وزير الخارجية الفرنسي في زيارة رسمية إلى الجزائر هذا الأحد
2025-04-03 16:57:00

<h2 dir="rtl">تلقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الخميس ، اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي، جان نويل بارو.</h2> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">وحسب بيان لوزارة الخارجية، فإن هذه المكالمة تأتي تبعا للمكالمة الهاتفية التي تمت بتاريخ 31 مارس 2025 بين رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره من الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون.</p> <p dir="rtl">وأوضح البيان، انه ومن المقرر أن يقوم هذا الأخير بزيارة رسمية إلى الجزائر يوم 06 أفريل المقبل بدعوة من نظيره الجزائري، السيد أحمد عطاف.</p> <p dir="rtl">ومن هذا المنظور، سمحت المكالمة الهاتفية للوزيرين باستعراض الملفات الرئيسية التي أمر رئيسا البلدين إيلاءها اهتماما خاصا،</p> <p dir="rtl">وذلك في السياق الأشمل المتعلق بتسوية الخلافات التي عكرت مؤخرا المسار الطبيعي للعلاقات الجزائرية الفرنسية.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">ش.مصطفى </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p>
رئيس الجمهورية يعزي في وفاة قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون
2025-04-04 17:44:00

<h2 dir="rtl">قدم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع، عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، تعازيه الخالصة في وفاة قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون، بطواف ربيع.</h2> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">وجاء في التعزية:"ببالغ الحزن والأسى وبنفس راضية بقضاء الله وقدره تلقى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون فاجعة انتقال قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون إلى رحمة الله،</p> <p dir="rtl">وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم السيد الرئيس إلى عائلة الفقيد وإلى كل أفراد الجيش الوطني الشعبي بخالص التعازي داعيا المولى العزيز القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن السلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون".</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p> </p>
تصريحات ساركوزي ضد الجزائر تطبيع خطير لخطاب الكراهية
2025-04-04 17:00:00

<h2>أبلغ نواب التشكيلة السياسية اليسارية "فرنسا الأبية" النائب العام في باريس بتصريحات خطيرة ضد الجزائر أدلى بها لويس ساركوزي، نجل الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، في صحيفة "لوموند" خلال شهر فيفري الماضي، معتبرين أن "تطبيع خطاب الكراهية أمر خطير"، خاصة أن ساركوزي الإبن لا يفكر من وراء هذه التصريحات سوى في مستقبله السياسي.</h2> <p>اعتبر نواب "فرنسا الأبية"، في بيان صحفي، أن هذه تصريحات لويس ساركوزي ضد الجزائر "تشكل تحريضا مباشرا وعلنيا ومتعمدا على ارتكاب جريمة"، مرتكزين في هذا البلاغ إلى النائب العام في باريس إلى المادة 40 من القانون الجنائي، التي تتيح للنواب إبلاغ العدالة عن "الجرائم أو الجنح".</p> <p>للإشارة، فقد صرح لويس ساركوزي، نجل الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، لصحيفة "لوموند" الفرنسية "لو كنت في موقع السلطة، وإذا قامت الجزائر باعتقال بوعلام صنصال، فسأحرق السفارة، وسأوقف جميع التأشيرات، وسأرفع الرسوم الجمركية بنسبة 150 بالمائة".</p> <p>وذكر نواب "فرنسا الأبية" في البيان الصحفي أنه "في سياق تصاعد التوتر الدبلوماسي، يزداد خطر تنفيذ مثل هذه الأفعال، وتصبح خطورة تطبيع خطاب الكراهية أكبر".</p> <p>ويسعى لويس ساركوزي، وهو في سن ال 27 من العمر، مثله مثل والده الذي دخل مجال السياسة في سن مبكرة، إلى بناء اسم له في المجال السياسي بشتى الطرق، وقد استغل فرصة التوتر الكبير الذي عرفته العلاقات الفرنسية الجزائرية للإدلاء بتصريحات خطيرة تصب في اتجاه الكراهية والقتل والإعتداء على الممثليات الديبلوماسية الجزائرية،</p> <p>ومنه على الجالية الجزائرية في فرنسا، معربا عن إعجابه بوزير الداخلية، برونو روتايو، اليميني المتطرف الذي كان بمثابة البنزين والنار في إشعال التوتر بين البلدين، حيث فتحت له القنوات التلفزيونية والجرائد التي تتبع الإمبراطورية الإعلامية المملوكة من طرف المتطرف فانسون بولوري أبوابها لنفث سمومه اتجاه الجزائر.</p> <p>وبالإضافة إلى دعمه سياسة الوزير الميني المتطرف، برونو روتايو، فقد شارك لويس ساركوزي في تجمع لـ"الشباب الجمهوريين" خلال الأشهر الماضية، وكانت له اتصالات ومحادثات مع رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الجمهوريين اليميني المحافظ، لوران فوكيي، ووزيرة الثقافة، رشيدة داتي، التي كان لوالده الفضل في دخولها لأول مرة الحكومة الفرنسية خلال عهدة ساركوزي الأب الرئاسية.</p> <p>للإشارة، فقد قررت السلطات الجزائرية رفع دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي، على خلفية، تصريحاته التي دعا فيها إلى حرق الممثليات الديبلوماسية الجزائرية في فرنسا، حسب ما كشف عنه موقع "كل شيء عن الجزائر"، في شهر مارس الماضي.</p> <p>وذكر نفس المصدر أن "الدولة الجزائرية، عبر سفارتها بفرنسا، رفعت دعوى أمام الهيئات القضائية الفرنسية المختصة ضد لويس ساركوزي، على إثر تصريحاته الخطيرة وتهديداته بإحراق السفارة الجزائرية بباريس".</p> <p>وكانت جمعية تهتم بالجالية الجزائرية في فرنسا، قد أعلنت، هي الأخرى، غداة هذه "التصريحات الخطيرة" عن رفع دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي بتهمة التحريض على ارتكاب الجرائم.</p> <p>وكتبت الجمعية على حسابها على موقع التواصل "إكس": "تهانينا للويس ساركوزي الذي يريد أن يسير على نهج والده: السجن. التحريض على الجرائم والجنح: السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات وغرامة قدرها 45000 يورو".</p> <p> </p> <p><strong>لزهر فضيل</strong></p> <p> </p>
