"منونة" مربية قطط في سيدي بلعباس حوّلت منزلها إلى ملجأ للرحمة

2025-07-16 12:01:00

banner

<h3><strong><span style="color: #e03e2d;">حين يتحوّل الرفق بالحيوان إلى أسلوب حياة</span></strong></h3> <h3><strong><span style="color: #e03e2d;">نداء إلى رئيس الجمهورية بوقف "القالوفة"</span></strong></h3> <h3><strong><span style="color: #e03e2d;">&nbsp;تيكتوك يتحول إلى شبكة رقمية لدعمها</span></strong></h3> <p>&nbsp;</p> <h2>في أحد أحياء ولاية سيدي بلعباس، حيث البيوت البسيطة والقلوب الكبيرة، تعيش امرأة وهبت حياتها لمن يمرّ الناس بجانبهم أحيانًا دون اكتراث: القطط المتشرّدة. اسمها مليكة، لكنها معروفة لدى لجميع، خاصة على منصة تيكتوك باسم "منونة". حين وصلنا إلى بيتها، استقبلتنا بابتسامة واسعة لا تفارق وجهها، لم تكن وحدها، بل كانت محاطة بأكثر من عشرين قطة، لكل واحدة منها اسم وحكاية.</h2> <p>"منونة" سيدة في الخمسينيات من عمرها، تكرّس وقتها وجهدها وحياتها لرعاية وإنقاذ القطط والكلاب أحيانًا، رغم وضعها الاجتماعي المحدود نجحت بدعم متابعيها على منصة تيكتوك، في تحويل بيتها إلى مأوى صغير يؤوي قرابة 20 قطة.</p> <p><img src="/storage/photos/4/d4f985df-429e-4605-8639-2f766d696cb6.jpg" alt="" width="600" height="450" /></p> <h3>&nbsp;</h3> <h3>بداية الشغف من حضن الأب</h3> <p>تروي "منونة" أن شغفها بالحيوانات بدأ منذ الطفولة، بتأثير من والدها الذي كان يربي القطط والكلاب والدواجن في المنزل، قبل أن يفقد بصره. تقول: "كنت قريبة من والدي كثيرًا، وبعد وفاته قبل خمس سنوات، دخلت في اكتئاب، إلى أن التقيت بقطة صغيرة في الشارع، كانت ترتجف، قمتُ بإطعامها، ثم دعوتها ذات مساء بارد لتنام عندي، ومنذ ذلك اليوم لم تفارقني، أطلقت عليها اسم 'ميمي'، ويسمّيها متابعيَ على تيكتوك اليوم "السلطانة الأم".</p> <p>توالت القصص بعدها، وامتلأ البيت بالقطط التي أنجبت لاحقًا، لتصبح كل واحدة منها فردًا من "عائلة منونة".</p> <p><img src="/storage/photos/4/041c408b-3cd1-4f30-bd6d-d2cc81bcfc01.jpg" alt="" width="600" height="450" /></p> <h3>&nbsp;</h3> <h3>"رزق".. القطة التي صنعت الفرح</h3> <p>من بين هذه القصص المؤثرة، تبرز حكاية القطة "رزق"، التي وُضعت أمام بيت منونة داخل كيس بلاستيكي أصفر في يوم عاشوراء من عام 2024. كانت القطة صغيرة، عمياء، مريضة وتعاني من التقرحات والفطريات. احتضنتها منونة، ووفّرت لها العلاج والرعاية، وأطلقت عليها اسم "رزق".</p> <p>أصبحت "رزق" اليوم واحدة من نجمات حساب منونة على تيكتوك، بعد أن أنجبت قططًا بدورها، عقب طلب من المتابعين بعدم تعقيمها مباشرة. وبعد الولادة، خضعت للتعقيم، وتنتظر حاليًا عملية جراحية على عينيها، حيث تأمل منونة أن تستعيد بصرها.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>عندما يصنعُ عالم تيكتوك شبكة دعم إنسانية</h3> <p>رغم ضيق حالها، لا تتلقى منونة أي دعم رسمي، لكنها تعتمد على متابعيها على منصة تيكتوك، الذين يرسلون لها طعام القطط وأحيانًا المال لإجراء عمليات جراحية للحيوانات المريضة. ونحنُ في بيتها زارتها إحدى المتابعات، وهي بدورها مربية قطط من العاصمة، وجلبت معها مؤونة من الطعام لمنونة.</p> <p>ولم تنسَ منونة أن توجّه تحية خاصة للطبيب البيطري زهير واضح، الذي وصفته بـ"أب الحيوانات"، لأنه يعالج القطط والكلاب المتشردة مجانًا، ويقدّم الأدوية والطعام أحيانًا لمن لا يملك ثمنها.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>حلم الملجأ الوطني ونداء لرئيس الجمهورية</h3> <p>تحلم منونة اليوم بإنشاء ملجأ خاص للقطط في سيدي بلعباس، يكون مفتوحًا أمام الحالات من مختلف ولايات الوطن. كما تُفكّر بلقاء رئيس الجمهورية لطرح انشغالين أساسيين: أولًا، إنشاء مركز وطني لإيواء القطط، وثانيًا، وقف نشاط "القالوفة" التي تقتل الحيوانات المتشردة.</p> <p>تقول: "اليوم هناك وعي في المجتمع، الناس أصبحوا يحبون القطط ويهتمون بها، لكن مازالت القالوفة تمثل خطرًا. أطلب من رئيس للجمهورية أن يجد حلًا إنسانيًا لذلك.</p> <p>&nbsp;</p> <h3>رسالة رحمة من منونة</h3> <p>وفي ختام حديثها معنا، وجّهت منونة نداءً إلى المواطنين: "إذا لم تحبوا القطط أو الكلاب، فلا تؤذوهم، فقط اتركوهم بسلام. هناك من يهتم بهم، يرعاهم، ويمنحهم الحب الذي لم يجدوه في الشارع".</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong><em>كنزة خاطو</em></strong></p>

العلامات وطني

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي

2026-03-31 15:34:00

banner

<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.مصطفى</p>

العلامات وطني

الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا

2026-03-31 15:22:00

banner

<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات وطني