نقل بري للمسافرين..تكثيف عدد الرحلات وتمديد ساعات العمل في رمضان

2026-02-16 12:01:00

banner

<h2>أعلنت الشركة الوطنية لتسيير واستغلال المحطات البرية للجزائر "سوقرال", اليوم الإثنين في بيان لها, عن تكثيف برنامج الرحلات اليومية لنقل المسافرين مع تكييف ساعات العمل, استجابة للطلب المتزايد على النقل البري بمناسبة حلول رمضان.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وكشفت الشركة في بيانها عن تسطير برنامج خاص يتضمن برمجة 2.170 رحلة إضافية هذا الأسبوع, تحسبا لتزايد الطلب على النقل البري للمسافرين قبيل حلول شهر رمضان.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأوضح بيان المؤسسة أن هذا الإجراء يأتي تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل, السعيد سعيود, الرامية إلى توفير وسائل النقل وتكييف برامج الرحلات وفق احتياجات المواطنين خلال هذه الفترة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الإطار, يضيف المصدر ذاته, قامت "سوقرال", بالتنسيق مع مديريات النقل الولائية ومؤسسات النقل العمومية والخاصة, بتعزيز برنامج الرحلات عبر مختلف ولايات الوطن, مع "تعديل مواقيت 1.050 رحلة يوميا وتحويلها إلى الفترة المسائية والليلية, تفاديا لتقاطع مواعيد الانطلاق مع توقيت الإفطار, بالنظر إلى ارتفاع الطلب خلال هذه الفترات".</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما سخرت المؤسسة عمالا إضافيين, من خلال تكييف مواقيت العمل حسب البرنامج المعدل, لضمان استمرارية الخدمات بالمحطات, لاسيما ما تعلق بأعوان النظافة والأمن والشباك.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي السياق ذاته, تم مراسلة التجار الناشطين داخل المحطات لضمان توفير الخدمات الأساسية قبل وبعد الإفطار, إلى جانب فتح وتجهيز أماكن للصلاة على مدار 24 ساعة عبر مختلف المحطات البرية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد الرئيس المدير العام لمؤسسة "سوقرال", فارس تزرارت, في تصريح أورده البيان, على ضرورة توسيع استخدام آليات الرقمنة لتسهيل اقتناء التذاكر والدفع الإلكتروني, داعيا المسافرين إلى الاعتماد على الخدمات الرقمية لتفادي الطوابير أمام الشبابيك.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما أمر المسؤول مدراء المحطات بتكثيف التنسيق مع الجهات المعنية بالسلامة المرورية, لتنظيم حملات تحسيسية حول الوقاية من حوادث المرور, بمشاركة مصالح الدرك الوطني والأمن الوطني والجمعيات المختصة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهة أخرى, كشفت سوقرال عن تنظيم 33 مائدة إفطار عبر عدد من المحطات البرية, بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني والسلطات المحلية والهلال الأحمر الجزائري, إلى جانب تنظيم أسواق جوارية ومعارض تجارية بفضاءات المحطات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما سيتم تسخير هذه الفضاءات لتنظيم حملات للتبرع بالدم بالتنسيق مع المصالح الصحية, ومرافقة الفرق الطبية في حملات تحسيسية موجهة لفائدة المصابين بالأمراض المزمنة حول صيام رمضان.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.مصطفى</p>

العلامات وطني

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي

2026-03-31 15:34:00

banner

<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.مصطفى</p>

العلامات وطني

الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا

2026-03-31 15:22:00

banner

<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات وطني