وماذا عن غزة؟

2025-08-20 06:00:00

banner

<p dir="rtl">مهما قيل عن الطريقة المهينة التي استقبل بها ترامب القادة الأوربيين الذين جاءوا مسرعين للدفاع عن زيلنسكي وأوكرانيا في اجتماع بالبيت الأبيض خوفا من انتصار الرئيس الأمريكي لبوتين ودعم الرئيس الأوكراني للوقوف في وجه نظيره الأمريكي حتى لا يتنازل عن أراضي أوكرانية احتلتها روسيا في القرم ومناطق أخرى، إلا أنهم جاءوا وهم يعرفون مسبقا تصرفات ترامب اتجاههم، ومع ذلك حاولوا الدفاع عن مصالح أوكرانيا ومن ورائها أوروبا وأكد كل منهم أنه لا تفاوض مع روسيا قبل وقف إطلاق النار.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl">ومهما كان ضعف أوروبا وعدم قدرتها على رفض مطالب أمريكا، وما يعانيه الاتحاد الأوروبي من تفكك ولم يقو على فرض نفسه كقطب ثاني يأمر وينهي مثلما تفعل أمريكا، إلا أنهم وقفوا كلهم بمن فيهم ميلوني التي لا يمر يوما ولا تنتقد فيه زعماء أوروبيين مثل ماكرون، وراء أوكرانيا ورئيسها لوقف الحرب في هذا البلد مثلما دعموه بالمال والسلاح طوال السنوات الماضية، رغم انتقادات مواطنيهم لما سببته هذه الحرب من مشاكل اقتصادية، بسبب العقوبات التي فرضوها على روسيا، ما أدى إلى أزمة غاز ومحروقات في القارة العجوز وانهيار مستوى المعيشة بسبب ارتفاع الأسعار، وتخصيص مبالغ مالية خيالية لأوكرانيا مقتطعة من ضرائب المواطن الأوروبي، حتى أن الشعب الفرنسي صار يعاني من الجوع بنسب تزداد ارتفاعا سنويا هذا إلى جانب الديون التي سحقت هذا البلد.</p> <p dir="rtl">لكن ماذا عن العرب، وماذا عن غزة التي تعيش عدوانا مدمرا منذ قرابة السنتين، تجويع وتهجير وقتل للأطفال وقصف للملاجئ والمدارس وتدمير للمستشفيات وسد المعابر لمنع وصول المساعدات الغذائية بتواطؤ من العرب وخاصة مصر التي ترفض فتح المعابر لوصول المساعدات أو خروج اللاجئين هروبا من القصف إلا مقابل مبالغ خيالية هذا إذا لم تستول على المساعدات مثلما فعلت عندما استبدلت سيارات الإسعاف المقدمة إلى غزة مقابل سيارات إسعاف مصرية مهترئة، كما فتحت الأردن ودول خليجية أراضيها أمام شاحنات الكيان بعد أن تصدى الحوثيون للسفن القادمة والمتجهة إلى الأراضي المحتلة لمنع وصول المواد الغذائية إليه مثلما يمنع الصهاينة وصول المساعدات إلى غزة.</p> <p dir="rtl">فبينما وقفت أوروبا كلها على اختلاف أجناسها وألسنتها وراء أوكرانيا رغم أنهم خططوا لهذه الحرب ودفعوا زيلنسكي للاعتداء على سكان المناطق المحاذية لروسيا ومنعهم من استعمال لغتهم الروسية مثلما منعوا الكنائس الأرثوذوكسية، وقصفوا مرارا سكان هذه المناطق، يواجه سكان قطاع غزة مصيرهم بمفردهم، بل وجدوا أنفسهم عرضة لمؤامرة عربية خسيسة، تدافع عن المحتل الصهيوني، وتشترط مثل الصهاينة والغرب، نزح سلاح المقاومة لوقف لا أقول الحرب، لأنها ليست حرب متكافئة، بل عدوان سافر على شعب أعزل، بل وقف مخطط الإبادة والتصفية العرقية الذي خطط له من عقود.</p> <p dir="rtl">وبعد غزة سيأتي دور الضفة الغربية مثلما وعد بذلك الرئيس الأمريكي راعي السلام في أوروبا، حيث وعد الكيان بمنحه الضفة الغربية وكأنها أرضه ويتصرف فيها كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">أين هم العرب، وأين الجامعة العربية وكل من صدعونا بأكذوبة الأمة العربية وأمة لسان الضاد يجمعنا، بينما فرقتنا المصالح والخيانات قبل أن تفرقنا الاتفاقيات الابراهيمية.</p> <p dir="rtl">ما غزة إلا البداية، وقد قالها ناتنياهو من أيام أنه مكلف بمهمة تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى من النهر إلى البحر التي تلتهم مصر والأردن والعراق وسوريا والمملكة ودويلات الخليج الأخرى، وحتى المملكة المغربية لن تسلم من المشروع فهي تتحول يوميا إلى إسرائيل جديدة بتوطين الصهاينة والاستيلاء على ممتلكات المغاربة بتواطؤ من المخزن،<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl">غزة على الأقل قاومت سواء انتصرت أو لم تنتصر، أما الآخرين فقد كبلتهم المعاهدات بعدم محاربة الكيان، ولن يتمكنوا حتى من شرف الدفاع عن أوطانهم وكرامتهم إن كانت لديهم كرامة!</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير