ناتنياهو- ترامب بديلا لسايكس-بيكو !
2026-03-01 19:40:00
<p dir="rtl">المهللون لضرب إيران لم يفهموا شيئا في<span class="Apple-converted-space"> </span>ما يحدث حاليا في العالم، ولم يستشرفوا مصير المنطقة بل مصير العالم في هذه الحرب القذرة التي يقودها أكبر مجرمي حرب في العالم ناتنياهو وترامب.</p> <p dir="rtl">فالصراع في المنطقة ليس بين سنة وشيعة، فهو صراع افتعلته الصهيونية، وقد غذته بقوة في العراق ، حتى أن مجندة صهيونية صرحت مؤخرا أنها كانت بالعراق أيام سقوط صدام مكلفة بإشعال نار الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي، فالصراع هو من أجل احكام السيطرة على العالم، بكل الطرق القذرة، وماذا كانوا يطبقونه في الخفاء صاروا يطبقونه في العلن، وما أكذوبة تحرير الشعب الإيراني إلا خديعة جديدة، لأن من اغتصبوا الأطفال وأكلوا لحوم البشر وقتلوا أطفال غزة، لن تهمهم حرية الشعب الإيراني الذي هو أكثر حرية من الشعب الأمريكي نفسه المغيب عما يحدث في العالم، فقد زرت من سنتين طهران واصفهان وشاهدت فتيات يتجولن ليلا ونهارا في شوارع المدن بدون غطاء راس، وشاهدت الساحات العمومية مليئة بالعشاق.</p> <p dir="rtl">إيران ليس نظام الملالي ولا هي المرشد الأعلى علي خامني، إيران هي بلاد فارس الحضارة وهي فوق هذا الصخرة الصلبة التي تقف في وجه مشروع اسرائيل الكبرى، وفي وجه مشروع أكلة لحوم البشر واغتصاب الأطفال، وهو مشروع تلمودي يعود الى قرون، ولهذا اتحدت كل قوى الشر بما فيها دويلة الرمل الامارات ضدها، وهي اليوم تريد تدميرها حتى يتسنى لها إعادة رسم خريطة جديدة للعالم خلفا لخريطة سايكس بيكو، من أجل فرض مشروع الحكومة العالمية التي يسعى المحفل الماسوني الصهيوني أن تكون<span class="Apple-converted-space"> </span>دولة الكيان هي من تسيرها مثلما سير جيفري ايبشتاين<span class="Apple-converted-space"> </span>جزيرة الرعب وطقوسه الشيطانية، وتل أبيب عاصمة لها، وهذا المشروع ليس بجديد فقد تحدث عنه الصهيوني جاك أتالي في كتاب له أصدره سنة 1981 عندما دعم انتخاب فرانسوا ميتيران رئيسا لفرنسا، قبل سحبه من الأسواق لأنه كشف قبل الأوان عن النظام العالمي الصهيوني الماسوني الجديد.</p> <p dir="rtl">سقوط إيران يعني سقوط كل الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج المطبعة علنا وخفية مثلما كشفت أمس صحيفة واشنطن بوست أن أحد أمراء الخليج -وأتحفظ عن تسميته- ضغط الى جانب ناتنياهو على ترامب لضرب إيران، ترامب الذي وجدها فرصة لإشعال حرب تنسي الراي العام العالمي وتنسي الأمريكيين المتظاهرين في شوراع المدن الامريكية مطالبين باسقاطه ومعاقبته على تورطه في فضائح اغتصاب القصر في جزيرة ايبشتاين، فالأغبياء وحدهم هم من يعتقدون أنهم بدفاعهم على الكيان سيحمون عروشهم، وسقوط إيران وفي حال تم تنصيب نجل الشاه وإحياء العرش البهلوي، يعني سيطرة ترامب والكيان على النفط، بعد سيطرته على نفط فنزويلا بعد اختطاف رئيسها، ومن ثم السيطرة على مضيق هرمز وخنق التجارة الصينية والروسية.</p> <p dir="rtl">مشكلة إيران أن معارضتها وأهمها منظمة مجاهدي خلق اليسارية التي كانت أول من انتفض على حكم الشاه العميل للكيان ولأمريكا، قبل أن يختطف الخميني ونظام الملالي ثورتهم، قد باعت نفسها الى الشيطان، الى أمريكا والغرب طمعا في دعمها لإسقاط ولاية الفقيه، وها هي أمريكا والاعلام الفرنسي يلوح بتنصيب رضا بهلوي في العرش بطهران، خدمة للكيان ولمشروع ناتنياهو الذي استقبله الأسبوع الماضي في تل أبيب تمهيدا في حال سقطت الجمهورية الإسلامية لتنصيبه شاها جديدا لغيران ومن ثم تدخل الموساد والسي أي إي لتعيث نهبا وفسادا<span class="Apple-converted-space"> </span>في ما البلاد وتدمر ما أنجزته الجمهورية الإسلامية طوال نصف قرن من الصراع على البقاء.</p>
النصر "لخاتم الطوفان" !
2026-03-01 08:00:00
<p dir="rtl">بعد طوفان الأقصى، جاء خاتم الطوفان صباح أمس من طهران ردا على الاعتداء الأمريكي الصهيوني على إيران، حيث رد الدفاع الإيراني أمس مودة من الصواريخ الباليستية على المصالح الامريكية منها قاعدة العديد الامريكية في قطر البحرين والامارات والكويت وعلى الكيان، والمتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية يتوعد بتلقين الكيان وامريكا درسا لم يجرباه في حياتهما.</p> <p dir="rtl">ومرة أخرى يكتشف أمراء الخليج أن القواعد الامريكية على ترابهم والتي يدفعون لها الملايير غير قادرة على حمايتهم بقدر ما هي سبب بلائهم ومصدر تهديد لهم، واستعدائهم لجيرانهم الفرس، الذي ما زالت أمريكا وحليفتها الصهيونية تشيطنهم لمنع أي تقارب بينهم يجعل منهم قوة موحدة في مواجهة الصليبية والصهيونية التي تهدد العالم العرب والإسلامي لإبقائهم في صراعات مذهبية لا تنتهي، وبذلك يسهل لها السيطرة على ثرواتها وقريبا على أراضيها لضمها الى الدولة العربية.</p> <p dir="rtl">ومثلما في كل مرة يخرج المخادع ترامب مصرحا بأنه " غير راض بالطريقة التي تتفاوض بها إيران<span class="Apple-converted-space"> </span>لكن سنجري بعض المحادثات الإضافية اليوم"، وجاءت المحادثات الإضافية بهجوم التحالف الصهيو امريكي صباح اليوم على طهران، ليشعل حربا قال عنها<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl">السفاح ناتنياهو بانها حرب استباقية دون أن يعلن السبب من هذه الحرب الاستباقية غير أنه قال أنه لن يسمح لإيران بتهديد البشرية، ونسي أن عدو البشرية وكل أحرار العالم هو الكيان وحليفته أمريكا والمحفل الماسوني الذي اكتشف العالم بشاعة جرائمه واحتمائه بالشياطين في فضائح ابشتاين.</p> <p dir="rtl">مخطئ من يعتقد أن الهدف هو إيران وحدها، وأن الهدف من هذا العدوان السافر هو منعها من امتلاك السلاح النووي، بل أهدافها<span class="Apple-converted-space"> </span>متعددة، أولها السيطرة على مضيق هرمز بهدف استهداف الاقتصاد الصيني، ثم السيطرة على الشرق الأوسط كله، فمن أيام<span class="Apple-converted-space"> </span>بدأ الحديث عن قروب تحقيق إسرائيل الكبرى من البحر الى النهر.</p> <p dir="rtl">أمريكا وبأوامر من الكيان<span class="Apple-converted-space"> </span>أخرجت من كمها مثل ساحر، الدمية رضا بهلوي الذي استقبله السفاح ناتنياهو من أيام في تل أبيب ووعده<span class="Apple-converted-space"> </span>باستعادة عرشه في طهران<span class="Apple-converted-space"> </span>خلفا لنظام الجمهورية الإسلامية، مثلما سبق واسقطت أمريكا حكومة اليساري مصدق الذي تجرأ وأمم شركات النفط البريطانية وأجلس محمد رضا بهلوي شاها لإيران، نفسه محمد رضا بهلوي الذي وبعد أن اسقطته الثورة الإسلامية الإيرانية سدت في وجهه واشنطن أجواء مطارات العالم ولم تستقبله الا مصر السادات حيث توفي بمرض السرطان وبعدها تتشرد <span class="Apple-converted-space"> </span>ذريته بين أوربا وأمريكا وينتحر اثنان من أبنائه قهرا في أوربا.</p> <p dir="rtl">لا ابارك ما تتعرض له بلدان الخليج من قصف الصواريخ الإيرانية ، لكنها هي من اختارت أن تحتل من قبل أمريكا أو بالأحرى الكيان، لأن هذه الحرب هي حرب الصهيونية وما أمريكا إلا جندي في الجيش الصهيوني.</p> <p dir="rtl">ننتظر من الجمهورية الإسلامية أن تحقق النصر الذي توعدت به الكيان ، وتمم<span class="Apple-converted-space"> </span>التدمير الذي باشرته الصائفة الماضية في الأراضي المحتلة، فهذه فرصتها الأخيرة، وانتصارها فيها هو الحاجز الأول لمنع التمدد الصهيوني الذي لن تسلم منه حتى البلدان المطبعة وهي الأولى التي ستكون لقمة سهلة للنهم الصهيوني.</p>
كلنا سليمة تلمساني !
