مولودية الجزائر تعود الى الزعامة بعد 14 سنة من الغياب

2024-05-18 10:10:00

banner

<h2>توج نادي مولودية الجزائر، ببطولة الرابطة المحترفة الأولى قبل أربع جولات على نهاية الموسم، كاسرا احتكار شباب بلوزداد الذي توج باللقب في 4 مواسم متتالية.</h2> <p>&nbsp;</p> <h3>وجاء تتويج زملاء "بلايلي" بعد الفوز على الغريم اتحاد الجزائر في الداربي العاصمي الذي احتضنه ملعب 5 جويلية الأولمبي، في إطار الجولة الـ 26، بنتيجة هدف مقابل صفر سجله متوسط الميدان الإيفواري زوغرانا في الدقيقة الـ 23.</h3> <h3>&nbsp;واستفاد أشبال المدرب بوميل من تعادل الملاحقين شباب بلوزداد وشباب قسنطينة بنتيجة هدف في كل شبكة بملعب الشهيد حملاوي في مدينة الجسور المعلقة. ورفعت المولودية رصيدها إلى النقطة الـ 60 بفارق 14 نقطة عن الوصيف، شباب بلوزداد (46 نقطة)، و15 نقطة عن شباب قسنطينة، صاحب المركز الثالث برصيد 45 نقطة، والذي يمتلك مقابلة متأخرة أمام اتحاد الجزائر، حيث ضمن "الشناوة" لقب البطولة بغض النظر عن نتائج الجولات القادمة.</h3> <h3>ويعتبر هذا اللقب الثامن في تاريخ أصحاب اللونين الأحمر والأخضر والأول منذ سنة 2010 حيث التحق أبناء باب الوادي بالجار في عدد التتويجات بالبطولة.</h3> <h3>وبعد ضمان أولى ألقاب الموسم سيسعى زملاء المتألق يوسف بلايلي إلى إضافة لقب الكأس وتحقيق "دوبلي" تاريخي عندما يواجهون شباب بلوزداد في النهائي الذي لم يحدد تاريخه بعد.</h3> <h3>&nbsp;وأضافت مولودية الجزائر لقب البطولة الوطنية الثّامن إلى رصيدها، بعد أن كان تاريخ 2010 آخر موعد مع التتويج. مُلتحقة بِفريقَي وفاق سطيف واتحاد العاصمة في المركز الثالث، خلف شبيبة القبائل التي تتصدّر جدول التتويجات بِرصيد 14 لقبا، والوصيف شباب بلوزداد الذي يملك 10 ألقاب.</h3> <h3>ومن إجمالي 26 مباراة، حصدت المولودية 18 فوزا واكتفت بِستّ تعادلات ومُنيت بِخسارتَين فقط. مع تسجيلها أكبر حصيلة من الأهداف بِرقم 51، والتموقع أيضا في صدارة أحسن دفاع بـ 16 هدفا. من جانبه حقق التقني الفرنسي باتريس بوميل (46 سنة)، أول لقب في تاريخه وهو الذي استهلّ مهامه في مارس 2023، وأشهر مُؤخّرا إسلامه.</h3> <p><a href="/storage/files/4/لاللللللللل.PNG"><img src="/storage/photos/4/لاللللللللل.PNG" alt="" width="932" height="762" /></a></p> <h2><strong>الأنصار يراهنون على تتويج أخر هذا الموسم&nbsp; و الأفراح تنطلق من باب الواد وتعم العاصمة</strong></h2> <h2>&nbsp;</h2> <h3>صنع أنصار مولودية الجزائر أجواء خيالية بملعب 5 جويلية الأولمبي عقب نهاية الداربي أمام اتحاد العاصمة وخارجه كذلك. وانطلقت الأفراح بملعب 5 جويلية الأولمبي التي قادها المتألق يوسف بلايلي رفقة نعيجي، وهو الثنائي الذي أعاد أمجاد النادي العاصمي.</h3> <p>&nbsp;</p> <h3>&nbsp;كما انطلقت الأفراح هي الأخرى، بساحة "الساعات الثلاث" بمعقل الفريق باب الواد، ومختلف المعاقل الأخرى، وسط تواجد عدد كبير من الشباب والعائلات، وهو الأمر الذي أضفى نكهة جيدة، عن الانتصار الكبير. وشهدت شوارع العاصمة احتفالات كبيرة من طرف أنصار مولودية الجزائر، عقب تتويج العميد بالبطولة الثامنة.</h3> <h3>وانطلقت الأفراح من ملعب 5 جويلية 1962 الأولمبي، حيث جاب أنصار العميد انطلاقا من حي "شوفالي" إلى غاية معاقل الفريق، خاصة في باب الوادي، كل الشوارع، وأطلق هؤلاء العنان لمنبهات السيارات، رافعين رايات المولودية في مشاهد رائعة جعلت العاصمة تعيش ليلتها على إيقاع تتويج عميد الأندية الجزائرية.</h3> <h3>ولم ينتظر حي باب الوادي وصول المناصرين من الملعب الأولمبي لانطلاق الاحتفالات، فقد خرج المئات من محبي المولودية، مباشرة بعد انتهاء المباراة امام اتحاد العاصمة، إلى الشوارع للاحتفال بالتاج الجديد، وهم الأنصار الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على تذكرة الدخول إلى الملعب "باب الوادي" لم يكن الحي الوحيد الذي احتفل بتتويج عميد الأندية الجزائرية، فقد تزيت كل العاصمة تقريبا بألوان الفريق، وحملت كل المناطق رايات الفريق على مستوى الشرفات وحتى المدارج،</h3> <h3>وتجمع المناصرون في كل حي لإقامة الأفراح سواء في الجزائر الوسطى (حي الدكتور سعدان وحي يوغرطة وحي العجائب السبع..وفيادوك أو القصبة أو باب الزوار أو حي زرهوني مختار (حي الموز سابقا) والأبيار وزرالدة وغيرها، وامتدت الأفراح أيضا إلى خارج ولاية الجزائر، كون محبي عميد الأندية الجزائرية احتفلوا تقريبا بالتاج في الولايات المجاورة.</h3> <h3>وتواصلت الأفراح في باب الوادي وفي أغلب أحياء العاصمة إلى غاية ساعة متأخرة من ليلة أمس، وقضت باب الوادي، كعادتها بعد كل إنجاز للمولودية، ليلة بيضاء، كون اللقب الجديد له طعم خاص وتم تحقيقه بعد موسم تاريخي.</h3> <p><img src="/storage/photos/4/441516893_961338102658823_2041951821137509407_n.jpg" alt="" width="720" height="576" /></p> <h2><strong>"الفاف" والأندية يشاركون المولودية فرحتها..العميد يتلقى التهاني وأولها من رئيس الجمهورية&nbsp;</strong></h2> <p><strong>&nbsp;</strong></p> <p><strong>&nbsp;</strong></p> <h3>تلقت ادارة مولودية الجزائر عدد كبيرا من التهامي بعد تتويج الفريق بلقب البطولة الوطنية المحترفة لكرة القدم، حيث سارعت مختلف الاندية الوطنية من اجل تهنئة المولودية باللقب الثامن في تاريخ الفريق، وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أول من هنأ العميد على الانجاز المحقق.</h3> <p>&nbsp;</p> <h3>وهنأ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، نادي مولودية الجزائر بعد تتويجه بلقب البطولة الوطنية لكرة القدم. وقال رئيس الجمهورية في منشور في منصة "ايكس" "هنيئا للمولودية، عميد الأندية الجزائرية بلقب البطولة الثامن في تاريخه. هنيئا لجمهوره الكبير ولطاقمه الفني والتقني. تستحقون اللقب عن جدارة".</h3> <p>&nbsp;</p> <h3>كما هنأت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) نادي مولودية الجزائر بعدما حسم لقب البطولة، أمس الجمعة، إثر فوزه على اتحاد الجزائر في الداربي العاصمي. وجاء في منشور لـ "الفاف" على صفحتها الرسمية في "الفايسبوك": "الاتحاد الجزائري لكرة القدم يهنئ مولودية الجزائر بمناسبة تتويجه بلقب بطولة الرابطة المحترفة الأولى موبيليس 2023-2024".</h3> <p>&nbsp;</p> <h3>ويعتبر هذا اللقب الثامن في تاريخ أبناء باب الوادي الذين التحقوا بالمركز الثالث في ترتيب أكثر الأندية تتويجا بالبطولة الجزائرية مناصفة مع اتحاد الجزائر ووفاق سطيف، في المقابل تبقى شبيبة القبائل في الصدارة بـ 14 لقب وشباب بلوزداد في الوصافة بـ 10 ألقاب.</h3> <p>&nbsp;</p> <h2><strong>موسم تاريخي للعميد..تألق "بلايلي" ودعم "الشناوة" وقوة الاستقدامات أبرز عوامل الانجاز</strong><strong>&nbsp;</strong></h2> <h3>حققت مولودية الجزائر لقب البطولة الوطنية الثامن في تاريخها، والاول في عهد الاحتراف، بعد انتظار طويل، حيث جاء اللقب بعد 14 سنة لم يذق فيه عميد الاندية حلاوة الانجاز، قبل أن يبصم على موسم تاريخي، كانت أبرز عوامل نجاحه هي الاستقدامات القوية، وتألق بلايلي والدعم الكبير لأنصار الفريق.</h3> <p>&nbsp;</p> <h3>ولعل العلامة الفارقة في النتائج التي حققتها المولودية هذا الموسم هي الاستقدامات التي عرفتها تشكيلة المولودية والتي ربما تعد من بين الأفضل في تاريخ النادي ، فالفريق استقدم يوسف بلايلي العائد من فرنسا في صفقة مدوية رفقة صخرة الدفاع "جمال الدين بلعمري" بالإضافة إلى مهدي زرقان والعائدين إلى البطولة المحلية "رضا حلايمية" و"محمد بن خماسة" و"زكريا نعيجي" دون أن ننسى هداف أتحاد خنشلة سفيان بيازيد والايفواري المتألق محمد زوقرانا وبقية الأسماء الأخرى ، وستعود نافذة الانتدابات بعد أيام لتفتح من جديد وتفتح معها شهية المولودية لتدعيم المناصب المنقوصة وخلق مزيد من التنافس بين اللاعبين.</h3> <p><img src="/storage/photos/shares/ااا.PNG" alt="" width="873" height="729" /></p> <h2><strong>"بلايلي" وعد باللقب وحققه</strong></h2> <h3>لا يمكن الحديث عن انجاز التتويج دون لفت النظر للأداء الخرافي للنجم يوسف بلايلي ، فمهاجم العميد وضع لمسته في جل المباريات التي شارك فيها بين التسجيل والتمرير، وأصبح هداف الرابطة المحترفة الأولى ومعها عدة تمريرات حاسمة ، ما سجله بلايلي وحد يفوق ما سجلته أندية الرابطة الأولى ما عدا شباب قسنطينة وجمعية الشلف ما يؤكد بأن بلايلي هو قوة الفريق هذا الموسم.&nbsp;</h3> <p>&nbsp;</p> <h2><strong>جمهور استثنائي لا مثيل له</strong></h2> <h3>النتائج التي تحققها المولودية تناغم معها جمهورها الذي أصبح يكتسح المدرجات ويحضر الخرجات التي تقود الفريق خارج أسوار ملعبه، كما أن اللوحات التي بات الشناوة يرسمونها في المدرجات فريدة من نوعها وتوحي لمشاهدها أنها من ملاعب عالمية تماما مثل الذي حدث في لقاء التتويج أول أمس، ما يصنعه جمهور المولودية دفع بأشبال بوميل نحو اللقب لكنه أيضا سيخلق نوعا من الضغط على اللاعبين لكن النادي يملك من الأسماء التي تحوز ما يكفي من الخبرة ومنها من سبق لها حتى التتويج بكأس أمم أفريقيا.</h3> <h3>وسيكون مولودية الجزائر على موعد مع استلام ملعب "علي لابوانت" بالدويرة عما قريب وهو الأمر الذي ينطبق على مركز التكوين بزرالدة والذي سيمنح المولودية مشهد النادي العالمي وهي إمكانيات ستسمح للفريق بالصعود إلى منصات التتويج محليا وعدم الغياب عنها طويلا وكذا مزاحمة كبار القارة السمراء في دوري الأبطال كما يمكن أن يحول مركز التكوين المولودية إلى منجم للمواهب في حال استغلاله بالشكل الأمثل.</h3> <p><strong>&nbsp;</strong></p> <h2><strong>حاج رجم يؤكد : الشناوة يستحقون الأفضل والحديث عن نهائي الكأس سابق لأوانه &nbsp;</strong></h2> <h3>ابدى رئيس مولودية الجزائر "حاج رجم" سعادته الكبيرة بعد فوز فريقه أمام الغريم اتحاد العاصمة. وقال حاج رجم في تصريحات صحفية عقب المباراة "التتويج حُلم، وجاء بمناسبة الداربي أمام اتحاد العاصمة والذي له طعم خاص ".</h3> <p><img src="/storage/photos/4/441466323_408248228777112_8660777280982031216_n.jpg" alt="" width="720" height="540" /></p> <h3>كما أضاف حاج رجم في حديثه عن مباراة السيدة الكأس أمام الغريم الثاني شباب بلوزداد "لكل حدث حديث عن الكأس، اليوم من حقنا أن نفرح&nbsp;لأننا نستحق التتويج". وختم الرجل الأول في مولودية الجزائر تصريحاته قائلا "فريق مولودية الجزائر فريق كبير وكبير جدا ويستحق أن يعيش الأفراح".</h3> <p>&nbsp;</p> <h2><strong>يوسف بلايلي : أعد &nbsp;جماهير العميد بالدوبلي &nbsp;</strong></h2> <h3>أكد نجم مولودية الجزائر" يوسف بلايلي" أحقية مولودية الجزائر في التتويج باللقب هذا الموسم قبل اسدال الستار بأربع جولات.وقال "يوسف بلايلي" في تصريحات صحفية عقب المباراة "أهدي الفوز لجمهور الشناوة الذي يستحق البطولة الحمد لله الذي وفقنا للتتويج واسعاد أنصارنا". كما وعد "بلايلي" الجمهور العاصمي الفوز بكأس الجمهورية أمام شباب بلوزداد حيث قال "اعد الجمهور بالفوز بالدوبلي هذا الموسم".</h3> <p>&nbsp;</p> <h3>وكان بلايلي قد وعد سابقا أنصار المولودية بالفوز باللقب، وهو ما تحقق له، في انتظار المواسم القادمة.</h3> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>&nbsp;ج.ابراهيم / سليم .ف</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p>

العلامات الرياضي

"الفاف"تتحرك قانونياً للطعن في عقوبات "الكاف"

2026-01-21 16:36:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في بيان رسمي، عن جملة القرارات الصادرة عن لجنة العقوبات التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بخصوص الأحداث التي رافقت مباراة المنتخب الوطني ضد نيجيريا والتي جرت يوم 10 جانفي 2026، ضمن الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025. وهي القرارات التي وصفت بالقاسية والتي أعادت فتح ملف اللقاء بكل ما حمله من جدل تحكيمي وتوترات أعقبت صافرة النهاية.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">عقوبات رياضية تطال عناصر من المنتخب الوطني</span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لجنة العقوبات التابعة لـ "الكاف" قررت إيقاف حارس مرمى "الخضر" لوكا زيدان لمباراتين، تنفذ خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. كما تقرر إيقاف المدافع "رفيق بلغالي" لأربع مباريات، منها مباراتان مع وقف التنفيذ، على أن يسري مفعول العقوبة خلال نفس التصفيات وهي القرارات التي سيكون لها أثر مباشر على تركيبة المنتخب الوطني في المواعيد القارية المقبلة.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">غرامات مالية غير مبررة </span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وعلى المستوى المالي فرضت "الكاف" غرامة قدرها 5.000 دولار أمريكي على الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بسبب ما اعتبرته "سلوكًا غير لائق للمنتخب الوطني"، بعد تلقي خمسة لاعبين بطاقات صفراء خلال المباراة، في مخالفة للمادة 130 من قانون العقوبات. </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما سلّطت غرامة مالية أخرى بقيمة 25.000 دولار، نتيجة تصرفات وصفتها الكاف بالغير لائقة لبعض اللاعبين والرسميين عقب نهاية اللقاء، والتي رأت فيها لجنة العقوبات إساءة لصورة المباراة، استنادًا إلى المادتين 82 و83 من قانون العقوبات للكونفدرالية الإفريقية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">الجماهير الجزائرية نالت حصتها من العقوبات </span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">تقرير لجنة العقوبات لم ينسى الجماهير الجزائرية, حيث فُرضت غرامة مالية قدرها 5.000 دولار بسبب استعمال الألعاب النارية داخل المدرجات، وغرامة مماثلة بسبب رشق المقذوفات. </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما تم تسليط غرامة إضافية بقيمة 10.000 دولار، لعدم احترام التدابير الأمنية، إثر محاولة بعض المناصرين اجتياز الحواجز الأمنية كما وصف تقرير "الكاف". أمام أثقل العقوبات المالية فبلغت 50.000 دولار أمريكي، بسبب تصرفات وصفتها "الكاف" بالمهينة والمسيئة من بعض المناصرين تجاه حكام المباراة، تمثلت في رفع أوراق نقدية، وهو ما اعتبرته إساءة مباشرة لهيئة التحكيم.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">"الفاف" تباشر<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>اجراءات الطعن فورًا</span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">في رد سريع وحازم أكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم أنه باشر فور صدور هذه القرارات إجراءات الطعن المنصوص عليها في القوانين المعمول بها. وهي خطوة تعكس رفض "الفاف" للعقوبات المسلطة، خاصة في ظل السياق العام للمباراة، الذي شهد جدلا واسعا بسبب الأداء التحكيمي والقرارات المتخذة داخل المستطيل الأخضر.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">مسار قانوني للدفاع عن المصالح الجزائرية</span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضحت "الفاف" أنها تعتمد مقاربة قانونية ومؤسساتية في معالجة هذا الملف، من خلال استنفاد كل الآليات التي يتيحها النظام التأديبي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مع تقديم الحجج والمعطيات التي ترى أنها تدعم موقفها في الاعتراض على العقوبات. </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد الاتحاد الجزائري، في ختام بيانه، أنه سيواصل متابعة الملف بأقصى درجات الاهتمام، مجددًا التزامه بالدفاع عن مصالح كرة القدم الجزائرية، دون الخروج عن الأطر التنظيمية، وفي احترام تام للمسارات القانونية المعتمدة داخل الهيئات القارية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">الملف لم يغلق بعد.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وبين قرارات عقابية ثقيلة ورد فعل جزائري سريع، يبقى ملف مباراة الجزائر ونيجيريا مفتوحًا على كل الاحتمالات. فالطعن الذي باشرته "الفاف" قد يعيد ترتيب المشهد ويحدد ما إذا كانت هذه العقوبات ستبقى قائمة أو ستخضع للمراجعة في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة داخل دهاليز "الكاف" التي تعيش أسوا ايامها من جميع الجوانب.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">سليم.ف</span></strong></p>

العلامات الرياضي

بداية كارثية وهزيمة تاريخية

2026-01-21 13:35:00

banner

<h2><strong>استهل المنتخب الوطني لكرة اليد اليوم الاربعاء ، مشاركته في النسخة 27 من بطولة افريقيا، بالخسارة امام منتخب نيجيريا في افتتاح مباريات المجموعة الأولى، حيث واجه أشبال المدرب صالح بوشكريو منافس قوي عرف كيف يتفاوض معهم وهو ما يجبر الخضر على ضرورة الانتفاض فيما تبقى من مواجهات البطولة.</strong></h2> <p>&nbsp;بداية المواجهة كانت في صالح منتخب نيجيريا الذي نجح لاعبوه في مفاجأة رفقاء بركوس ونجحوا في أخذ الاسبقية منذ البداية وتسيير هذا التقدم طيلة الشوط الأول الذي لم يعرف اطلاقا تقدم المنتخب الوطني، حيث ظلت النتيجة لصالح نسور نيجيريا طوال عمر المرحلة الأولى.</p> <p>ورغم تألق الثنائي أيوب عبدي ورضوان ساكر بتسجيل كل واحد منهما لأربعة نقاط الا أن ذلك لم يكن كافيا، حيث انتهى الشوط الأول لصالح منتخب نيجيريا بنتيجة 16 مقابل 13، في شوط قدم فيه الخضر أداء باهت امام منافس عرف كيف يتفاوض طيلة أطوال هذا الشوط، لينتزع تقدما هاما بفارق ثلاثة أهداف. في الشوط الثاني تواصلت المواجهة بنفس النسق، حيث نجح المنتخب النيجيري في ترك الفارق في حدود الهدفين أو ثلاثة، مع تألق لافت لحارس مرماه الذي صنع الفارق في العديد من المناسبات وحال دون تعديل النتيجة، لتنتهي المواجهة بنتيجة 23 مقابل 25 وسط عدم رضا على الوجه الذي قدمه الفريق الوطني.</p> <p>واجه شاحب للخضر ومستوى يطرح التساؤلات</p> <p>وكان المدرب الوطني صالح بوشكريو قد رفع سقف الطموحات عاليا عندما أكد أن المنتخب سيلعب من أجل التتويج، وقال: &laquo;القائمة الحالية تجمع بين الخبرة، الشباب والحيوية، بهدف تكوين فريق تنافسي قادر على مقارعة أفضل المنتخبات الإفريقية، والدفاع عن ألوان الجزائر، وتحقيق نتيجة أفضل من المركز الثاني المحقق في نسخة 2024 بمصر".</p> <p>ويعتبر الهدف الأول للمنتخب الوطني في المحفل القاري، ضمان تأشيرة العبور إلى مونديال 2027، المقرر إقامته في ألمانيا، إذ يعد الصعود فوق منصة التتويج شرطا أساسيا لتحقيق هذا الهدف، خاصة بعد الأداء المميز في نسخة 2024، حين بلغ المنتخب الوطني النهائي وانهزم أمام نظيره المصري، حامل اللقب لثلاث مرات متتالية.</p> <p>وأكد بوشكريو بأن المنتخب الوطني، استفاد كثيرا من هذه المواجهات قبيل دخول غمار البطولة الإفريقية، وقال: "واجهنا منتخبات قوية في التربص التحضيري، ففي أول مباراة ودية أمام التشيك، قدمنا أداء جيدا وكان بإمكاننا الفوز، رغم التعادل، أبان اللاعبون عن إمكانيات مشجعة أرضتني كثيرا، وأما بخصوص الهزيمة أمام منتخب الكويت، فإن التنقل الطويل نحو سلوفينيا كان مرهقا، حيث استغرقنا يومين للوصول، ما أثر بدنيا على اللاعبين، وهو ما يفسر التراجع الطفيف في المستوى خلال الأيام الأولى، ورغم كل هذا إلا أننا أضعنا قرابة 29 فرصة هجومية بين كرات ضائعة ومحاولات غير ناجحة، ومن الصعب تحقيق الفوز بمثل هذه الأرقام&raquo;. جدير بالذكر، أن بطولة إفريقيا ستعرف مشاركة 16 منتخبا، وسط توقعات بمنافسة قوية بين المنتخب الوطني والمصري والتونسي.</p> <p>الفوز اليوم أمام "رواندا" أكثر من ضروري</p> <p>وسيلعب المنتخب الوطني اليوم ثاني مواجهاته في البطولة عندما يلاقي منتخب رواندا صاحب الأرض والجمهور، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بقاعة "بي كا ارينا" بالعاصمة الروندية كيغالي. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الـ 18:00 بتوقيت الجزائر في إطار المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب "الخضر" كلاً من نيجيريا، رواندا (البلد المضيف)، وزامبيا.</p> <p>ويأتي هذا اللقاء بعد أن افتتح المنتخب الجزائري مشواره أمس الأربعاء بمواجهة نيجيريا في الجولة الأولى، حيث يسعى "الخضر" &ndash; وصيف بطل النسخة الماضية 2024 بعد خسارته أمام مصر في النهائي &ndash; إلى تحقيق الانتصار وتجاوز دور المجموعات، وبالتالي فرصة الحصول على مركز ضمن الخمسة الأوائل المؤهلة إلى كأس العالم لكرة اليد 2027.</p> <p>أما منتخب رواندا، فيخوض البطولة للمرة الثانية فقط في تاريخه (بعد مشاركة متواضعة في 2024)، لكنه يستفيد من عامل الأرض والجمهور الذي يُتوقع أن يملأ الصالة دعماً لـ "الأمارانث". يسعى أصحاب الأرض إلى تقديم أداء مشرف أمام منتخب قوي مثل الجزائر، وربما خطف نقاط أو على الأقل إظهار تقدم في المستوى.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ج.ابراهيم</p>

العلامات الرياضي