نادية الجندي: "السينما الجزائرية متميزة جداً..ويشرّفني لقاء جميلة بوحيرد"
2025-11-02 10:15:00
<h2 dir="rtl">نشطت الفنانة المصرية نادية الجندي ندوة صحفية أقيمت ضمن فعاليات مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، حيث تحدّثت عن مسيرتها الفنية الغنية، وتوقّفت عند محطات أساسية في مشوارها، كاشفة عن رؤيتها للفن، وأسرار نجاحها، وموقفها من القضايا الفنية والإنسانية التي تؤمن بها.</h2> <p dir="rtl">واستهلّت نادية الجندي حديثها بالحديث عن علاقتها بالمخرجين الذين تعاونت معهم خلال مسيرتها الطويلة، مشبّهة هذه العلاقة بـ”زواج فني” يقوم على التفاهم، والثقة المتبادلة، والإيمان المشترك بالفن.</p> <p dir="rtl">وقالت:“لما المخرج يفهم وجهة نظرك، ويعرف إمكانياتك، يحصل بينكم نوع من الزواج الفني… بيكون فيه ثقة متبادلة، واشتغال بحب، وغياب تام لأي نوع من الأنانية أو الصراع على الرأي.”</p> <p dir="rtl">وأضافت أنها كانت محظوظة في تجاربها مع كبار المخرجين، إذ لم تعش أي خلافات لأن العلاقة المهنية كانت دائمًا مبنية على الاحترام والاحتراف.</p> <p dir="rtl">وشدّدت النجمة المصرية على أن الموهبة تبقى حجر الأساس في أي نجاح فني حقيقي، مؤكدة أن الموهبة عطية من الله، لكن على الفنان أن يعمل على صقلها بالاجتهاد والتعلّم المستمر.</p> <p dir="rtl">وقالت:“الموهبة من عند ربنا، لكن على الفنان ان يسقلها ويكون ذكي في اختيار أدواره. التجارب تجعلك صادق في كل ما تقدمه، وهذا ما يكسبك ثقة الجمهور.”</p> <p dir="rtl">وأوضحت أن الفنان الناجح هو من يقدّم أعمالًا جريئة، قوية، وذات مضمون إنساني، بعيدًا عن الاستسهال أو السطحية، معتبرة أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالإصرار والصدق.</p> <p dir="rtl">وتحدثت نادية الجندي عن الصورة التي قدّمتها للمرأة في أعمالها السينمائية، مؤكدة أنها دائمًا اختارت تجسيد المرأة القوية التي ترفض الظلم وتتمرد عليه، وأضافت أن هذا النمط من الأدوار نابع من شخصيتها الحقيقية، ومن إيمانها بأن الفن رسالة قبل أن يكون مجرد تمثيل.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><strong>الشهرة الحقيقية لا تزول</strong></p> <p dir="rtl">وفي حديثها عن معنى الشهرة، فرّقت نادية الجندي بين الشهرة الحقيقية التي تبنى على الموهبة والصدق، وتلك الزائفة التي تولد سريعًا وتختفي بسرعة أكبر، خاصة في وقتنا الحالي وما يحدث على مواقع التواصل الإجتماعي.</p> <p dir="rtl">وقالت:"هناك شهرة مزيفة وسريعة مثل فقاقيع الصابون، تصعد فجأة وتلمع قليلا وبعد ذلك تختفي، لكن الشهرة الحقيقية هي التي تحفر في الصخر، صعبة وتحتاج وقت ومجهود، لكنها تعيش لأنها مبنية على تعب وصدق وإصرار، مشددة على أن الاستمرارية في الفن لا تتحقق إلا بالمصداقية واحترام الجمهور.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><strong>إعجاب كبير بجميلة بوحيرد</strong></p> <p dir="rtl">وخلال الندوة، عبّرت الفنانة المصرية عن إعجابها الكبير بالمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، قائلة:“تكلمت مع محافظ المهرجان عن العظيمة جميلة بوحيرد، وقال لي إنها بخير. قلت له إني كنت أتمنى أقابلها، وذلك سيكون شرف كبير لي.</p> <p dir="rtl">وتابعت الجندي في تصريحاتها: “تمنيت أن ألتقي بالمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد خلال تواجدي في وهران، فهي رمز للنضال والمرأة العربية القوية التي نعتز بها جميعًا”.</p> <p dir="rtl">وأضافت أن محافظ المهرجان وعدها بترتيب لقاء قريب معها في زيارتها المقبلة إلى الجزائر، معتبرة أن بوحيرد تمثل رمزًا للنضال والحرية ليس فقط في الجزائر، بل في العالم العربي بأسره.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><strong>الحنين إلى “الزمن الجميل”</strong></p> <p dir="rtl">واستعادت نادية الجندي ذكريات الزمن الذهبي للسينما العربية، مؤكدة أن تلك المرحلة كانت أكثر صدقًا وثراءً من الناحية الإبداعية.</p> <p dir="rtl">وقالت:“الزمن الجميل كان فيه سينما حقيقية، وكتاب كبار، ومخرجين مبدعين. كانت الأعمال تخاطب الوجدان وتعزز الحس الوطني، الآن تغيرت الأمور ، واصبحت الإنتاجات الفنية تفتقد للجدية".</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><strong>السينما الجزائرية متميزة ومهرجان وهران صادق ومحترم</strong></p> <p dir="rtl">وعبّرت نجمة الجماهير ، عن إعجابها الكبير بالسينما الجزائرية، ووصفتها بأنها “متميزة جداً وحققت نجاحاً لافتاً خلال السنوات الأخيرة”، مؤكدة رغبتها في خوض تجربة فنية جزائرية تجمعها بمبدعين من الجزائر.</p> <p dir="rtl">وقالت نادية الجندي في تصريحاتها: “السينما الجزائرية أثبتت حضورها في المهرجانات العربية والدولية، وتقدّم أعمالًا راقية من حيث المضمون والتقنيات. أتمنى فعلاً أن أشارك في عمل جزائري يجمع بين التاريخ والدراما والإنسانية، لأن الجزائر بلد الفن والثقافة والنضال".</p> <p dir="rtl">وأضافت: “سعيدة جدًا بوجودي في وهران، هذه المدينة الجميلة التي تحمل عبق التاريخ، وأشكر منظمي المهرجان على حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال.”</p> <p dir="rtl">وفي ختام حديثها، عبّرت النجمة المصرية عن إعجابها بمستوى التنظيم في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، واصفة إياه بالمهرجان “الصادق والمحترم”، متمنية له المزيد من النجاحات في الدورات القادمة.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><strong>ش.مصطفى</strong></p> <p dir="rtl"> </p>
تشكيليون جزائريون يتحدثون عن تجاربهم خارج الحدود
2025-12-03 11:04:00
<h2>احتضن قصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة ندوة حوارية في إطار فعاليات الطبعة التاسعة للمهرجان الثقافي الدولي للفن التشكيلي المعاصر، حيث اجتمع فنانون جزائريون مقيمون في الخارج لعرض تجاربهم الفنية ومناقشة أثر الهجرة على ممارساتهم الإبداعية. واتفق المتدخلون على أن الفضاء الفني الأجنبي قد منحهم أدوات وتقنيات جديدة للتعبير، غير أن ارتباطهم بالموروث الجزائري يظل الركيزة الأساسية التي تمنح أعمالهم هويتها وخصوصيتها، باعتبار أن الأصالة هي العنصر الذي يبحث عنه الجمهور الغربي.</h2> <p> </p> <p>تحدثت الفنانة وصاحبة الرواق ياسمينة عزي عن تجربتها في توثيق الذاكرة التشكيلية الجزائرية من خلال إصدارات تناولت مسارات رواد الفن التشكيلي، مؤكدة أن الترويج للفن الجزائري داخل وخارج الوطن ضرورة ثقافية. واعتبرت أن إنشاء سوق فنية بالجزائر سيتيح بروز الطاقات الإبداعية ويدعم حضور الفنانين في المحافل الدولية، مع أهمية تعزيز التبادل الفني بين الدول الإفريقية لتوسيع فضاءات العرض.</p> <p> </p> <p>ودعت ياسمين عزي إلى ضرورة منح الفنانين فرصة للتواجد في محيطهم من خلال عرض أعمالهم في الهيئات و المؤسسات وجعلها جزء من الهوية البصرية للمحيط و توقفت المتحدثة عند تجربتها مع مؤسسة مسجد باريس و جعل أعمال الفن المعاصر جزء من فضاء المسجد.</p> <p> </p> <p>ومن جهته، أكد الفنان يزيد أولاب، المقيم في مارسيليا، أن أعماله تعتمد بشكل كبير على الرموز والحروفيات والأوشام التي تستمد جذورها من التراث الجزائري، مشيرًا إلى أن هذا المخزون البصري يمنحه قدرة على التميز داخل المشهد الفني الأوروبي. ويرى أولاب أن الجمع بين التقنيات الحديثة والهوية المحلية يتيح إنتاج أعمال فنية مبتكرة تحمل بصمة ثقافية واضحة.</p> <p> </p> <p>أما الفنان رشيد نسيب، المقيم بفرنسا، فقد ركّز على سعيه نحو تقديم رؤية فنية غير مألوفة تُحفّز المتلقي على طرح الأسئلة حول العناصر المستمدة من الثقافة المحلية، معتبرًا أن الفن لغة عالمية أساسها الإحساس والتجديد. وأوضح أن تجربته تشكل امتدادًا لمساره الذي انطلق في الجزائر وتغذى بعناصر التراث التشكيلي المحلي.</p> <p> </p> <p>كما استعرض الفنان مراد مسوبر تجربته الطويلة في فرنسا منذ بداية التسعينيات، مشيرًا إلى الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره للاندماج في الساحة الفنية الأجنبية. وأوضح أنه تجاوز تلك المرحلة من خلال تطوير رؤيته وتكييف أدواته الفنية لمواكبة التحولات الجمالية، مؤكدًا أن التمسك بالهوية هو الأساس الذي يمنح الفنان قوة في مواجهة تحديات الخارج</p> <p>واختُتم اللقاء بحضور محافظ المهرجان حمزة بونوة، حيث تم تكريم الفنانين المشاركين من 34 دولة تقديرًا للأعمال التي قدموها أمام الجمهور الجزائري، والتي عكست تنوع التيارات الفنية المعاصرة وروح الانفتاح التي تطبع هذه الطبعة من المهرجان.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p> </p>
افتتاح مهرجان مسرح الصحراء في أدرار هذا الاثنين
2025-11-28 11:19:00
<h2>تستضيف مدينة أدرار، بدءاً من الاثنين القادم، المهرجان الثقافي الدولي لمسرح الصحراء، في موعد يستقطب كوكبة من مبدعي العالم.</h2> <p> </p> <p>ويُحظى المهرجان الموسوم "ليالي مسرح الصحراء"، برعاية لوزيرة الثقافة والفنون، د. مليكة بن دودة.</p> <p>وستستقطب التظاهرة الثانية من نوعها، ثمانية عشر عرضاً على ثلاثة نطاقات: عروض الصحراء – عروض المونودراما وعروض الصالة.</p> <p>ويتعلق الأمر بأعمال منتقاة من مجموع 170 عرضاً مسرحياً تلقتها محافظة المهرجان من الجزائر، مصر، تونس، الولايات المتحدة، وفرنسا.</p> <p>وتحت قيادة الأستاذ الفنان "الشيخ عقباوي"، تقام دورة 2025، تحت شعار "المسرح مقاومة"، في ومضة تكريمية خالصة لفلسطين.</p> <p>وتحمل الدورة اسم البروفيسور الراحل أحمد حمومي (1947 – 2023) أحد أبرز الباحثين في الحركة المسرحية الجزائرية تأليفًا وبحثًا وترجمةً.</p> <p>وكشفت محافظة المهرجان أنّ المنافسة ستتم ضمن ثلاثة سياقات.</p> <p>ضمن عروض المونودراما، ستكون المسابقة مفتوحة للمسرحيات التالية: نسرين (ألمانيا)، زعفران (الجزائر)، صرخة في الظلام (البرازيل)، أنا هاملت (الدنمارك)، يوميات ممثل مهزوم (مصر)، أرصفة (العراق)، زهرة بلا أوراق (الجزائر).</p> <p>وضمن مسار "عروض الصالة"، ستتنافس مسرحيات:</p> <p>تخريف ثنائي القطب (تونس)، راس الفتلة (تونس)، السفينة تغرق (سلطنة عمان)، ماقبل المسرح (الجزائر)</p> <p> </p> <p>وبرسم عروض فضاءات الصحراء، سيكون الرواق متاحاً لمسرحيات:</p> <p>قمرة حمرة (تونس)، الألعاب النارية (إسبانيا)، الهشيم (الجزائر)، أنتيجون (كازخستان)، كريج (مقدونيا الشمالية)</p> <p>كما توفّر محافظة مهرجان مسرح الصحراء، هامشاً تكوينياً متعدداً يشمل ستة أبعاد.</p> <p>وتشمل الورشات: التمثيل، الإخراج، الكتابة الدرامية، السينوغرافيا، الموسيقى في المسرح، والأداء في الفضاء المفتوح.</p> <p>وفي توليفة مغايرة، تؤسس الدورة الثانية لنمط جديد، يقوم على "الحواريات النقدية".</p> <p>في هذا الشأن، سيتمّ تفعيل ثنائيات في كل عرض، على سبيل الإحاطة بمجاميع المسرحيات، وتقديم رؤيتين تراكميتين للتجربة المراد مقاربتها.</p> <p>أتى ما تقدّم، بعدما ظلّت الجلسات النقدية في مختلف الفعاليات، قائمة على تقديم عموم النقاد لأوراق فردانية تتضمن رؤاهم للمُنجز.</p> <p>وجاء تنظيم هذه التظاهرة في إطار سعي وزارة الثقافة والفنون إلى توظيف فضاء الصحراء في عروض المسرح.</p> <p>واستحدث مهرجان أدرار للخروج من الطريقة الكلاسيكية للعروض المسرحية، مع مراعاة خصوصيات المنطقة.</p> <p> </p>