متى يعترف الإعلام الغربي بجرائمه؟

2023-11-21 21:00:00

banner

<p class="p1" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl">بعدما أكدت التحقيقات وباعتراف الإعلام العبري، أن جيش الاحتلال هو من يقف وراء مقتل العشرات من اليهود في غلاف غزة ليلة السابع من أكتوبر، عند انطلاق عملية طوفان الأقصى، هل سيراجع الإعلام الغربي مواقفه وهو من كان يشترط على ضيوفه إدانة ما يسميها بالمجزرة التي قامت بها حماس ضد "الأبرياء"؟.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl">السؤال الذي اتفقت عليه كل وسائل الإعلام الغربية، ورفض إدانة ما قام به جيش الاحتلال من مجازر في حق أطفال غزة بل كثيرا ما تردد على بلاتوهات التلفزيونات الفرنسية تحديدا، أنه لا يوجد أبرياء في غزة، وأن إسرائيل من حقها الدفاع عن نفسها ويرفض مجرد التأسف على المجازر في حق الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين لاستهدافهم من قبل جيش الاحتلال حتى لا يكون هناك شاهد على جرائمه في غزة؟</p> <p class="p1" dir="rtl">طبعا لن يفعلوا، وللأمانة فالإعلام العبري كان أكثر مصداقية من الإعلام الغربي خاصة الفرنسي الذي أظهر انحرافات فاضحة عن قواعد المهنة، في تناقض فاضح مقارنة بمواقفها من العملية الروسية في أوكرانيا، فحتى اليونيسكو التي أدانت تعرض مدرسة في كييف لقصف روسي أو ربما أوكراني إذ تبين لاحقا أن الجيش الأوكراني هو من يقف وراء العديد من المجازر في حق شعبه، ورغم هذا لم تصدر أي بيان يدين استهداف المدارس والجامعات ومقتل التلاميذ في غزة بما فيها مدرسة تابعة "للأونروا" وفي الحقيقة كان الأمر متوقع من هذه المنظمة المختطفة هي الأخرى من قبل الصهيونية، فلا ننسى أن رئيستها هي أودري أزولاي ابنة مستشار ملك المغرب أو بالأحرى الحاكم الفعلي للمغرب أندري أزولاي"، وهي تقف وراء العديد من عمليات سرقة التراث الفلسطيني وتسجيله باسم الكيان، مثلما حاولت مع التراث الجزائري ونسبه إلى المملكة المغربية.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p> <p class="p1" dir="rtl">فلو أن وزيرا عربيا أو روسيا أو مسلما طالب بسن قانون لإعدام أسرى مثلما فعل الصهيوني بن غفير الذي ينوي طرح قانون للمصادقة عليه في الكنيست لإعدام أسرى فلسطينيين، أو دعا لقصف منطقة ما بالنووي مثلما فعل الوزير لص التراث الفلسطيني عندما دعا لقصف غزة بالنووي، لانقلبت الدنيا رأسا على عقب وربما تسببت مثل هذه التصريحات في غزو أمريكي مثلما فعل بوش واحتل العراق بدعوى امتلاك صدام للنووي، أو مثلما احتل أفغانستان بسبب أحداث 11/09 التي أثبتت العديد من التحقيقات أنها مفتعلة، لكن لما يكون المستهدف الشعب الفلسطيني والإعلام الفلسطيني الذين ارتقى منهم أمس ثلاث شهداء من بينهم صحفيتان شابتان نشرت إحداهما باكية مرتجفة آخر فيديو لها على مواقع التواصل قبل استهدافها بأقل من ساعة، فإن الإعلام الذي صدعنا بأكذوبة حرية التعبير والقانون الدولي وحقوق الانسان، يلتزم الصمت متخفيا وراء الادعاء من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، وحتى من يحاول انتقاد ما يقوم بها الجيش الصهيوني في حق الأبرياء مثلما فعل بعض السياسيين في فرنسا فإنهم يصبحون هدفا للصهاينة مثل أنريكو ماسياس الذي كان يقتل الجزائريين في قسنطينة، حيث دعا جهارا نهارا لتصفية مناضلين من حزب ميلانشان لأنه انتقد مذابح غزة&nbsp;<span class="s1">!</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير