نحن أحرار في اختيار مناهج التدريس

2023-10-01 07:00:00

banner

<p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl">الإعلام الفرنسي يقود هذه الأيام حربا شعواء على الجزائر وبالضبط على وزارة التربية الوطنية بسبب منع المدارس الخاصة من العمل بالمنهاج الفرنسي حيث كانت العديد من المدارس الخاصة وبعضها يتلقى الدعم من السفارة الفرنسية للتدريس بمنهاجها إلى جانب الجزائري، بل حتى أنها تقدم التلاميذ لاجتياز شهادة التعليم المتوسط وامتحان شهادة البكالوريا الفرنسية دون البكالوريا الجزائرية.</p> <p class="p1" dir="rtl">الصحافة الفرنسية رأت في هذا القرار السيادي تجني على فرنسا وعلى اللغة الفرنسية وبعضهم قال أن الجزائر تستثمر في عدائها لفرنسا وأن العداء للفرنسية هو بمثابة ثروة وطنية تعود إلى الثورة التحريرية إلى جانب النفط والغاز، وهي بهذا القرار تعاقب فرنسا مثلما جاء في مقال لصحيفة "لوفيغارو" اليمينية التي تستثمر هي نفسها في العداء للجزائر حيث تطرقت في مقال طويل وعريض<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>إلى التعليمة التي أرسلتها وزارة التربية لمدراء المدارس الخاصة تذكرهم فيها بمنع تطبيق المنهاج الفرنسي، وتقول الصحيفة أن التعليمة هددتهم في حال تطبيق المنهاج الفرنسي بالمتابعة القضائية.</p> <p class="p1" dir="rtl">لكن في الحقيقة ما يزعج الإعلام الفرنسي الذي يتحدث بلسان رسمي، ليس منع تطبيق البرامج الفرنسية في المدارس الخاصة لأن القرار لا يلغي تعليم اللغة الفرنسية نهائيا مثلما يحاولون التسويق له، بل ما يزعجهم هو اعتماد اللغة الإنجليزية لتأخذ مكانة أهم من الفرنسية في المناهج التربوية بحكم أن الإنجليزية هي لغة البحث العلمي والتبدلات التجارية ولغة السياسة والاقتصاد والتواصل الاجتماعي، في المدارس العمومية والخاصة، لأن قضية منع الجمع بين منهاجين ليست بجديدة بل المدارس الخاصة لا تعتمد إلا بوجوب تطبيقها البرنامج البيداغوجي الجزائري، ومن كانوا يجمعون بين المنهاجين يفعلون ذلك بطريقة غير قانونية ويدوسون بذلك على قوانين الجمهورية.</p> <p class="p1" dir="rtl">وفي الحقيقة الإعلام الفرنسي مثل السلطات الفرنسية معذور، لشدة الصفعات التي تلقتها فرنسا في الآونة الأخيرة في القارة الافريقية، بإجبار فرنسا على سحب سفيرها من النيجر، وكذلك طرد قواتها من مستعمراتها القديمة في منطقة الساحل، بعد خروج الجماهير في مالي والنيجر وبوركينا فاسو يطالبون بطرد القوات الفرنسية والمصالح الفرنسية من هذه البلدان في خطوة جريئة لتحرير إفريقيا من الاستعمار الجديد والذي ما زال ينهب ثروات هذه البلدان تحت مسمى " فرانس أفريك".</p> <p class="p1" dir="rtl">ثم هل ما زال الاعلام الفرنسي يؤمن بأن من حق فرنسا التدخل في الشأن الجزائري وشؤون باقي البلدان الافريقية، وأن اللغة الفرنسية هي حقا لغة العلوم والتكنولوجيا، مع أنه في فرنسا نفسها يسعى الطلبة لتعلم الإنجليزية لأنها لغة العلوم والبحث العلمي والتواصل بين شعوب العالم، ويجهلون أن المناهج التربوية الجزائرية هي من خرّجت آلاف الأطباء الذين تلجأ فرنسا لتوظيفهم لتغطية العجز الذي تعانيه مستشفيات بلادهم من الأطباء.</p> <p class="p1" dir="rtl">وفي النهاية الجزائر حرة في اختيار اللغة التي تدرس بها المناهج العلمية، عربية كانت أو إنجليزية، والانجليزية هي اللغة الأولى في العالم ولغة التكنولوجيا والتطور أما الفرنسية فلا يصلح استعملها سوى في فرنسا وبعض البلدان الافريقية التي تعتمدها كلغة رسمية، والكثير من الفرنسيين يجدون أنفسهم صم بكم في البلدان التي لا تعتمد الفرنسية مثل بلدان الخليج، بل حتى في الجارة اسبانيا أو بريطانيا، فلماذا يرفضون لنا أن ننفتح على العالم وعلى باقي اللغات، وباي حق يتهجمون على قراراتنا السيادية؟</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير