نصرالله لأمريكا.. أعددنا لك العدة !
2023-11-03 21:00:00
<p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl">..وتحدث السيد وقال كلمته التي كان ينتظرها الجميع، وتحسبا لها سارع وزير الخارجية الأمريكي الصهيوني انطوني بلينكن لمؤازرة ناتنياهو المنهار، وقال نصر الله ما كنا ننتظره أن يقول، ليس فقط دعم المقاومة في غزة ودخول المقاومة اللبنانية ساحة المعركة، فهذه أكدها السيد نصر الله مرارا في كلمته أن المقاومة اللبنانية دخلت من ثاني يوم من طوفان الأقصى المعركة بطريقة غير مسبوقة ولم تقم بها المقاومة حتى في حرب يوليو 2006، حيث قادت هجومات يومية ومركزة على كل المواقع الإسرائيلية على الحدود اللبنانية.</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>بل هدد نصر الله صراحة أمريكا التي حملها مسؤولية ما يجري في غزة من قتل للنساء والأطفال وفي كل المنطقة، واعتبرها من تقوم بهذه الحرب وما اسرائيل الا أداة تنفيذية في يدها، ما لم توقف حالا الحرب على غزة، فإن المقاومة اللبنانية لن تكتف بما قامت به منذ اليوم الثاني من الحرب، وهو عمل نوعي قدمت فيه المقاومة مثلما قال 57 شهيدا، بل قال أن كل الاحتمالات وكل الخيارات في الجبهة اللبنانية مطروحة وأن الاساطيل الأمريكية التي جيء بها الى البحر المتوسط لتهديد المقاومة اللبنانية وتخويفها في حال دخلت الحرب قد أعدت لها المقاومة العدة، وأنهى عليهم إن كانوا يريدون وقف حرب إقليمية يجب أن يسارعوا لوقف العدوان على غزة.</p> <p class="p3" dir="rtl"><span class="s2">رسالة السيد كانت موجهة أيضا لدول الجوار عندما قال إن انتصار غزة هو انتصار أولا للقضية الفلسطينية، لكنه أيضا </span>مصلحة وطنية مصرية وأردنية وسورية ولبنانية، وهو يرسل بهذا رسائل للأردن ومصر التي ليس فقط لم تدعم المقاومة ولم تقو حتى على اخراج جريح واحد من غزة عبر معبر رفح، بل أيضا تصدت كل من مصر والأردن للصواريخ التي أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه إسرائيل.</p> <p class="p3" dir="rtl">من جهتها إسرائيل، ولكي تبعد الأنظار عن خطاب نصر الله وتحد من تأثيره على الراي العام الإسرائيلي والعربي خاصة، سارعت مستغلة وجود وزير الخارجية الأمريكي الى تنفذ مجزرة جديدة في حق المجنيين العزل بمحيط مستشفى الشفاء بغزة، مخلفة العشرات من الشهداء، تأكيدا لرفض ناتنياهو لوقف اطلاق النار الذي حمل نصر مسؤولية وقفه لأمريكا التي مثلما قال هي من تقوم فعليا بهذه الحرب.</p> <p class="p3" dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>فهل ستكون هذه المذبحة التي أرسلت من خلالها إسرائيل رسالة الى محور المقاومة بعد جملة التهديدات التي حملها خطابه نصر الله<span class="Apple-converted-space"> </span>لكل من أمريكا وإسرائيل، القطرة التي ستفيض كاس المقاومة وتدخل بقوة في الحرب، خاصة وأنه قال أن المقاومة أعدت العدة، ولن تكتفي فقط بالعمليات التي تقوم بها على الحدود لتخفيف الضغط عن غزة، ما دامت كل الاحتمالات مفتوحة، ولماذا لا تكون الضربة القاضية هي الحل <span class="s1">!</span></p>
شيطان فرنسا يدافع عن شيطان الكيان
2026-02-14 08:00:00
<p>فرنسا حقوق الانسان غاضبة، بل ثائرة ضد المقررة الأممية في فلسطين فرانشيسكا البانيز وتطالب بإقالتها فورا من منصبها ومحاسبتها، و ذنب البانيز انها تكلمت، و وصفت ما يجري في غزة بحرب الابادة واصفة الكيان بالعدو المشترك للبشرية، ما اثار جنون وزير الخارجية جون نوال بارو واصفا بما قالته الباريز في منتدى بالدوحة "بالشائنة والمستهجنة" وانها تصريحات معادية للسامية.</p> <p>المضحك او بالأحرى المبكي في الأمر ان اربعون نائبا فرنسيا ووقعوا على عريضة ويهددون برفع الشكوى امام مجلس حقوق الانسان في جنيف، للعلم فإن اكثر من 60 نائبا فرنسيا يحملون الجنسبة الاسرائيلية، وهو ما يفسر التحامل وهي ليست المرة الاولى على المقررة الاممية التي سبق و فرضت عليها امريكا عقوبات لأنها تسير عكس التيار الأوربي وفضحت جرائم الكيان منذ الايام الاولى للعدوان على غزة في اكتوبر 2023.<br />يحدث هذا في الوقت الذي يدفن فيها بارو و كل النظام الفرنسي راسه في الرمل ويتفادى إدانة الجرائم ضد الانسانية واغتصاب الأطفال في جزيرة ايبشتاين، الفضيحة المتورط فيها سياسيون فرنسيون وعلى رأسهم لانغ وابنته، وليس مستبعدا أن تخرج وثائق تفضح مامرون وزوجه في هذه الفضائح المتورط فيها زعماء الغرب، لأن الأعمال الشيطانية التي مورست هناك هي من مخططات الماسونية ومؤسسة روتشيلد التي كانت وراء تنصيب ماكرون رئيسا لفرنسا في مخطط مكشول اليوم لاسقاط فرنسا وجعلها اول بلد أوربي يطبق تعاليم التلمودية، مثلما عبر عنها في حفل افتتاح الالعاب الأولمبية صائفة 2024 في باريس.</p> <p>الاستعمار ملة واحدة، وما قالته الباريز عن جرائم الكيان في فلسطين، ينطبق على ما قامت به فرنسا في مستعمراتها، وكلام الباريز ذكر بارو بما قام به اجداده في بلادنا وفي باقي المستعمرات الافريقية، ولذلك فهذه السيدة الحرة التي تدافع بشدة عن حقوق الانسان الحقيقية وليست خقوق الانسان المزعومة التي يستعملها الغرب لضرب الانظمة ، تشكل صداعا لفرنسا وامريكا لانها تكشف بصدق وتنقل حقيقة ما يجري في الأراضي المحتلة وتكشف سوة الكيان وكل مز يتستر على جرائمه.<br />فهل تجرأ بارو ونواب فرنسا ورفعوا شكوى أمام مجلس الأمن بجنيف بكل الشخصيات النافذة والتي كشف تورطها في ملفات العدالة الامريكية في فضيحة ايبشتاين ، والمطالبة بفتح تحقيقات في كل قضايا اختفاء الأطفال من عشرات السنين وما علاقة هذا السفاح بهذه الاختفاءات خاصة وانه كان يزور فرنسا ويستمتع بأطفالها؟</p>
لا عقوبات ولا تهديدات !
