نجاح المرأة خلق هوة اجتماعية

2024-01-24 04:00:00

banner

<p dir="rtl">لا تزال المرأة الجزائرية تحصد المكاسب وتستقطب اهتمام القيادة العليا للبلاد التي لم تكتف بتوفير سبل التعليم والعمل لها حتى أصبحت تحتل المراتب الأولى في النتائج الدراسية والنسبة الأكبر في مقاعد الجامعات والكثير من القطاعات التي صارت تصرف بالمؤنث، في الطب والتعليم والقضاء والإعلام وحتى في المؤسسات الأمنية للبلاد، كما ولجت القطاعات التي كانت حتى وقت قريب حكرا على الرجال، بل مكنتها السياسات الرشيدة في البلاد من أخذ المكانة التي تليق بها في العمل السياسي في المجالس المنتخبة وفي المناصب الوزارية فأصبحت شريكا في اتخاذ القرار السياسي، وهو ما أكده أمس المتدخلون في الملتقى الوطني الذي نظمته وزارة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بمعية المجلس الوطني الشعبي تحت عنوان "المكتسبات الدستورية للمرأة الجزائرية"، حيث ثمنت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة كوثر كريكو المكتسبات التي حققتها المرأة الجزائرية بفضل التعديلات الدستورية المصادق عنها في الفاتح نوفمبر 2020 بين الحماية والتمكين والتي جسدت التزامات الرئيس تبون خلال حملته الرئاسية لانتخابات 12/12/2019، خاصة الالتزام رقم 43 الذي يؤكد على ضرورة ترقية المرأة في كل المجالات وحمايتها من كل أشكال العنف، وهو ما أشار اليه رئيس المجلس الوطني الشعبي إبراهيم بوغالي في كلمته في اليوم الدراسي المذكور آنفا، حيث أشار من جهته مرة أخرى<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>للالتزام رقم 44 من التزامات الرئيس الـ54 المدرجة في برنامجه الانتخابي، والذي وعد من خلاله بتخفيض معدل البطالة بنسبة كبيرة في أوساط الشباب والنساء بمضاعفة فرص التشغيل، وهو ما تسهر وزارة كريكو على تجسيده لتعزيز مكانة المرأة ومكاسبها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كونها الركيزة الأساسية للأسرة الخلية الأولى في البناء الاجتماعي وترقيتها هو ترقية لحقوق ومكتسبات المجتمع ككل.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p dir="rtl">وبالفعل لا يجحد إلا حاقد ما حققته المرأة الجزائرية من مكاسب لا تحصى منذ الاستقلال، وعززتها مثلما ذكر المتدخلون خلال هذا الملتقى التزامات الرئيس تبون إلا أن الخطوات الجبارة التي قطعتها المرأة الجزائرية منذ الاستقلال إلى يومنا هذا سواء من حقها في الدراسة وفي العمل، وفي ولوج العمل السياسي والأسلاك الأمنية وفي مؤسسة الجيش حيث تقلدت نساء في هذه المؤسسة الدستورية مرتبة "جنرال" يوازيها في المقابل نوع من الخلل، فبينما تخطو الفتاة الجزائرية خطوات متسارعة في مجال التحصيل العلمي والتكوين، بحيث صارت تحتل النسبة الأكبر في مدرجات الجامعة، وتفوز بالمراتب الأولى في شهادات وطنية مثل شهادة البكالوريا، تتراجع أعداد الشبان في هذه المجالات مما خلق هوة اجتماعية بين الجنسين، لن تتأخر حتى تنفجر في وجه الأسرة والمجتمع، إن لم يكن حصل ذلك بالنظر إلى أعداد المقبلين على قوارب الحرقة ومن ضحايا آفة المخدرات، وهم بالآلاف ممن غادروا مقاعد الدراسة مبكرا، ما يجعلهم عالة على الأسرة وعلى شقيقاتهم الناجحات في الدراسة وفي الحياة العملية، ما يؤدى غالبا إلى نشوب خلافات داخل الأسرة الواحدة تنتهي بمآسي العنف ضد المرأة التي تضاعفت في السنوات الأخيرة رغم القوانين الموجهة لحماية النساء من هذه الظاهرة التي غالبا تجد جذورها في هذا الخلل الحاصل بين الفتيات والشبان في المجتمع المذكور آنفا، ما يجعلنا كمجتمع في مواجهة مخلفات هذا الخلل الذي سيؤثر حتما على خيارات الفتيات مستقبلا لبناء أسرة ناجحة وهو ما يفسر سبب العزوف عن الزواج عند نسبة كبيرة من الفتيات بسبب الفوارق التعليمية بينهن وبين الرجال، وهو خلل وجب الانتباه إليه والبحث عن حلول لمواجهته، وإن كانت بداية الحل تبدأ من البيت والأسرة التي يجب أن تخير طريقة تربيتها للذكور وتفضيلهن على البنات وإيهامهم بأنهم<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أرقى من الفتيات وأنه من حقهم التحكم فيهن، الأمر الذي استعملته الفتيات كوسيلة للنجاح وللخروج من سيطرة الرجل ومن النظرة الدونية للفتاة داخل الأسرة.</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p>

العلامات اساطير

أوهام أمير !

