وتتوالى الصفعات على وجه ماكرون!

2025-08-11 09:00:00

banner

<p dir="rtl">في الوقت الذي وجهت فيه الوزيرة السابقة ومرشحة الرئاسيات عن الحزب الاشتراكي سيغولان روايال انتقادات لاذعة لماكرون، حول سياسته الانتحارية اتجاه الجزائر، خرج من جهته زعيم فرنسا الأبية جون لوك ميلونشون، في مواجهة جديدة مع الرئيس الفرنسي، متهما إياه <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>مجاراة وزير الداخلية في تصعيده للأزمة مع الجزائر، ومغازلة من لا يزالوا يحنون للماضي الاستعماري والكارهين للعرب والمسلمين، وأن استراتيجية الصدمة التي يعتقد ماكرون أنها ستؤثر على الجزائر وتجبرها على الرضوخ لفرنسا، ستقود هذه الأخيرة إلى المجهول.</p> <p dir="rtl">لكن وفي مفارقة عجيبة يخرج علينا الكولونيل بن داود الجديد في مقال له يتساءل فيه عن المستفيد من هذه الحرب "الوهمية" على حد قوله بين فرنسا والجزائر، متهكما من عناوين بعض المقالات الصحفية والتدوينات في مواقع التواصل الاجتماعي،&nbsp;والتي يتهمها باحتكار الكراهية لفرنسا،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومنها تدوينة المعلق الرياضي حفيظ دراجي يتهمه فيها بانتمائه للحركة الاسلاموية العالمية، ولم ينتظر الزميل دراجي طويلا ليرد له الصاع صاعين، ويذكره بماضيه الإسلاموي وبالعنف الذي مارسه ضد زوجته،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وبعمالته لفرنسا التي لن تدوم طويلا قبل أن ترميه فرنسا تفعل دوما مع العملاء.</p> <p dir="rtl">أما المستفيد من هذه الحرب الدبلوماسية الحقيقية وليست الوهمية حسب العميل دافيد، أو بالأحرى من الخاسر في لعبة لي الذراع هذه التي باشرتها فرنسا في محاولة يائسة للتحكم مثلما كانت زمن العصابة في الجزائر ومصيرها وقراراتها السيادية، فالخاسر الأكبر هي فرنسا، لأن فرنسا هي من بحاجة للجزائر مثلما كانت دائما في حاجة لمستعمراتها الإفريقية وتطويعها لإرادتها حتى يتسنى لها الاستمرار في نهب ثرواتها واسترقاق شعبها.</p> <p dir="rtl">وقد بدأ بالفعل ماكرون يحصد نتائج سياسته الرعناء ضد الجزائر، وهو اليوم في مرمى انتقادات ليس المعارضة الفرنسية فحسب، بل في مرمى كل الشعب الفرنسي الذي يوجه له الشتائم والإهانات حيثما حل رفقة زوجه، يذكرونه بحجم الخسارة التي لحقت ببلادهم من توتر للعلاقات مع الجزائر والتجارة معها، في الوقت الذي تغرق فرنسا في ديون خانقة وأزمة اقتصادية غير مسبوقة، ومجاعة تهدد شعبها ولم تستطع حكومات ماكرون المتتالية التحكم فيها.</p> <p dir="rtl">فحتى دول الاتحاد الأوروبي التي طالبها ماكرون بالوقوف إلى جانب فرنسا في تضييق الخناق على الجزائريين تجاهلت طلبه، فمصالحها مع الجزائر أكبر، وهي ليست مستعدة للانتحار من أجل غباء ماكرون وأحقاد روتايو.</p> <p dir="rtl">أما السفير الأسبق وصديق عصابة كونيناف وبوشوارب وغيرهما، دريانكور، لن ينعم طويلا بالغنائم التي نهبها مع العصابة، عندما كان يملي إرادته على الوزارات وبعض قاعات التحرير، ويمارس العلاقة المحرمة مع بعض المثليين، لتوجيه مقالاتهم ضد مصالح البلاد، فمثلما أصدرت أمس فرنسا مذكرة اعتقال دولية ضد الدبلوماسي المتهم زورا من قبل عميل روتايو المدعو أمير ديزاد بمحاولة اعتقال هذا الأخير، على العدالة الجزائرية التي سبق لها ونظرت في تهم موجهة لهذا الحاقد على بلادنا، أن تعامله بالمثل وتصدر مذكرة اعتقال دولية بدورها ضده، ولديها الكثير من أدلة الفساد التي تدينه، فالسن بالسن، والذي يلوي ذراع الجزائر لم تلده أمه بعد&nbsp;!</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير