مستثمرون جزائريون ينجحون في إنتاجها محليا..الفواكه الاستوائية تكتسح الأسواق الجزائرية

2024-05-12 12:03:00

banner

<h2><strong>لم يعد من النادر مشاهدة الفواكه الاستوائية معروضة في الأسواق الجزائرية، بعد نجاح مستثمرين في خوض تجربة غرسها محليا، فمن الفواكه المعروفة كـ "الكيوي" و"المانغا" و"الأفوكادو"، دخلت أصناف جديدة لا يعرف أسماءها ولا مذاقها إلا قلة من الناس، على غرار فاكهة "البابايا" و"الشيريمويا" و"البيبينو" والتي يقتنيها أيضا فئة قليلة من أصحاب المطاعم الراقية أو أصحاب الأمراض المزمنة الذين يرجون "التبرك" بفوائدها الصحية أو بعض الفضوليين الذين يرغبون في اكتشاف أذواق فواكه جديدة غير تلك التي ألفوها على موائدهم.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <h4>للتعرف أكثر هذه الشعبة الفلاحية الناشئة في الجزائر، قامت "الفجر" بزيارة مشتلة في سيدي فرج نجح صاحبها في غرس بعض الأشجار الاستوائية على غرار "البابايا" و"الكيوي" و"الشيريمويا" وتسويق منتوجاته للمستهلك الجزائري وبعض الأجانب العاملين هنا في الشركات الكبرى.</h4> <h4>صاحب المشتلة هو الدكتور نادري محمد، مختص في الفيزياء النووية ويعمل كأستاذ جامعي في المدرسة العليا للأساتذة بالقبة ويشرف أيضا على مستثمرة فلاحية في ولاية الشلف ويقسم وقته بين عمله الأكاديمي وبحوثه الجامعية، وبين اهتمامه بالفلاحة وتطوير بعض الشعب الناشئة في الجزائر في مجال الأعشاب الطبية والعطرية وأشجار الفواكه الاستوائية، ويسعى الى توفير البذور محليا حفاظا على الأمن الغذائي، وتوفير الشتلات للشبان الراغبين الاستثمار في الفلاحة.</h4> <h4>بمجرد دخولنا إلى المشتلة والتقدم بضع أمتار خُيل إلينا أننا في بلد آخر، أشجار "البابايا" والثمار المتدلية منها توحي بأنك في غابة استوائية، وأشجار القطن ذات الزهور البيضاء تنقلك إلى بيئة أخرى، بينما تتوسط المشتلة أشجار" المورينغا" بأوراقها الخضراء الصغيرة لتذكرك بموطنها الأصلي وهو الهند، هذا التنوع العجيب دليل على تكيف هذه الأشجار مع المناخ في الجزائر، ودليل أيضا على إمكانية الاستثمار الناجح في مثل هذه الشعب.</h4> <h4><img src="/storage/photos/3/DSCN6591.JPG" alt="" width="600" height="481" /></h4> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>الهنود أكثر الزبائن إقبالا على فاكهة "البابايا"</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <h4>بالنسبة للفواكه الاستوائية قال الدكتور نادري أنها دخلت السوق الجزائرية منذ سنوات عن طريق الاستيراد لكن مؤخرا باتت تغرس وتنتج محليا في الجزائر نظرا لملاءمة المناخ، وذكر أنه من أهم الأشجار الناجحة في بلادنا شجرة "البابايا"، والتي يهتم بفاكهتها الأجانب وخصوصا الهنود، بالإضافة الى فاكهة "الكيوي" و"الأفوكا" وفاكهة العاطفة أو الصبر كما يحلو للبعض تسميتها وفاكهة "الشيريمويا" المفيدة لمرضى السرطان، وفاكهة "البيبينو" المفيدة لمرضى السكري.</h4> <p>&nbsp;</p> <p><img src="/storage/photos/3/DSCN6582.JPG" alt="" width="600" height="450" /></p> <h3><strong>"الكيمشي" الكوري يدخل موائد الجزائريين</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <h4>إلى جانب الفواكه الاستوائية، استطاع الدكتور نادري أن يدخل بعض الخضروات الأسيوية الى الجزائر ونجح في زراعتها مثل اللفت الكوري واللفت الأسود واللفت الأحمر واستطاع أن يوفرها في الأسواق للزبائن الأجانب على غرار الكوريين والآسيويين الذين يشتغلون في الشركات الكبرى هنا في الجزائر، ويستخدمون اللفت ذو الحجم الكبير في إعداد الطبق التقليدي الكوري المعروف باسم "الكيمشي".</h4> <h4>&nbsp;</h4> <h4>ويُحضر "الكيمشي " التقليدي في أواني فخارية كبيرة ويحتفظ به لسنوات وهو معد أساسا من الخضروات مثل الكرنب واللفت بالإضافة إلى البصل والثوم والفلفل الحار والملح وبعض التوابل، ولا يستغني الكوريون عن هذا الطبق فهم يتناولونه كطبق جانبي أو يستغلون "الكيمشي" في تنكيه أطباق أخرى كالحساء أو الأرز</h4> <h4>.</h4> <h4>&nbsp;ويعد "الكيمشي" أكلة صحية لاحتوائها على العديد من الفيتامينات والكالسيوم والحديد. ونظرا لأهميته الصحية، يقول الدكتور نادري أنه " بعد نجاحه في زراعة اللفت الكوري تعلم طريقة تخليله وتحضير طبق "الكيمشي" في المنزل" كما أنه " أقام دورات تكوينية لبعض الشباب حول طريقة تحضيره والاستفادة من فوائده الصحية الكثيرة لاسيما على الجهاز الهضمي وبذلك بدأت ثقافة تناول "الكيمشي" تنتشر بين الجزائريين".</h4> <h4>&nbsp;</h4> <h3><strong>نجاح زراعة القطن ووعود بإنتاج وتوفير بذور محلية</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <h4>من جانب آخر، ذكر الدكتور نادري أنه نجح في زراعة نبتة القطن في مشتلته وانتاج بذور محلية لزراعة نبات قطن يتأقلم مع مناخ الجزائر، وهو مستعد كما قال لتوفير البذور للشبان الذين يريدون الاستثمار في هذه الشعبة وتوجيههم بالنصائح التقنية اللازمة لإنجاح مشاريعهم الزراعية، خصوصا وان منتوج القطن مطلوب بكثرة في الصناعة الصيدلانية وصناعة النسيج وهي صناعة واعدة، وحث الشباب على الاستثمار فيها في إطار استصلاح الأراضي في الوقت الذي توجد فيه إرادة سياسية كبيرة للنهوض بقطاعات الفلاحة والصناعة.</h4> <p><a href="/storage/files/3/DSCN6606.JPG"><img src="/storage/photos/3/DSCN6606.JPG" alt="" width="608" height="456" /></a></p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>قصب السكر زراعة استراتيجية تستحق الدعم</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <h4>كما نجح الدكتور نادري في زراعة قصب السكر في مشتلته، وهي من الزراعات الاستراتيجية التي يمكن للفئات الشابة الاستثمار فيها والمساهمة في بناء اقتصاد فلاحي مستقل، وذكر محدثنا أنه مستعد لتقاسم خبرته في هذا المجال مع المستثمرين الشباب من أجل إنجاح مشاريعهم، خصوصا وأن قصب السكر هو منتوج اقتصادي يستخدم لإنتاج السكر، كما يستخدم كعلف للماشية.</h4> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>ذاع صيت "المورينغا" في الجزائر وأصبحت تنتج محليا</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <h4>يعمل الدكتور نادري على غرس النباتات الطبية كشجرة "المورينغا" التي أصلها من الهند، وذاع صيتها مؤخرا في الجزائر نظرا لفوائدها الطبية والتجميلية الكثيرة، وهي شجرة لا تستهلك الكثير من الماء وتقبل النمو حتى في أنواع التربة شديدة الملوحة.</h4> <h4>وشجرة "المورينغا" هي شعبة ناشئة في الجزائر ولابد من تكوين الشباب الراغبين في الاستثمار فيها، وفي هذا الصدد ذكر الدكتور نادري أنه عمل على توفير بذورها محليا هنا في الجزائر وهو يوفرها للبيع جاهزة للاستخدام بدل استيرادها من الخارج بالعملة الصعبة، كما أنه مستعد لتوفير الشتلات للشباب الراغبين في الاستثمار في انتاج هذه العشبة الطبية التي تسمى بالنبتة المعجزة أو شجرة الحياة.</h4> <h4>يذكر أن أوراق شجرة "المورينغا" تنفع لعلاج بعض الاضطرابات الهضمية كالإمساك، والتهاب المعدة، والتهاب القولون التقرحي، كما أنها مضادة للبكتيريا والفطريات وتساعد في المحافظة على توازن البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي بالإضافة إلى خصائصها المضادة للالتهاب.</h4> <h4>وتساهم "المورينغا" أيضا في المحافظة على صحة الأعصاب والقدرات المعرفية والمزاج، والذاكرة، والصحة العقلية نتيجة خصائصها المضادة للأكسدة واحتوائها على الفيتامين ج وفيتامين هـ الذي يقلل من تلف الأعصاب.</h4> <h4>ومن جهة أخرى تعد "المورينغا" مصدرا جيدا للكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، الذي يحتاجهم الجسم من أجل الحفاظ على صحة العظام والوقاية من هشاشة العظام.</h4> <h4>وهي مفيدة لمرضى السكري، إذ تساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم، وذلك نتيجة لاحتوائها على حمض الكلوروجينيك، والذي يساعد على التقليل من نسبة سكر الجلوكوز والبروتين في البول.</h4> <h4>ويمكن الاستخلاص زيت "المورنغا" من هذه الشجرة وهو معروف بفوائد تجميلية يساعد على ترطيب البشرة ومكافحة شيخوختها وحمايتها من أشعة الشمس كما يفيد في علاج مشاكل الشعر.</h4> <h4>ويقول الدكتور نادري أن الاستثمار في النباتات الطبية مهم جدا نظرا لما تقدمه من منفعة للاقتصاد الوطني وذكر على سبيل المثال نبات "الاوليفيرا" التي تحتاج الى توسيع الانتاج فيها وأعشاب أخرى يكثر عليها الطلب مثل البردقوش والمريمية.</h4> <h4><img src="/storage/photos/3/DSCN6579.JPG" alt="" width="599" height="449" /></h4> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>النباتات البرية سر صحة أسلافنا وأثبتت فعاليتها في تقوية جهاز المناعة</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <h4><strong>الع</strong>ودة الى الطبيعة هو الحل للوقاية من الأمراض ورفع مناعة الجسم، في هذا الشأن قال الدكتور محمد نادري أنه يعمل على اعطاء قيمة للنباتات البرية التي كان يأكلها أسلافنا من قبل والتي كانت السر وراء الصحة والقوة الجسدية التي كانوا يتمتعون بها، ولا تكاد تخلو وجباتهم من نبات "القرنينة "و"الخرشف" و"السلق" و"الخبيزة" وهي نباتات أثبتت فعاليتها في تقوية جهاز المناعة وتحسين الهضم.</h4> <h4>ويسعى الدكتور نادري لإعادة الاعتبار لبعض النباتات البرية وزراعتها داخل المشتلة لتكون متوفرة للمستهلك، وذكر على سبيل المثال لا الحصر أنه استطاع شتل نبات "القراص" الذي يفيد في علاج مرض البروستات، ونبات "الهندباء البرية" المفيد لتنظيف الكبد والذي قال بشأنه الدكتور نادري "أحضرت البذور من اليونان وتمكنت من إكثارها هنا في الجزائر"، كما تمكن من غرس نبات "شوك الجمل" ونبات "الخبيزة" و"الجرجير" المفيد للسكري ، ونبات "الشبت" الذي يستخدم في السلاطة و"الحبق" الذي يكثر الطلب عليه من قبل الطهاة الكبار، مشيرا الى أن بعض الطهاة المعروفين يترددون بكثرة على مشتلته لأخذ النباتات العطرية وكذا بعض أنواع الزهور التي تستخدم في تزيين الأطباق الفاخرة.</h4> <h4><img src="/storage/photos/3/DSCN6586.JPG" alt="" width="599" height="449" /></h4> <p>&nbsp;</p> <h3>واحد كيلوغرام من "الأفوكادو" يستهلك ألف لتر من الماء</h3> <p>&nbsp;</p> <h4>وعلى الرغم من الإغراءات المادية للاستثمار في بعض الشعب لابد من التريث والأخذ بعين الاعتبار رأي المختصين والمهندسين الزراعيين في نوعية التربة المناسبة لكل نوع، وكذا دراسة كمية المياه التي يمكن أن يستهلكها كل نوع من هذه الزراعات واختيار النوع المناسب للبيئة الجزائرية، فمن المعروف مثلا أن انتاج واحد كيلوغرام من فاكهة "الأفوكادو" يستهلك ألف لتر من الماء وهو ما أثار جدلا في برلمانات&nbsp; بعض الدول التي طالبت بتوقيف انتاجها على اعتبار أنها تهدد المياه الجوفية بالنفاذ، ومن جهة أخرى لابد من دراسة وطنية حول التوزيع الجغرافي لكل زراعة جديدة وتنظيم هذا المجال، خصوصا مع تزايد الاقبال على هذا النوع من الزراعات من طرف الشباب، وإعطاء رؤية شاملة للشعب الفلاحية التي من الأجدر تطويرها من أجل بناء اقتصاد قوي خارج قطاع المحروقات.</h4> <p>&nbsp;</p> <p>كريمة.ه</p>

العلامات وطني

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي

2026-03-31 15:34:00

banner

<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.مصطفى</p>

العلامات وطني

الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا

2026-03-31 15:22:00

banner

<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات وطني