وثيقة مغربية مسربة تكشف: مقتل ضباط مغاربة في القصف الإيراني على الأراضي المحتلة
2025-06-24 09:32:00
<p><strong>تواجد الضباط المغاربة في منطقة الحرب يدخل ضمن اتفاقات التعاون الأمني بين "المخزن" والاحتلال الاسرائيلي</strong></p> <p> </p> <p><strong>الوثيقة مؤرخة في 20 جوان الجاري موجهة إلى مديرية الشؤون القنصلية والإجتماعية بالخارجية المغربية</strong></p> <p> </p> <p><strong>مكتب الإتصال المغربي في تل أبيب يتابع إجراءات نقل جثتي الضبطين القتيلين ويشرف على حالة الضابط الجريح</strong></p> <p> </p> <h3>تكشف وثيقة مغربية رسمية مسربة سر الحملة الإعلامية المسعورة التي أطلقتها الغرف المظلمة في مملكة "أمير المؤمنين" ضد الجزائر للتغطية على فضائح دعم المغرب للكيان الصهيوني في الحرب التدميرية ضد إيران، وقبلها المجازر الصهيونية في غزة، حيث كانت مواقع إعلامية مغربية، ناطقة باسم مخابرات "جار السوء، تناقلت أن ضباطا جزائريين قتلوا في هجوم اسرائيلي على مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران. والحقيقة التي أراد المخزن التغطية عليها، حسب هذه الوثيقة التي لا يرقى إليها الشك بعد عرضها على مختلف التحاليل، أن المعلومة تخص مقتل ضباطا مغاربة في إسرائيل خلال الحرب مع إيران.</h3> <p>الوثيقة المرفقة بالمقال، تكشف فضيحة من العيار الثقيل عن مشاركة جنود وضباط من الجيش المغربي إلى جانب الجيش الصهيوني في الحرب التدميرية الجارية في إيران، وكأن المخزن يريد أن يغطي على هذا العار العابر للقارات بأن سلك مقولة "أحسن دفاع هو الهجوم" في توجيه الإتهام إلى الجزائر.</p> <p> </p> <p><strong> مقتل النقيب مهدي جنور والرائد جمال إدريسي وإصابة الضابط نور الدين تازي بجروح خطيرة</strong></p> <p>وتكشف الوثيقة الرسمية الصادرة عن مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب عن مقتل ضابطين مغربيين في الأراضي المحتلة، على إثر الرد الهجومي الإيراني الذي استهدف منشآت عسكرية للاحتلال الصهيوني خلال الأيام الماضية. وجاء في الوثيقة المؤرخة في 20 جوان الجاري، والموجهة إلى مديرية الشؤون القنصلية والإجتماعية بالخارجية المغربية، أن الضابطين المغربيين اللذان لقيا حتفهما هما النقيب مهدي جنور والرائد جمال إدريسي، اللذان كانا في مهمة رسمية للمشاركة في دورة تكوينية عسكرية ضمن اتفاقات التعاون الأمني بين المملكة المغربية والاحتلال الاسرائيلي. وقد لقيا الضابطان المغربيان حتفهما خلال القصف الإيراني للقاعدة العسكرية "ميرون" وهي إحدى المنشآت الدفاعية الصهيونية.</p> <p>كما كشفت الوثيقة المرسلة إلى المكتب التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج عن إصابة الضابط المغربي، نور الدين تازي، بجروح متفاوتة الخطورة، حيث تم تحويله إلى مستشفى "رامبام" بمدينة حيفا المحتلة لتلقي العلاج، ويوجد حاليا تحت الرعاية الطبية الدقيقة.</p> <p>الوثيقة المتداولة على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، التي تحمل ختم "سري" يكون قد سربها أحد العاملين في الجيش المغربي أو الخارجية المغربية الرافضين لسياسة المخزن المتورط في خيانات عربية والمجازر التي يرتكبها المحتل الإسرائيلي سواء في غزة والأراضي الفلسطينية أو المعارضين لسياسة الاحتلال في الصحراء الغربية أو الغاضبين من تورط المخزن في الحرب الصهيونية التدميرية ضد إيران.</p> <p>وجاء في ختام الوثيقة أن مكتب الإتصال المغربي في تل أبيب سيواصل الإشراف ومتابعة حالة الضابط المغربي الجريح، ويبقى في تنسيق متواصل مع السلطات الإسرائيلية المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل جثماني الضابطين المغربين القتيلين إلى المغرب.</p> <p>كما أن هذه الوثيقة التي تم التدقيق في المعطيات الواردة فيها، تعتبر أصلية، وهي تأكيد رسمي يفضح وجود ضباط مغاربة على الأراضي الإسرائيلية في إطار التعاون الأمني. ويظهر أن المخزن ومن ورائه الذباب الإلكتروني، وفي محاولة منه للفت الأنظار والتغطية على هذه الفضيحة المدوية، سارع إلى شن حملة، في نفس التوقيت، بتسريب خبر، لم يتم ارفاقه بأي دليل، إلى أحد المواقع الإلكترونية الناطقة باسم المخابرات المغربية، وتداولته المواقع التي تتبع خدمة الحرب الإلكترونية، عن أن ضباطا جزائريين قتلوا في هجوم صهيوني على مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران. وكأن صاحب فكرة ترويج هذا الخبر الذي لا يستند إلى أي دليل، أراد أن يداري الفضيحة المغربية التي كشفتها وثيقة مغربية رسمية مسربة ولا يرقى إليها الشك في صدقيتها، اتهام الجزائر بأنها لها ضباط في إيران سقط أربعة منهم خلال الحرب الدائرة بين الكيان الصهيوني وإيران. وما يدعو إلى التهكم على سلطات المخزن أنها رافقت الحملة ضد الجزائر، بخبر يكذب الوثيقة المغربية المتداولة على مواقع التواصل الإجتماعي والتي تأكدنا من صدقيتها من عدة مصادر، بالإضافة إلى عرضها على تقنيات عززت فرضية أنها صادرة فعلا عن مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب، وهو مكتب تابع للخارجية المغربية.</p> <p> </p> <p><strong>دعم مغربي غير محدود للكيان الصهيوني</strong></p> <p>الدعم والتعاون الوثيقين بين مملكة "أمير المؤمنين" والكيان الصهيوني تحاول السلطات المغربية اخفائه من وراء زجاج شفاف على اعتبار أن أمر هذه الخيانة المغربية لم تعد تخفى على أحد، ويتم تناقلها عبر مختلف وكالة الأنباء، مثلما هو الشأن في مشاركة وحدة "غولاني" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مناورات "الأسد الإفريقي 2025" التي جرت في الأشهر الأخيرة على الأراضي المغربية، واستخدام الموانئ المغربية لاستقبال شحنات الأسلحة والذخيرة الموجهة إلى الكيان الصهيوني خلال حرب الإبادة المتواصلة على سكان الأراضي المحتلة في غزة. إضافة على ما كشف عنه النائب الفرنسي السابق في البرلمان الأوروبي والمنتمي إلى أقصى اليمين، جيلبير كولار، من أن المغرب "أبدى استعداده لتقديم مساعدات إنسانية لإسرائيل في حربها ضد إيران". وقال كولار في تغريدة نشرها على منصة "إكس" مؤخرا "المغرب مستعد لتقديم مساعدة إنسانية لإسرائيل ضد إيران! شعب عظيم وملك عظيم!".</p> <p>لزهر فضيل</p>
الكنيست الصهيوني يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
2026-03-30 19:34:00
<h2>صادق الكنيست الصهيوني، مساء اليوم الاثنين، بالقراءة الثالثة والنهائية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذين تتهمهم دولة الاحتلال بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية. </h2> <p> </p> <p>وعبر أعضاء الكنسيت من الائتلاف الحكومي في بث مباشر عن فرحتهم الشديدة بتمرير القانون، الذي سينشر لاحقاً في الجريدة الرسمية ويصبح سارياً، فيما يُتوقّع تقديم جهات حقوقية التماسات إلى المحكمة العليا لإلغائه.</p> <p> </p> <p>وفي هذا السياق، أعلن مركز عدالة أنه سيتقدّم فوراً بالتماس إلى المحكمة العليا للطعن في القانون.</p> <p> </p> <p>جدير بالذكر أنه وعلى مدار المسار التشريعي، توجّه مركز عدالة، إلى جانب جهات أخرى، بعدة رسائل إلى رئيس اللجنة، والمستشارة القضائية للحكومة، والمستشارة القضائية للكنيست، طالب فيها بإلغاء مشروع القانون لعدم دستوريته.</p> <p> </p> <p>وكالات</p>
عدوان صهيوني يغتال صحفيين أثناء أداء واجبهما المهني في لبنان
2026-03-28 13:03:00
<h2><strong>نعت الأوساط الإعلامية ، اليوم السبت ، استشهاد الصحفيين فاطمة فتوني، مراسلة شبكة الميادين الإعلامية، وعلي شعيب، مراسل قناة المنار، إثر اعتداء صهيوني غادر استهدفهما أثناء تأدية واجبهما المهني في جنوب لبنان.</strong></h2> <p><br />واستهدف الطيران الصهيوني الطواقم الإعلامية بشكل مباشر، مما أدى إلى ارتقاء الزميلة فتوني والزميل شعيب شهيدين على طريق القدس.</p> <p><br />وأضافت شبكة الميادين في بيان مقتضب، أن استشهاد الزميلة فاطمة فتوني يأتي ضمن سلسلة استهدافات الاحتلال المتعمدة للجسم الصحفي لترهيب الأصوات الحرة، فيما أكدت قناة المنار نأيها بالزميل علي شعيب الذي كان صوتاً للمقاومة وصورةً لصمود الجنوب على مدار سنوات طويلة.<br /><br /></p> <p>وكالات</p>