وفاة الفنان التشكيلي رزقي زرارتي

2024-12-16 09:30:00

banner

<h3>توفي مساء أمس الأحد الفنان التشكيلي الجزائري رزقي زرارتي عن عمر ناهز 86 عاما, حسبما علم لدى محيطه.</h3> <p>وولد زرارتي عام 1938 بمنطقة "تاورقة" بالقرب من دلس, وغادر الجزائر نحو فرنسا عام 1959 حيث درس الرسم بفرنسا, ليعود للجزائر في عام 1962 ويستقر بالجزائر العاصمة حيث تعرف على الشاعر جان سيناك الذي كتب له مقدمة أول معرض فردي خاص به عام 1964.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وعرف الراحل بالعديد من لوحاته الزيتية نصف التجريدية والتي تتناول خصوصا المرأة باعتبارها عماد الحياة والأسرة ومنبع العطف والحنان والتضحيات والإيثار, بينما تعكس أعمال أخرى له التراث والتاريخ الجزائري, ومن عناوين لوحاته المعروفة "عين حورية", "المحافظة على جسد", "المرأة المحافظة على التقاليد" و"كنزي الثمين".</p> <p>ويعد الفنان عضوا في الاتحاد الوطني للفنانين التشكيليين, وقد شارك بصالوناته عامي 1967 و1971 قبل أن يشارك أيضا بتظاهرات مجموعة "أوشام" التراثية التي كان عضوا بها والتي كانت تضم العديد من الفنانين المعروفين كدينيس مارتينيز وشكري مسلي.</p> <p>وبعد غياب دام 20 سنة عاد رزقي زرارتي للفن وعرض في 1999 بالعاصمة ثم في 2003 بمتحف بوسعادة ثم في 2021 و2023 بالعاصمة أيضا, وتوجد أعمال الفنان في مجموعات خاصة بالجزائر وفرنسا وأيضا بالمتحف الوطني العمومي للفنون الجميلة بالعاصمة.</p>

العلامات الثقافي

وفاة الإعلامي خالد لومة

2025-08-24 21:56:00

banner

<h2 dir="rtl">توفي اليوم الأحد، الفنان الكبير والإعلامي خالد لومة، أحد والذي ترك بصمة مميزة في مسار الإبداع الفني الحر بالجزائر.</h2> <p dir="rtl">وبرحيله، تخسر الساحة الثقافية واحدًا من المبدعين الذين أخلصوا لفنهم وأسهموا في إثراء الذاكرة الموسيقية الجماعية بأعمال ستظل راسخة لدى جمهوره ومحبيه.</p> <p dir="rtl">كما يعد خالد لومة اعلامي متقاعد ومنشط سابق بالقناة الإذاعية الثالثة الناطقة بالفرنسية، وصاحب البرنامجين الثقافيين "كونتاكت" و*"فيبراتو"*،</p> <p dir="rtl">وأحد مؤسسي فرقة الروك T34، الذي ترك أثراً طيباً في المشهد الإعلامي والثقافي، وفي قلوب زملائه ومستمعيه على حد سواء".</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

العلامات الثقافي

ادراج مدينة مليانة القديمة في سجل الألكسو للتراث المعماري والعمراني في البلدان العربية

2025-08-24 16:05:00

banner

<h2 dir="rtl">تم إدراج مدينة مليانة القديمة في سجل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) للتراث المعماري والعمراني في البلدان العربية, حسب ما أفاد به, يوم الأحد, بيان لوزارة الثقافة والفنون.</h2> <p dir="rtl">وأوضح ذات المصدر أنه خلال الاجتماع الإقليمي العاشر لمرصد التراث المعماري والعمراني, المنعقد بالعاصمة اللبنانية بيروت من 28 إلى 30 يوليو المنصرم, حققت&nbsp; الجزائر "إنجازا جديدا في مجال صون وتثمين تراثها الثقافي" من خلال إدراج مدينة مليانة القديمة (ولاية عين الدفلى) في سجل الألكسو للتراث المعماري والعمراني في البلدان العربية.</p> <p dir="rtl">وهذا الإدراج -يضيف البيان- "ثمرة رؤية استراتيجية تبنتها وزارة الثقافة والفنون, قوامها التثمين والترويج العالمي والمستدام للتراث الوطني, بما يعزز مكانة الجزائر داخل المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية".</p> <p dir="rtl">ولفت البيان الى أن "القطاع الوزاري, وفور تلقيه إشعارا بفتح باب الترشيحات من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو), في الفترة المحددة من 25 يناير إلى 15 أفريل 2025, سارع إلى إعداد خمسة (5) ملفات متكاملة تمثل مختلف جهات الوطن, حيث تم إيداعها بتاريخ 10 أفريل 2025 في ظرف قياسي يعكس ديناميكية القطاع في الفترة الحالية".</p> <p dir="rtl">كما أسفرت هذه الجهود عن "قبول ملف مدينة مليانة العتيقة التي كانت قد صنفت كقطاع محفوظ وطنيا سنة 2023, في انتظار اعتماد باقي الملفات في دورات مقبلة".</p> <p dir="rtl">ويكتسي هذا الاعتراف -وفقا لنفس البيان- "بعدا خاصا, لكونه يأتي في أول إعلان ترشح يفتحه مرصد التراث المعماري والعمراني بعد تفعيله, ما يبرز الجهد المبذول&nbsp;والجاهزية التي أبان عنها الخبراء الجزائريون في هذا المجال, كما يعكس الإدراج الجديد سياسة الوزارة القائمة على العمل الدؤوب والتراكم المؤسساتي, إذ سبق للجزائر أن ساهمت في تأسيس المرصد وإرساء قواعده التنظيمية".</p> <p dir="rtl">من جهة أخرى, يؤكد هذا المكسب الجديد "استمرارا للتسجيلات العديدة التي حققتها الوزارة منذ بداية هذه السنة على قائمة التراث العالمي, سواء بالنسبة للتراث الثقافي أو الطبيعي أو عناصر التراث غير المادي, مما يبرهن أن تثمين التراث الثقافي الوطني ليس مجرد مبادرة ظرفية, بل أصبح خيارا استراتيجيا متواصلا تسعى من خلاله وزارة الثقافة والفنون إلى صون الهوية الحضارية الجزائرية وإبراز مساهماتها في صياغة المشهد الثقافي العربي والإقليمي والعالمي, بما يرسخ موقعها كفاعل أساسي في حماية وصيانة التراث الثقافي المادي وغير المادي".</p>

العلامات الثقافي