مشروع قانون المالية 2025: لا زيادات ضريبية ..تشجيع للاستثمار وتحسين مناخ الأعمال

2024-10-12 13:13:00

banner

<h3>يعد قانون المالية لسنة 2025 من تحديات الحكومة خلال المرحلة القادمة، إذ يكرس مشروع القانون تحديد خارطة طريق لتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تضمنه إجراءات وتدابير تصب في مجملها في سياق تحسين القدرة الشرائية وتحفيز التحول الرقمي، مع تسجيل غياب أعباء جبائية تمس المواطن، فضلا عن تشجيع الإستثمار وتعزيز المشاريع العمومية وتحسين مناخ الأعمال.</h3> <p>ووفقا للتوجهات العامة للمشروع، فإن السلطات العمومية تسعى إلى الحفاظ على الديناميكية المسجلة، عن طريق متابعة التدابير المتخذة في السنوات السابقة، التي تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي وضمان الأمن الغذائي والمائي المستدام والحفاظ على العدالة الاجتماعية والقدرة الشرائية للمواطن.</p> <p>كما يبلور مشروع قانون المالية 2025 التوجهات الرامية إلى تحسين القدرة الشرائية والحفاظ على الإطار المعيشي للمواطنين وتعبئة موارد إضافية مخصصة لدعم وتفعيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد وكذا تنويع الاقتصاد، من خلال دعم الاستثمار وترقية مختلف المبادرات وترقية التحول الطاقوي ورقمنة مصالح الدولة ودعم اقتصاد المعرفة.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>&nbsp;مقاربة متوسطة المدى لإعداد مشروع قانون المالية 2025</strong></p> <p>وللمرة الثالثة، يتم إعداد مشروع قانون المالية وميزانية الدولة لسنة 2025 وآفاق سنتي 2026 و2027 بمقاربة متوسطة المدى، حيث يأتي المشروع في ظرف وطني يتميز بتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي التي تشير إلى استمرار النمو المستدام، خاصة من خلال النشاط خارج المحروقات وفائض ميزان المدفوعات وتراكم احتياطيات الصرف، فضلا عن توسيع الوعاء الضريبي الذي يدعم من خلال مجهودات إحصاء المجتمع الضريبي من جهة ومقترحات التحفيزات المالية والضريبية لتشجيع التبني التدريجي للسوق غير الرسمية من جهة أخرى، وكذا تعزيز تعبئة الموارد ومكافحة الغش والتهرب الضريبيين وتبسيط الإجراءات في إطار مواصلة تحسين مناخ الأعمال والإصلاحات الضريبية.</p> <p><strong>ترشيد النفقات وتحسين أداء وفعالية الإنفاق العمومي</strong></p> <p>المقابل، وفيما يتعلق بالنفقات فإن التوجهات التي يكرسها المشروع تنبني على التشديد على ترشيد وتحسين جودة وفعالية الإنفاق العمومي، من خلال مواصلة الإصلاح الميزانياتي ومواصلة عصرنة الأنظمة المعلوماتية وتسريع التحول الرقمي وعصرنة النظام الوطني للمعلومة، وكذا مواصلة التدابير لتعزيز انضباط وشفافية الميزانية من خلال تنفيذ المخطط المحاسبي الجديد والانتقال إلى محاسبة على أساس الاستحقاق مع ضمان تخصيص أفضل لاعتمادات الميزانية بالاعتماد على أولويات الحكومة والاحتياجات الفعلية لمحافظ البرامج، بالإضافة إلى قدرتها على تنفيذ النفقات.</p> <p><strong>الأفضلية للاستثمارات المنتجة والقطاعات الاجتماعية ذات الأولوية</strong></p> <p>أما فيما يخص نفقات الاستثمار، فإنها تتم من خلال اختيار المشاريع الاستثمارية العمومية، بمنح الأفضلية للاستثمارات المنتجة والقطاعات الاجتماعية ذات الأولوية، من خلال إعطاء الأولوية لاستكمال المشاريع الجاري إنجازها، لاسيما تلك التي تفوق نسبة إنجازها 70٪، ومراعاة الأثر المالي الناتج عن تكاليف المشاريع التي كانت و/ أو يجب أن تكون موضوع رفع تجميد محتمل من طرف السلطات العمومية وتفضيل الاستثمارات المنتجة وتلك المتعلقة بالقطاعات الاجتماعية ذات الأولوية وكذا ولايات الجنوب والولايات المنتدبة الجديدة.</p> <p><strong>مؤشرات كلية إيجابية برسم عام 2023</strong></p> <p>وقد ساهمت التدابير المعتمدة في تسجيل تحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية والمالية للاقتصاد الوطني، التي برزت من خلال نمو اقتصادي للناتج الداخلي الخام بنسبة 4,1٪ وفائض في إجمالي رصيد ميزان المدفوعات قدره 6,35 مليار دولار أمريكي وتحسين في احتياطي الصرف الذي وصل إلى 69,0 مليار دولار أمريكي نهاية 2023، مغطيا أكثر من 16 شهرا من واردات السلع والخدمات غير المرتبطة بعوامل الإنتاج وتحسن قيمة الدينار الجزائري مقابل الدولار والأورو بالمتوسط السنوي والحفاظ على عجز إجمالي للخزينة في حدود 10٪ من الناتج الداخلي الخام ومستوى الدين العمومي أقل من 50٪ من الناتج الداخلي الخام.</p> <p><strong>تدابير مقترحة في مشروع قانون المالية 2025</strong></p> <p>تم من خلال مشروع قانون المالية 2025 اقتراح جملة من التدابير والإجراءات، منها الجبائية التي تصب في مجملها في دعم النمو والتنمية والاستثمار.</p> <p>فبالنسبة للتدابير الخاصة بدعم الاستثمار والاقتصاد الوطني، تم اقتراح تمديد تخفيض بنسبة 50٪ في مادة الضريبة على الدخل الإجمالي أو الضريبة على أرباح الشركات لمدة خمس (5) سنوات على المداخيل المحققة في مناطق الجنوب، وهي ولايـات إيـلـيـزي وتـنـدوف وأدرار وتـامـنـغـست وتيممون وبرج باجي مختار وإن صالح وإن ڤزام وجانت.</p> <p>كما تم اقتراح منح الاستفادة من الإعفاء من الرسم على القيمة المضافة للأملاك القابلة للاهتلاك، المقتناة من طرف مؤسسات الإنتاج، النقل وتوزيع وتسويق الكهرباء، وكذلك النقل والتوزيع وتسويق الغاز عبر الأنابيب الموجهة لتخصيصها مباشرة للاستغلال.</p> <p>من جانب آخر، تم اقتراح تمديد الإعفاءات الجبائية الممنوحة للشركات الحاملة لعلامة "حاضنة" لسنتين إضافيتين في حال تجديد العلامة.</p> <p><strong>الترخيص الممنوح للخزينة العمومية بإصدار سندات صكوك سيادية</strong></p> <p>على صعيد متصل، تم اقتراح في المشروع الترخيص الممنوح للخزينة العمومية بإصدار سندات "صكوك سيادية"، ما يسمح للأشخاص الطبيعيين والمعنويين بالمشاركة في تمويل المنشآت و/أو التجهيزات العمومية ذات الطابع التجاري للدولة وإعفاء حاملي هذه الصكوك التي تكون مدة استحقاقها تساوي أو تفوق 5 سنوات، التي تكون صادرة من الخزينة العمومية أو متداولة في سوق منظم، من الضريبة على الدخل الإجمالي وكذا الضريبة على أرباح الشركات وحقوق التسجيل، وأيضا إعفاء الصكوك السيادية من رسوم التسجيل والإشهار العقاري لمدة 5 سنوات.</p> <p><strong>إعفاءات ضريبية لدعم الأمن الغذائي</strong></p> <p>ومن بين الإجراءات المقترحة في المشروع أيضا التكفل القانوني بالإجراء الذي اتخذته السلطات العمومية بإعفاء واردات اللحوم البيضاء المجمدة من الرسم على القيمة المضافة خلال الفترة من 8 جانفي 2024 إلى 31 ديسمبر 2025 وتمديد الإعفاء المؤقت من الرسم على القيمة المضافة حتى 31 ديسمبر 2025 على عمليات البيع المتعلقة بالبقول الجافة والأرز، المستوردة أو المنتجة محليا، وكذلك الفواكه والخضروات الطازجة وبيض الاستهلاك والدجاج واللحم والديك الرومي المنتجة محليا، والتمديد إلى غاية 31 ديسمبر 2025 النظام الخاص بتطبيق النسبة المخفضة بنسبة 5٪ للحقوق الجمركية على عمليات استيراد ماشية البقر الحي ولحوم الأبقار الطازجة المبردة المعبأة بالتفريغ، وكذلك لحوم الأغنام الطازجة المبردة المعبأة بالتفريغ وتوسيع تطبيق هذا المعدل المخفض إلى عمليات استيراد ماشية الغنم.</p> <p><strong>تحفيز القروض الاستهلاكية</strong></p> <p>في سياق متصل، فإن المشروع يقر أيضا اقتراح تمديد الترخيص الممنوح حاليا للبنوك لمنح قروض استهلاكية للأسر لاقتناء السلع ليشمل منح قروض استهلاكية لاقتناء الخدمات مثل الصحة والسفر.. وما إلى ذلك.</p> <p>أما في مجال السكن، فإنه تم اقتراح تخفيض بنسبة 10٪ لجميع المستفيدين من السكن في إطار برامج البيع بالإيجار &ldquo;عدل 3&Prime;، الذين قاموا بتسديد 38٪ من سعر السكن والذين يرغبون في دفع ثمن مساكنهم مسبقا وقبل الأجل المحدد، ويحسب على أساس ما تبقى من مبلغ الإيجار المستحق على المستفيد، المسدد دفعة واحدة. وبخصوص المؤسسة، فإنه تم إقرار استفادة&nbsp; النفقات المدفوعة في إطار البحث والتطوير داخل المؤسسة، وكذلك المدفوعة في إطار برامج الابتكار المفتوح مع المؤسسات الحاصلة على علامة &ldquo;مؤسسة ناشئة&rdquo; أو &ldquo;حاضنة أعمال&rdquo; من تخفيض لتحديد الربح الخاضع للضريبة في حدود 30% عوض 10% سابقا وفي حدود سقف 2 مليون دج عوض 1 مليون سابقا وتوسيع قائمة الأنشطة المستثناة من الخاضعة للضريبة الجزافية الوحيدة (أي رقم أعمال لا يتجاوز 8 ملايين دج) والتي يجب أن تخضع لنظام الربح الحقيقي واقتراح رفع المبلغ الأدنى للضريبة الجزافية الوحيدة لكل سنة مالية وبغض النظر عن رقم الأعمال المحقق إلى 30000 دج لكل الأنشطة، مع الإبقاء على مبلغ 10000 دج بالنسبة للمقاول الذاتي، فضلا عن اقتراح الإعفاء من رسم نقل الملكية بالنسبة للشركات المتحصلة على علامة &ldquo;مؤسسة ناشئة&rdquo; أو &ldquo;حاضنة أعمال&rdquo; قصد إنشاء نشاطات صناعية، فضلا عن الإعفاء من حقوق التسجيل بالنسبة لحاملي علامة &ldquo;مشروع مبتكر&rdquo;، مثلما تستفيد منها المشاريع في إطار الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية ANADE&nbsp;والوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر ANGEM.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>منع بيع أو التنازل عن السيارات المستوردة لأقل من 3 سنوات لمدة لا تقل عن 3 سنوات</strong></p> <p>ومن بين التدابير التي تخص المركبات والسيارات، فإنه تم اقتراح رفع تعريفة قسيمة السيارات المطبقة على السيارات السياحية والسيارات المهيأة كسيارات نفعية ذات قوة 10 أحصنة بخارية فأكثر، إلى جانب منع بيع أو التنازل عن السيارات المستوردة لأقل من 3 سنوات لمدة لا تقل عن 3 سنوات من تاريخ اقتنائها، التي يتم استيرادها من طرف الأفراد المقيمين في الجزائر.</p> <p>ل.ح</p> <p>&nbsp;</p>

العلامات الاقتصادي

الجزائر والهند تتفقان على تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم

2026-03-31 12:31:00

banner

<h2><strong>استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم &nbsp;الثلاثاء وكيلة وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الهند المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، نينا مالهوترا، التي تقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر في إطار انعقاد أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الهندية.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، أشاد الجانبان، بهذه المناسبة، بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند، وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيمة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.</p> <p>وتمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والهند في مجالات المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر، حيث جدد الطرفان التأكيد على متانة العلاقات التي تجمع البلدين وآفاق تطويرها.</p> <p>وخلال اللقاء، عرض وزير الدولة فرص الاستثمار المتاحة في قطاع المحروقات، داعيا الشركات الهندية إلى المشاركة في تطوير مشاريع النفط والغاز عبر مختلف مراحلها، من المنبع إلى المصب، مع التركيز على مجالات الاستكشاف، الإنتاج، تطوير البنى التحتية، والهندسة. كما أبدى الجانب الهندي اهتماما بتعزيز التعاون التجاري مع سوناطراك، لا سيما في مجال تسويق غاز البترول المميع (GPL). والمنتجات البترولية.</p> <p>كما تناولت المحادثات آفاق الشراكة في الصناعات البتروكيميائية، و إنتاج الأسمدة وتحويل الفوسفات، إلى جانب فرص التعاون في قطاع المناجم، بما يشمل البحث والاستكشاف واستغلال الموارد المنجمية وكذا الدراسات الجيولوجية ورسم الخرائط والتكوين، حيث أعرب وزير الدولة عن تطلع الجزائر إلى مساهمة الشركات الهندية في تطوير المشاريع المنجمية الجديدة.</p> <p>من جهته، أكد الجانب الهندي اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع الجزائر، خاصة فيما يتعلق بالمحروقات والمناجم وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم الشراكة الثنائية ويعزز الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى البلدين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات الاقتصادي

إكيب أوتو الجزائر ينطلق..مؤهلات كبيرة وآفاق واعدة للإنتاج المحلي

2026-03-30 18:06:00

banner

<p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><em><span class="s1">باي بومزراق:السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبار مصنعي السيارات العالميين</span></em></span></p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">افتتحت اليوم<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بقصر المعارض صافكس بالعاصمة، فعاليات<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الطبعة العشرين من صالون صناعة وخدمات ما بعد بيع السيارات "إيكيب أوتو الجزائر 2026"، في طبعة مميزة تعد الاضخم على الإطلاق، بمشاركة قرابة 500 عارض يمثلون 11 دولة، مع ارتقاب استقبال 15ألف زائر مهني. </span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر نبيل باي بومزراق، محافظ صالون "إكيب أوتو الجزائر2026 " ، في تصريحه بمناسبة افتتاح المعرض، أن الاحتفال بالذكرى العشرين لصالون إكيب أوتو ألجيريا يجسد القفزة النوعية التي عرفها قطاع المناولة، ما بعد البيع و قطع غيار المركبات في الجزائر، إذ يحصي حكالصالون اليوم نحو 40 مصنّعاً جزائرياً يعرضون منتجاتهم جنباً إلى جنب مع كبرى العلامات الدولية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف بومزراق أن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الصالون يشكّل جسراً حقيقياً نحو الأسواق الدولية، إذ يعد فضاء مثاليا للتبادل و التواصل، اقتناص الفرص، إبرام الشراكات تجسيد الاستثمارات الرابحة، مؤكداً أن كتلة المصنّعين الجزائريين الأربعين باتت تؤهل البلاد لتقديم عرض متكامل ولافت على الساحة الدولية.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي السياق ذاته، أشار المحافظ إلى أن الصالون يستقطب هذا العام وفوداً تجارية واسعة من أوروبا والصين والهند وتركيا، تأتي بحثاً عن شركاء جزائريين جادين وموثوقين بهدف الانخراط في مشاريع إنتاج مشتركة. </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر محافظ الصالون أن السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبرى مجموعات صناعة السيارات العالمية، فضلاً عن مجموعات أخرى تتجه نحو الاستقرار في الجزائر، وهو ما يجعل قطاع التوريد والمكوّنات أمام آفاق واسعة لم تكن متاحة في السابق، قائلا في ذات الصدد "إيكيب أوتو الجزائر بات اليوم أكبر صالون إفريقي متخصص في قطع الغيار، بإشعاع يمتد ليشمل المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا، وهو ما يدعو إلى الفخر و الاعتزاز". </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رمضاني:مزايا تنافسية حقيقية تتيحها السوق الجزائرية لقطع الغيار و مناولة المركبات </span></h3> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهته كشف محمد سليم رمضاني، نائب المدير العام لشركة ستيلانتيس الجزائر في تصريحه على منصة ندوة الصالون عن استراتيجية المجمع في بناء منظومة توريد محلية متكاملة ومستدامة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح رمضاني أن ستيلانتيس لم تكتفِ بتجميع السيارات، بل انخرطت في مشروع أعمق يرمي إلى إرساء نسيج صناعي حقيقي حول منشآتها الإنتاجية، مؤكداً أن نسبة الادماج المحلي تجاوزت عتبة 30 بالمئة وهي في ارتفاع مستمر خلال السنوات المقبلة، بل ستتخطى التوقعات الأولية التي وُضعت حين انطلق المشروع.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكشف المسؤول أن الشركة انتقت 26 شريكاً محلياً من صميم النسيج الصناعي الجزائري، يعملون في مجالات دقيقة كالراتنج والختم والتجميع، مشيراً إلى أن هذه الشراكات لم تُبنَ على عجل بل خضعت لمعايير صارمة تضمن الجودة والتنافسية والاستدامة، مضيفا أن المرحلة الراهنة لا تعدو كونها خطوة أولى في مسار طويل تعتزم فيه ستيلانتيس توسيع قاعدة مورّديها المحليين وتعميق اندماجها في الاقتصاد الوطني.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لمياء حرزلاوي</span></p>

العلامات الاقتصادي