2026-03-12 08:00:00

banner

<p dir="rtl">المدعو ولي عهد شاه إيران، رضا بهلوي ما زال يعيش في وهم ويعلن للإعلام الغربي أنه يقبل بقيادة مرحلة انتقالية في إيران وتولي مقاليد الحكم.</p> <p dir="rtl">يأتي هذا في تزامنا مع ليلى من أشد ما عرفه الكيان خلال هذه الحرب التي لم تعد خاطفة مثلما ادعى ترامب وشريكه في الجريمة ناتنياهو، وكأن هذا الأمير الواهم، لم يسمع صفارات الإنذار التي لم تنقطع منذ قرابة الأسبوعين من الحرب في سماء مدن الاحتلال، في الوقت الذي أدرك فيه الكيان والرئيس ترامب أنه خسر هذا الحرب، ولم تنفعه صلواته في البيت الأبيض لينتصر على نظام الملالي الذي كان يعتقد أنه بمجرد القضاء على المرشد، ينهار النظام ويدخل ترامب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>دخول المنتصر<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>يعين السلطة الانتقالية وينصب نجل الشاه ملكا للبلاد، فإذا ببيت الكيان أوهن من بيت العنكبوت، وقد وصلت الصواريخ الإيرانية الى بيت ناتنياهو نفسه وقتلت شقيقه، مثلما قتلت نجل وزير المالية، ويجهل حتى مصير وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش.</p> <p dir="rtl">الوهم يعمي الابصار مثل الطمع، وهذا الأمير الذي أجبر على الفرار من بلاده وهو لا يزال شابا مراهقا، لا يعرف ما يجري في إيران، ويعتقد مثلما قال له ناتنياهو وترامب أن النظام الإيراني سينهار من أول طلقة، لأنه يجهل مثل محدثيه، ما بناه نظام الملالي من قوة عسكرية تحت الأرض لن تتمكن كل جيوش الأرض من تدميرها، والقوة ليست في الصواريخ فقط، بل في الذكاء الفارسي الذي أجبر الكيان وحليفته أمريكا على حرب استنزاف ستطول ولن تتوقف إلا بشروط المرشد الجديد الذي يبدو أنه أكثر تشددا من والده وهو اليوم يقود حرب انتقام لأسرته التي أبيدت في أول ليلة من العدوان.</p> <p dir="rtl">ويبدو أن رضا بهلوي الذي طرد رفقة والده وأسرته شر طردة من إيران بعد ثورة عارمة ضد الفساد الذي فرضه والده على بلاد فارس، بعدما رهن ثروات البلاد في يد بريطانيا وحليفتها وقتها أمريكا، يجهل الواقع الإيراني، حاليا وحتى قبل ثورة الخميني، ويجهل مدى حقد الشعب الإيراني على والده وتحديدا على والدته فرح ديبا بسبب البذخ والتبذير الذي كانت تعيش فيه بينما يرزح الشعب الإيراني في مستنقع الفقر، حتى أنها توجت نفسها امبراطورة لغيران بتاج مرصع بأغلى الألماس في العالم الى جانب زوجها في حفل ضخم، ونظمت حفلا دوليا ضخما في مدينة برسيبوليس الاثرية احتفالا بمرور قرنين ونصف على تأسيس الامبراطوية الفارسية، كل هذا البذخ أمام شعب غاضب وجائع، ووقعت بهذا التتويج نهاية الحكم البهلوي الذي أسسه جندي بسيط رضا بهلوي الأول خلفا للأسرة القاجرية.</p> <p dir="rtl">بإمكان<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>رضا "بهلوان" أن ينتظر طويلا أمام البيت الأبيض ولا أقول باب تل أبيب التي ستمحى من الخريطة قريبا، قبل ان ينتبه أنه مجرد لعبة في يد النظام العالمي الذي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لن يتحقق بعد أن دمرت صواريخ إيران ليس القبة الحديدية ولا القواعد الامريكية في الخليج، بل دمرت الوهم الغربي الذي اعتقد أنه بالقوة العسكرية وبالصواريخ، وبالحصار الاقتصادي يمكن أن يقضي على دولة تمتد جذورها الى الاف السنين، تمتلك من الذكاء والثروات ومن الجغرافيا ما لا يمكن لأي قوة أن تدمره&nbsp;!</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

هي فرصة لدول الخليج لتفتك استقلالها !

