وزارة الصحة تدعو الى الحذر لتفادي المضاعفات المحتملة جراء ارتفاع درجات الحرارة

2025-06-10 08:44:00

banner

<h2><strong>دعت وزارة ا</strong><strong>لصحة المواطنين الى الالتزام بجملة من الاحتياطات لتفادي المضاعفات المحتملة جراء الارتفاع الشديد في درجات الحرارة,&nbsp; خاصة لدى كبار السن و المصابين بأمراض مزمنة, حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان للوزارة</strong><strong>.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الاطار تؤكد الوزارة على ضرورة "غلق الشبابيك الخارجية و الستائر الموجودة على واجهة المساكن المعرضة لأشعة الشمس, إبقاء النوافذ مغلقة طالما درجة الحرارة في الخارج أعلى من الداخل مع تجنب الخروج في الأوقات الأشد حرا".</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تشدد الوزارة على&nbsp; أن الخروج من المنزل ينبغي أن يكون "في حالة الاضطرار مع ارتداء ملابس خفيفة و واسعة و المكوث في الظل بعيدا", مؤكدة على تناول "كمية كافية من المشروبات و تفادي تلك التي تحتوي على كمية كبيرة من السكر".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتؤكد وزارة الصحة في هذا الشأن على "تجنب القيام بالنشاطات الخارجية (رياضة, بستنة, أعمال بسيطة مختلفة), إلى جانب المواضبة على إعطاء الماء لكبار السن و المرضى بانتظام".</p> <p>&nbsp;</p> <p>و ذكرت الوزارة أيضا أنه عند حدوث موجة حر شديدة, يجب الانتباه إلى جملة من الاعراض على غرار "آلام في الرأس, الرغبة في التقيؤ, العطش الشديد, الارتفاع غير العادي في درجة حرارة البشرة, مع الاحمرار و الجفاف و كذا التشوش الذهني", لافتة الى أن هذه الاعراض "قد تشير إلى الإصابة بضربة حر".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ودعت في هذا الشأن إلى وجوب "نقل الشخص الذي تظهر عليه إحدى هذه الأعراض إلى مكان بارد, مع منحه الماء وتغطيته بقطعة قماش مبللة", مؤكدة بالمناسبة أن "كافة الإمكانيات متوفرة على مستوى الهياكل و المؤسسات الصحية للتكفل بأية حالة مرتبطة بهذه الظاهرة المناخية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات صحة

توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والمنظمة الدولية للهجرة

2026-01-09 11:54:00

banner

<h2>وقع وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، بمقر وزارة الصحة، مذكرة تفاهم، وذلك بحضور إطارات من الجانبين.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، تهدف هذه المذكرة إلى تحسين الخدمات الصحية وتعزيز المساعدة المقدمة للمهاجرين واللاجئين، ولا سيما الفئات الهشة. وتشمل مجالات التعاون، على وجه الخصوص، تعزيز قدرات مهنيي الصحة من خلال برامج تكوين موجهة، ودعم المرافق الصحية وفق الاحتياجات المحددة، والاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ والأزمات الصحية، إلى جانب تعزيز قدرات المناطق الحدودية في مجال المراقبة الصحية، وتحسين فعالية نظام المراقبة الوبائية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات، وضمان الولوج إلى الخدمات الصحية، وإنجاز دراسات ذات اهتمام مشترك.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبهذه المناسبة، أكد السيد وزير الصحة أن توقيع هذه المذكرة يندرج في إطار التزام الدولة الجزائرية بمبادئ التضامن الإنساني، وحرصها الدائم على ضمان الحق في الصحة لفائدة اللاجئين والمهاجرين، وفق القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة، مشددًا على أن هذه المقاربة تستمد جذورها من القيم الأصيلة للشعب الجزائري، ومن المبادئ السامية التي أرستها الثورة الجزائرية المجيدة، القائمة على نصرة القضايا العادلة، واحترام كرامة الإنسان، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما أبرز&nbsp; الوزير أهمية تعزيز التنسيق والتشاور مع الشركاء الدوليين، بما يساهم في تطوير آليات التعاون وتحسين الاستجابة الصحية لمختلف التحديات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهتها، أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة عن تقديرها للجهود التي تبذلها الجزائر في مجال التكفل الصحي باللاجئين والمهاجرين، مثمنة السياسة المعتمدة والإجراءات المتخذة لضمان استفادتهم من الرعاية الصحية والخدمات الطبية، مؤكدة الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الجزائر كعامل استقرار و تضامن في المنطقة،مجددة استعداد المنظمة الدائم لمواصلة دعمها وتعزيز التعاون مع قطاع الصحة الجزائري.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويُجسد توقيع هذه المذكرة إرادة الطرفين في توطيد علاقات الشراكة وتوسيع مجالات التعاون، بما يسهم في تحسين التكفل الصحي بالمهاجرين واللاجئين، وتعزيز الاستجابة الصحية لمختلف التحديات ذات الصلة.</p>

العلامات صحة

خلال المرحلة الثانية ..تلقيح أزيد من 3.8 مليون طفل ضد شلل الأطفال

2026-01-03 11:14:00

banner

<h2><strong>كشفت وزارةُ الصحة أن المرحلةَ الثانية من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، التي جرت خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 30 ديسمبر 2025 تم تلقيح 3.838.881 طفلًا عبر كامل ولايات الوطن، تتراوح أعمارهم بين شهرين وخمس &nbsp;سنوات، بنسبة تغطية بلغت 96%، وهو ما يعكس نجاعة الاستراتيجية الوطنية المعتمدة في مجال الوقاية الصحية، وتماشيها مع توصيات منظمة الصحة العالمية.</strong></h2> <p>وحسب بيان وزارة الصحة ، جدد &nbsp;الوزارة خالص شكرها وتقديرها لكافة مهنيي الصحة، ولمختلف القطاعات الوزارية المعنية، والشركاء، والأسرة الإعلامية، المجتمع المدني، وكذا للأولياء، نظير مساهمتهم الفعّالة وتعبئتهم المستمرة لإنجاح هذه المرحلة من الحملة.</p> <p>كما ذكرت وزارةُ الصحة الأولياء بضرورة الحرص على تلقيح أطفالهم خلال المرحلة الثالثة من الحملة، المقرّرة في الفترة الممتدة من 25 إلى 31 جانفي 2026، وذلك ضمانا لحماية صحة أطفالنا.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات صحة