2026-02-10 07:00:00
<p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">ما زال الكثير من "الفاهمين" في تحليل الأزمات والعلاقات الدولية على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون يوميا من أمريكا أن تباشر في تطبيق عقوباتها في قانون "كاستا" ضد الجزائر، بعد جلسة الأسبوع الماضي في الكنغرس التي طرحت فيها تساؤلات بشأن الجزائر بسبب لجوئها المتزايد لاقتناء طائرات السوخوي 57 الروسية، الجلسة التي مالت فيها الكفة للشراكة المتميزة والاستثنائية بين الجزائر وواشنطن في مكافحة الإرهاب، والدروس القيمة التي قدمتها الجزائر من خلال خبرتها المكتسبة في هذا الميدان الى أمريكا.</p> <p dir="rtl">مجرد تساؤلات، لما يمكن لواشنطن فعله لتثبيط التعاون الجزائري الروسي<span class="Apple-converted-space"> </span>في مجال الصفقات العسكرية، مع اعتراف الكنغرس نفسه بأن الجزائر هي عامل استقرار وتوازن في المنطقة، ولهذا لا يمكن المخاطرة بأمنها واستقرارها، لما تشكله بلادنا من وزن في المنطقة، ومحاولة التلاعب باستقرارها سيعود بنتائج كارثية ليس على دول الجوار فحسب بل على العالم كله، لا أعتقد أن واشنطن أو أية<span class="Apple-converted-space"> </span>عاصمة أخرى بما فيها باريس التي تشن حربا إعلامية على بلادنا مستعدة للعودة<span class="Apple-converted-space"> </span>الى سنوات مضت بعد انتشار شظايا القاعدة في العالم وما خلفته من تفجيرات من لندن الى باريس ونيويورك مرورا بمدريد وغيرها من العواصم، وما كانت سلسلة التفجيرات الإرهابية لتتوقف وتتراجع تهديداتها لولا الدروس المستخلصة من التجربة الجزائرية ومشاركتها مع المخابر العالمية، وبالتالي حتى هذه التساؤلات بشأن عقوبات ولو لفضية تبقى مخاطرة غير محمودة العواقب بالنسبة لواشنطن حتى في زمن تهور ترامب وما يشكله من تهديد للعالم.</p> <p dir="rtl">لكن هذا الموقف الأمريكي الواضح من الجزائر والمبني على مصالح متبادلة لا يروق للبعض، ليس فقط في الجارة الغربية التي يروج ذبابها الالكتروني<span class="Apple-converted-space"> </span>الى أن حل الأزمة بينها وبين الجزائر ستتكفل بها أمريكا التي ستجبر الجزائر على استعادة علاقتها بها أو معاقبتها، وأن القضية صارت قضية أمريكا وربما أيضا الكيان الذي ارتمى المخزن في حضنه والاستقواء به ضد الجزائر، بل أيضا لدى بعض الابواق المنسوبة الى المعارضة، والتي لا امنية لها غير أن ترى أمريكا تفعل في الجزائر ما فعلته في العراق وليبيا، مثلما فعلت من قبل لاجئة جزائرية في بروكسال عندما طالبت الناتو بتوسيع عملياته في الجزائر بعد الخراب الذي زرعه في ليبيا، وهم يصطفون اليوم في لندن وباريس وعواصم أخرى ينتظرون متى تسقط الصواريخ الامريكية<span class="Apple-converted-space"> </span>على رؤوس الجزائريين الأغبياء الذين لم يختاروا لهم أوطانا بديلة ليقفوا من شرفاتها يتشفون في ما يسمونه بالنظام الجزائري وما ستلحقه بهم واشنطن من عقوبات مدمرة.</p> <p dir="rtl">لكن خاب ضنهم مرة أخرى، والديبلوماسية الجزائرية التي تعمل في صمت وتفرض مواقف الجزائر المحترمة على الأمم لن تتمكن لا واشنطن ولا بروكسل حتى التلويح بعقوبات ضدها.<span class="Apple-converted-space"> </span></p>