2026-03-10 06:00:00

banner

<p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span>أمام دول الخليج فرصة تاريخية للتحرر من السيطرة الأمريكية على أراضيهم وعلى سيادة قراراتهم ومصيرهم، وأيضا على ثرواتهم وأموالهم التي يأتي ترامب وغيره في كل مرة ليسلبها منهم سواء برضائهم أو غصبا عنهم مثلما شاهده العالم مرارا وهو يهينهم ويجمع منهم الأموال والهدايا بلا شكر بدعوى أن أمريكا هي من تحميهم من العدو الوهمي الإيراني، بعد أن اكتشفوا في هذه الحرب أن القواعد الأمريكية على أراضيهم لم تكن لحمايتهم بقدر ما هي سبب لبلواهم وهي لحماية الكيان ومصالح أمريكا في المنطقة ولتوجيهها ضد الصين وروسيا في حال نشوب حرب معهما.</p> <p dir="rtl">لفهم حقيقة الاحتلال الأمريكي لدول الخليج وتحديدا المملكة السعودية، وبعيدا عن اللقاء التاريخي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين الملك عبد العزيز والرئيس روزفلت (قاعدة كوينسي) الذي أسس للعلاقة بين المملكة والولايات المتحدة، ينصح بقراءة كتاب " اعترافات قاتل اقتصادي" صدر سنة 2004 ومترجم للعربية، لمؤلفه الأمريكي جون بيركنز، وهو عميل المخابرات المركزية سابقا، أو مشاهدة حوارات له على اليوتوب مع عدد من الفضائيات، كشف فيه الخطة الجهنمية التي وضعتها المخابرات المركزية الامريكية للسيطرة ليس على القرار السيادي في المملكة بل في عدد من البلدان بمن فيها بلدان أمريكا اللاتينية، وكيف حولت المملكة كأكبر منتج للنفط، الى مجتمع استهلاكي نهم، لتبقى عائدات النفط في البنوك الأمريكية أو تعود اليها في شكل حاويات من السلع الاستهلاكية، هذا الى جانب صنع أعداء وهميين لها مثل إيران باستعمال الصراعات المذهبية لمنع أي تقارب بين بلدان المنطقة، هذا إذا لم تزج بها في حرب مثلما الحرب العراقية الإيرانية سنوات الثمانينات التي كانت بداية الخطة لتدمير العراق، ومثلما تحاول اليوم اجبار بلدان الخليج على الدخول في حرب استنزاف مع إيران، حتى تنسحب رفقة الكيان وتتركها تتقاتل في ما بينها، وتتحول أمريكا الى تاجر سلاح، بينما ينأى الكيان بنفسه عن الحرب التي تخوضها بلدان الخليج نيابة عنه لتدمير إيران.</p> <p dir="rtl">مصير بلدان الخليج وسلامة عروشها وسكانها، مرهون بالقرارات التي ستتخذها من هذه الحرب، وألا تنصاع لتهديدات السيناتور ليندسي غراهام الأكثر جنونا من ترامب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>والذي هدد بن سلمان بعواقب وخيمة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ما لم تدخل المملكة في هذه الحرب الى جانب الكيان وأمريكا، وأنه على السعودية والامارات أن تدخلا في حرب مع إيران ونحن نبيع لها السلاح.</p> <p dir="rtl">يعني "من لحيته بخر له" على حد المثل الشعبي، دمروا بعضكم ونحن نتقوى بأموالكم ومن غبائكم.</p> <p dir="rtl">حتى الان الكويت رفضت الدخول في هذه الحرب، ونفس الشيئي النسبة لقطر التي قالت إنها لن تحارب دولة جارة، والسعودية ترفض هي الأخرى الانزلاق في هذا المطب، والخوف أن يورط النظام الاماراتي المتصهين المنطقة في حرب مدمرة، لن تخسر فيها عروشها فحسب، بل سترهنها أكثر للسيطرة الأمريكية.</p> <p dir="rtl">على دول الخليج أن تكون لأول مرة سيدة قرارها وتنتفض وتطرد القواعد الأمريكية من أراضيهاK ففي هذا القرار الذي سيكون تاريخيا ان تحقق فرصة لنجاتها وحماية مصالحها وعروشها من الزوال&nbsp;!<span class="Apple-converted-space">&nbsp; &nbsp;</span></p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير