفالهم، التوجه إلى أقرب مرفق صحي لتدارك أي جرعات ناقصة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات صحة