وزارة الصحة تدعو إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب خطر عدوى الكيس المائي
2025-06-01 12:33:00
<h3><strong>دعت وزارة الصحة، في بيان لها ، اليوم الاحد، المواطنين الذين يؤدون شعيرة أضحية العيد إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب خطر عدوى الكيس المائي.</strong></h3> <p> </p> <p>وشددت الوزارة على ضرورة مراعاة بعض الاحتياطات لتجنب أي خطر لعدوى الكيس المائي، عبر اتخاذ كافة الترتيبات لفحص الأضحية بعد ذبحها من طرف الطبيب البيطري.</p> <p> </p> <p>وفي حالة عدم التمكن من إجراء هذا الفحص، يتعين “إجراء فحص دقيق لأعضاء الكبش (الكبد، الرئتان والقلب) وكذا بقية الأحشاء بحثا عن الأكياس أو الحويصلات (كريات الماء)، إزالة الأكياس إذا كان هناك كيس واحد أو كيسين مع الحرص على عدم ثقبها، إتلاف العضو بدفنه عميقا (50 سم) أو حرقه في حال وجود إصابة كبيرة، مع تجنب رميه مع النفايات المنزلية، حتى لا يصبح غذاء للكلاب الضالة.</p> <p>كما أشارت الوزارة أيضا إلى أهمية “غلي الأحشاء بشكل جيد وعدم رمي أعضاء الأضحية في الطبيعة، خاصة الأحشاء التي تحتوي على كرات مائية، تنظيف وتعقيم أماكن الذبح باستعمال ماء جافيل مخفف بنسبة 1/10 (جرعة واحدة من ماء جافيل 12 مقابل 9 جرعات من الماء)، جمع كافة النفايات في أكياس مقاومة للماء ووضعها في الأماكن المخصصة لها وإخراجها أثناء أوقات جمع النفايات.</p> <p> </p> <p>وأبرزت وزارة الصحة ضرورة “الحفاظ على القواعد الأساسية للنظافة كغسل الأيدي قبل وبعد الأكل مع غسل الخضروات قبل تناولها.</p> <p> </p> <p>للإشارة، يعد الكيس المائي أو يرقة الدودة الوحيدة، مرض طفيلي معد، يتميز بتطوره عند الانسان على مستوى الكبد أو الرئة في أغلب الأحيان على شكل يرقة دودة تعرف باسم الدودة الشريطية.</p> <p> </p> <p>وينتقل هذا المرض إلى الإنسان عن طريق تناوله لخضروات ملوثة بفضلات الكلاب المصابة أو وضع يده على فمه إذا لامس كلبا مصابا أو غيره، علما أن هذا الداء لا يظهر أي أعراض في البداية، وغالبا ما لا يتم تشخيصه إلا في مرحلة المضاعفات (ظهور الأكياس في الأعضاء)، ما يستدعي تدخلا جراحيا ثقيلا ومعقدا في أغلب الأحيان.</p> <p>م.ب</p>
العاصمة: حملة توعية حول الأمراض المعدية ومقاومة المضادات الحيوية
2026-01-13 14:13:00
<h2>تنظم الجمعية العلمية لطلاب الصيدلة بالجزائر حملة توعية حول الأمراض المعدية، ومقاومة المضادات الحيوية، والاستخدام المثالي للأدوية، وذلك لتعزيز الوقاية من العدوى والحفاظ على فعالية الأدوية.</h2> <p>في هذا الصدد، أوضحت الجمعية في بيان تلقت "الفجر" نسخة منه، أن هذه الحملة التي ستستمر إلى غاية 15جانفي الجاري، تهدف الى التوعية بأهمية استشارة الطبيب قبل تناول المضادات الحيوية، وتشجيع ممارسات النظافة والتطعيم للحد من انتشار العدوى،</p> <p>وتوعية الجمهور العام بأنواع العدوى المختلفة، والتأكيد على المسؤولية الفردية في الوقاية من العدوى والحفاظ على فعالية المضادات الحيوية، ومنع مقاومة المضادات الحيوية للحفاظ على فعالية العلاجات.</p> <p>وستُقام هذه الحملة في العديد من الأماكن العامة وأيضًا عبر الإنترنت، على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية من خلال المنشورات والرسوم البيانية وما إلى ذلك، كما تم التخطيط لظهورها في وسائل الإعلام . بالموازاة مع ذلك، ستنظم الجمعية العلمية لطلاب الصيدلة بالجزائر ندوة علمية عبر الإنترنت مع طبيب، صيدلي، وأخصائي علم الأحياء الدقيقة.</p> <p>وشمل البرنامج الحملة تنظيم يوم تحسيسي في محطة "سيترام" يوم الخميس الماضي، ويوم تحسيسي آخر في صيدلية بدرارية يوم السبت المنقضي، ويوم توعية في محطة تافورة أمس الثلاثاء.ومن المبرمج تنظيم مؤتمر في مركز بن عكنون الثقافي اليوم الأربعاء 14 جانفي، ويوم توعية في مدرسة ابتدائية بدرارية يوم الخميس 15 جانفي الجاري.</p> <p> </p> <p><strong>ك.هـ</strong></p>
توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والمنظمة الدولية للهجرة
2026-01-09 11:54:00
<h2>وقع وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، بمقر وزارة الصحة، مذكرة تفاهم، وذلك بحضور إطارات من الجانبين.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، تهدف هذه المذكرة إلى تحسين الخدمات الصحية وتعزيز المساعدة المقدمة للمهاجرين واللاجئين، ولا سيما الفئات الهشة. وتشمل مجالات التعاون، على وجه الخصوص، تعزيز قدرات مهنيي الصحة من خلال برامج تكوين موجهة، ودعم المرافق الصحية وفق الاحتياجات المحددة، والاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ والأزمات الصحية، إلى جانب تعزيز قدرات المناطق الحدودية في مجال المراقبة الصحية، وتحسين فعالية نظام المراقبة الوبائية.</p> <p> </p> <p>كما تشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات، وضمان الولوج إلى الخدمات الصحية، وإنجاز دراسات ذات اهتمام مشترك.</p> <p> </p> <p>وبهذه المناسبة، أكد السيد وزير الصحة أن توقيع هذه المذكرة يندرج في إطار التزام الدولة الجزائرية بمبادئ التضامن الإنساني، وحرصها الدائم على ضمان الحق في الصحة لفائدة اللاجئين والمهاجرين، وفق القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة، مشددًا على أن هذه المقاربة تستمد جذورها من القيم الأصيلة للشعب الجزائري، ومن المبادئ السامية التي أرستها الثورة الجزائرية المجيدة، القائمة على نصرة القضايا العادلة، واحترام كرامة الإنسان، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني.</p> <p> </p> <p>كما أبرز الوزير أهمية تعزيز التنسيق والتشاور مع الشركاء الدوليين، بما يساهم في تطوير آليات التعاون وتحسين الاستجابة الصحية لمختلف التحديات.</p> <p> </p> <p>من جهتها، أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة عن تقديرها للجهود التي تبذلها الجزائر في مجال التكفل الصحي باللاجئين والمهاجرين، مثمنة السياسة المعتمدة والإجراءات المتخذة لضمان استفادتهم من الرعاية الصحية والخدمات الطبية، مؤكدة الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الجزائر كعامل استقرار و تضامن في المنطقة،مجددة استعداد المنظمة الدائم لمواصلة دعمها وتعزيز التعاون مع قطاع الصحة الجزائري.</p> <p> </p> <p>ويُجسد توقيع هذه المذكرة إرادة الطرفين في توطيد علاقات الشراكة وتوسيع مجالات التعاون، بما يسهم في تحسين التكفل الصحي بالمهاجرين واللاجئين، وتعزيز الاستجابة الصحية لمختلف التحديات ذات الصلة.</p>