نحصد القمح وتحصدون الضغينة!
2024-05-16 06:00:00
<p dir="rtl">في البداية اعتقدت أن فيديو قناة "ميدي1" المغربية والذي شككت فيه المذيعة صور حملة حصاد القمح بالجنوب الجزائري مفبرك بالذكاء الاصطناعي، لأنه لا يمكن لمهني يتحلى بأدنى أخلاقيات المهنة أن يتهجم على الغير بهذه الطريقة، قبل أن أصدم بتدخل أحد الخونة من حركة الماك مشاركا المذيعة سموم التشكيك فيما يسميه بالنظام الجزائري واتهامه بالكذب على مواطنيه.</p> <p dir="rtl">للأسف، كمية الحقد والسموم التي ينفثها إعلام المخزن وذبابه على مواقع التواصل صارت لا تطاق، ولم يعد الأمر ينحصر في سرقة التراث الجزائري ونسبه إلى مملكة بوسبير فحسب، ولا التطاول على تاريخ الجزائر وفي أطماع المخزن التوسعية، بل تعداه للتشكيك حتى فيما ننتج من ثمار وخيرات فلاحية، والتشكيك في حملة الحصاد هذه غير المسبوقة والتي تخص ولايتين فقط من الجنوب، لأن حصاد ولايات الشمال ما زال لم يحن بعد.</p> <p dir="rtl">أتفهم كمية الرعب التي خلفها منظر عشرات الشاحنات وهي تنقل محصول القمح، وهو منظر سيفسد عنهم أكذوبة الطوابير التي يعيرون بها الجزائر، ليوهموا شعبهم المتضور جوعا، أننا نحن أيضا نعاني من الفقر والندرة،<span class="Apple-converted-space"> </span>متحججين بمنظر طوابير الحليب من سنوات والتي كان يقف وراء ندرتها بعض عناصر التنظيم الإرهابي الماك في المنطقة التي تنفرد بمصانع الحليب للأسف، التنظيم الذي ما زال متخفيا في دواليب المؤسسات ويسعى لعرقلة برامج الرئيس في محاولة يائسة لخلق البلبلة والتشكيك بقدرات الجزائر، لأن الاستقرار ووفرة الخيرات لا يخدم مشروعهم المدعوم من فرنسا والصهيونية العالمية إلى جانب المخزن، لأن استقرار الجزائر وتطورها الصناعي والفلاحي وتغلبها على الأزمات لا يخدم أجنداتهم.</p> <p dir="rtl">نحن نزرع ونحصد القمح في هدوء ونسعى لتحقيق أمننا الغذائي من القمح الذي يعد المادة الاستراتيجية التي تتصارع حولها البلدان خاصة منذ الحرب على أوكرانيا والتذبذب الذي أحدثته في إنتاجها ونقلها، وأنتم تحصدون الحسرة والغيرة والأحقاد والفضائح، وتبيعون ذممكم وبلادكم الى الصهاينة، حتى أن رجلا منكم وهو البروفيسور محمد البطيوي الأستاذ بجامعة لوفان كشف أمركم في مداخلة له مع قناة فرنسية ناطقة بالعربية، حيث أكد أن ما لا يقل عن أربعة آلاف جندي مغربي يحارب مع الكيان هذه الأيام في غزة.</p> <p dir="rtl">نحن لسنا في حاجة للرد عليكم والدخول معكم في جدال عقيم، فمجاراة الأغبياء ستلوثنا بغبائهم، ويكفي أن فضيحتكم هذه وتشكيكم في حملة الحصاد على أنها صور مفبركة بالذكاء الاصطناعي وصلت كل العالم حيث صارت مادة "ترند" في عدد من الفضائيات العالمية مثل قناة" بي بي سي" وقناة "سكاي نيوز" وهو رد كاف على غباء إعلامكم.</p> <p dir="rtl">ما يؤلمني في كل هذا أن الشعب المغربي المغلوب على أمره سيبقى رهينة لإعلام المخزن الذي يشحنه بالكراهية والحقد على بلد وشعب جار لا يكن لهم إلا المودة ويتألم لمصائبه التي لا تنتهي وآخرها فتح بلاده للصهاينة جاءوا ليطردوهم من أراضيهم وأملاكهم.</p> <p dir="rtl">وفي الأخير أجمل ما يمكن قوله أن " شتان بين من يملك صحراء بحجم قارة يعمل على استغلالها لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق الرخاء لمواطنيه وبين من يوهم مواطنيه بصحراء لا توجد إلا في خرائط التلوين".</p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>