2026-02-28 08:00:00
<p dir="rtl">سليمة تلمساني أو " زينب أوبوشو"<span class="Apple-converted-space"> </span>الصحفية الرمز في جريدة الوطن والغني كلاهما عن التعريف، تواجه اليوم تهديدا بالتصفية من قبل المدعو عيسو المدان في قضايا فساد، لا لشيء لأنها قامت بعملها وغطت محاكة هذا اللص الفار من العدالة، كصحفية<span class="Apple-converted-space"> </span>معروفة بالمهنية وتركت بصمة لها واضحة في تاريخ المهنة، وبفضها للفساد أيام العصابة، وبوقوفها في وجه الإرهاب حيث بقيت صامدة ولم تبحث لها عن ملجأ في عواصم أخرى مثلما فعل الكثيرون. <span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl">فبعد أن واجهت الزميلة سليمة رفقة المئات من الصحفيين التهديدات بالقتل أثناء الأزمة الأمنية، ها هي تواجه اليوم إرهابا من نوع جديد، إرهاب الفساد الذي أدمي البلاد وأغرقها في أزمة لا تقل خطرا عن خطر الجماعات الدموية سنوات التسعينيات من القرن الماضي، وهو أمر في غاية الخطورة لا يمكن السكوت عنه، لأن في الأمر خطر ليس عليها فحسب، بل على مستقبل المهنة، وعلى مستقبل الصحفيين المحترفين في الوقت التي تعاني فيه المهنة من فوضى ومن الدخلاء وصارت مهنة من لا مهنة له، ما أفقد المهنة مصداقيتها.</p> <p dir="rtl">الوقوف اليوم الى جانب الزميلة سليمة وغلى جانب صحيفة الوطن التي تعاني من سنوات من شح الاشهار، هو وقوف الى جانب الحق، وإلى جانب الدفاع على مستقبل المهنة، وعلى الأقلام الصادقة على قلتها في هذه الفوضى التي تعاني منها الصحافة الوطنية.</p> <p dir="rtl">الخطير في الأمر أن هذا الفاسد شكل جيشا من الذباب الالكتروني لضرب كل من يقوم بكشف فضائحه ومصادر أمواله المنهوبة عن طريق قروض بنكية، لأنه يعرف أن الحرب على فساده وعلى الفساد بصفة عامة ليست حرب العدالة وحدها، بل هي حرب الصحافة والصحفيين من أثبتوا مصداقيتهم في عامل المهنة وطنيا ودوليا، والزميلة سليمة التي نالت عديد الجوائز هي اسم يخيف الفاسدين.</p> <p dir="rtl">أعرف أن المدعو عيسيو لن يخيف الزميلة سليمة، ولن يكسر ارادتها التي لم تكسرها تهديدات الإرهاب، وأعرف أنها ستستمر في كشف الفساد والفاسدين لأنها مهنتها ولن تتخلى عنها، أما من يهددها فهو يفتح على نفسه جبهة صراع جديدة ويتابع أمام العدالة بقضايا تهديد بالقتل، ويعقد بهذا من وضعه القانوني، وهذا المرة ليس هناك قوانين رحمة ولا وئام مدني يعفو عن الفاسدين مثلما غسلت قوانين الوئام جرائم الإرهابيين ممن تورطوا في قتل الصحفيين والمواطنين الأبرياء.</p> <p dir="rtl">كلنا سليمة، وكلنا مجندون ضد الفساد !</p>