من تندوف..أرحاب تشرف على مراسم الدخول التكويني لدورة فيفري
2026-02-15 11:49:00
<p> </p> <h2>أشرفت وزيرة التكوين و التعليم المهنيين, نسيمة أرحاب, اليوم الأحد بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني "محمد مرزوقي" لتندوف, على مراسم الدخول التكويني لدورة فيفري 2026.</h2> <p> </p> <p>و أشرفت الوزيرة, التي كانت مرفوقة بوالي تندوف مصطفى دحو, بالمناسبة على مراسم إمضاء اتفاقية بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين و مؤسسات اقتصادية قبل زيارة, بالمعهد, لفوج اختصاص جيولوجيا المناجم وكذا ورشة اختصاص مساح طبوغرافي و إعطاء إشارة انطلاق تكوين فوج في المقاولاتية.</p> <p> </p> <p>ويسجل القطاع لهذه الدورة التحاق أزيد من 285 ألف متربص ومتمهن جديد بالمؤسسات التكوينية عبر مختلف ولايات الوطن, يتوزعون على مختلف أنماط التكوين, وفي صدارتها التكوين عن طريق التمهين والتكوين الحضوري والتكوين عن بعد, إلى جانب التكوين في الدروس المسائية والتكوين لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.</p> <p> </p> <p>وقد تم ضمن هذا الدخول التكويني إدراج تخصصات جديدة ببعض الولايات, على غرار تحليل البيانات وتركيب وصيانة الألواح الشمسية.</p> <p> </p> <p>يجدر التذكير, في هذا الصدد, بأن الوزارة اعتمدت المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات, الذي جاء ليحل محل المدونة الوطنية للتكوين المهني التي كانت تتضمن أزيد من 400 تخصص يشمل 23 شعبة مهنية.</p> <p> </p> <p>ويركز القطاع على الشعب المهنية التي تعني قطاعات "ذات أولوية", كالفلاحة, الصناعة, الرقمنة, البناء والأشغال العمومية, السياحة والفندقة, المياه والبيئة وكذا الطاقات المتجددة, وهذا تماشيا مع متطلبات عالم الشغل ووفقا للاحتياجات المعبر عنها من قبل المؤسسات الاقتصادية من حيث اليد العاملة المؤهلة.</p> <p> </p> <p>للإشارة, يحصي قطاع التكوين والتعليم المهنيين إجمالا أزيد من 1.100 مؤسسة تكوينية عبر الوطن إضافة إلى 18 مركز امتياز تم انشاؤها بالشراكة مع المتعاملين الاقتصاديين في مجالات تقنية وصناعية.</p> <p> </p> <p>وفيما يخص ولاية تندوف, فقد تم إحصاء لهذه الدورة 520 مسجلا عبر مختلف المؤسسات التكوينية, فيما يشمل العرض التكويني 14 شعبة مهنية تضم 61 تخصصا.</p> <p> </p> <p>وقد تم إدراج 8 تخصصات جديدة استجابة لمتطلبات سوق الشغل, لاسيما في شعبة المناجم حيث تتمثل في طوبوغرافيا في المناجم وثاقب في المناجم وسبار في المناجم ومخبري في المناجم والمحاجر ومسير الإنشاءات لمعالجة الركاز ومفتت في المناجم ومنجمي في المحاجر, إضافة إلى عون صيانة السكك الحديدية.</p> <p> </p> <p>وتواصل وزيرة التكوين والتعليم المهنيين زيارة العمل والتفقد إلى ولاية تندوف بزيارة منجم غارا جبيلات ووحدة المعالجة الأولية لخام الحديد وكذا معاينة مركز التكوين المهني والتمهين "محمد بلوزداد" بحي تندوف لطفي وورشة قيادة وصيانة آليات الورشات و إعطاء اشارة انطلاق تكوين فوج معلمي التمهين و زيارة محطة السكة الحديدية بعاصمة الولاية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>
اختتام الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية–الموريتانية بجملة من التوصيات الهامة
2026-02-15 13:20:00
<h2><strong>اختُتمت، أمس السبت ، بمقر المجلس الشعبي الوطني، أشغال الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية–الموريتانية، التي شكلت محطة مفصلية في مسار ترقية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتجسيد الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون إلى مستوى أكثر تكاملًا وفعالية.</strong></h2> <p>وحسب بيان المجلس الشعبي الوطني ، فقد تميزت هذه الدورة، التي انعقدت يومي 13 و14 فيفري، بمستوى عالٍ من التشاور البرلماني والتنسيق المؤسساتي، في إطار بروتوكول تعاون دائم، يرمي إلى تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتطوير مجالات التعاون الثنائي، لاسيما في شقها الاقتصادي، باعتباره خيارًا استراتيجيًا يواكب التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.</p> <p>وفي هذا السياق، أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أن اختيار موضوع الدورة الموسوم بـ: “تفعيل الدور البرلماني في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بين الجزائر وموريتانيا – نحو شراكة متكاملة ومستدامة” يجسد رؤية واعية تجعل من العمل البرلماني رافدًا حقيقيًا لدعم الشراكة الشاملة بين البلدين، مبرزًا أن موريتانيا تُعد أول دولة يؤسس معها المجلس الشعبي الوطني لجنة برلمانية كبرى، وهو ما يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها العلاقات الجزائرية–الموريتانية.</p> <p>كما أبرز رئيس المجلس أن الحركية المتصاعدة التي تشهدها العلاقات الجزائرية–الموريتانية تجسّد المقاربة الحكيمة والرؤية الاستراتيجية التي يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وأخوه فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، والمرتكزة على دعم التكامل الاقتصادي، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، والانفتاح على العمق الإفريقي.</p> <p>و أكد بوغالي أن العلاقات الجزائرية–الموريتانية ليست علاقات ظرفية، بل هي علاقات تاريخية وطيدة، قائمة على روابط الأخوة الصادقة، ووحدة المصير، والثقة المتبادلة، واحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهي المبادئ التي تندرج ضمن الثوابت الراسخة للدبلوماسية الجزائرية.</p> <p>وشهدت أشغال هذه الدورة تنظيم خمس ورشات/جلسات موضوعاتية تناولت محاور استراتيجية مرتبطة بالتعاون الاقتصادي الثنائي، وهي:<br />1. “تفعيل الدور البرلماني في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بين الجزائر وموريتانيا – نحو شراكة متكاملة ومستدامة”<br />2. “آفاق التعاون الاقتصادي الجزائري–الموريتاني… الفرص والتحديات”<br />3. “فرص الاستثمار والتعاون الطاقوي”<br />4. “آفاق التعاون في المجال الطبي والصيدلاني”<br />5. “آليات المرافقة البرلمانية للتعاون الاقتصادي الثنائي”</p> <p>وقد تم التأكيد، خلال النقاشات، على أهمية المشاريع الهيكلية المشتركة التي من شأنها دعم التكامل الاقتصادي والانفتاح على العمق الإفريقي، في انسجام تام مع الرؤية التي يوليها السيد رئيس الجمهورية أهمية خاصة، وفي مقدمتها مشروع الطريق البري الرابط بين تندوف والزويرات، والخط البحري بين الجزائر وموريتانيا، إضافة إلى تطوير المناطق الحرة واللوجستية الحدودية، وتوسيع آفاق الاستثمار في قطاعات الطاقة والمعادن والطاقات المتجددة والاقتصاد الرقمي.</p> <p>وتُوِّجت أشغال هذه الدورة باعتماد جملة من التوصيات الهامة، من أبرزها: الدعوة إلى إنشاء سلاسل إنتاج مشتركة، وتعزيز الربط التجاري البحري والبري والجوي، وتشجيع إنشاء مناطق حرة مشتركة، ومواءمة الأطر القانونية والإجرائية المرتبطة بالجمارك والاستثمار، فضلاً عن دعم إطلاق مشاريع مشتركة في مجال الصناعة الصيدلانية وتسهيل تسجيل الأدوية الجزائرية في موريتانيا، إلى جانب تشكيل لجنة فرعية لمتابعة المشاريع المشتركة وإجراء زيارات ميدانية برلمانية.</p> <p>وفي ختام الأشغال، أكد الجانبان أن انعقاد هذه الدورة يمثل خطوة نوعية في مسار التعاون البرلماني بين البلدين، مع الإعراب عن التطلع إلى مخرجات عملية قابلة للتجسيد، بما يعزز الشراكة الاقتصادية، ويستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين، ويدعم الاستقرار والتنمية في الفضاءين الإقليمي والإفريقي.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
"إيتوزا" تسطر برنامجا خاصا بشهر رمضان
2026-02-15 12:53:00
<h2>سطرت المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري للجزائر "إيتوزا" برنامجا خاصا لشهر رمضان, يسمح بضمان تنقل المواطنين بين أحياء العاصمة إلى غاية الواحدة صباحا.</h2> <p>وحسب ما أفاد به يوم الاحد بيان للمؤسسة، فإنه ووفقا لهذا البرنامج, تقوم مؤسسة "إيتوزا" خلال جميع أيام الاسبوع (بما في ذلك عطلة نهاية الاسبوع) بضمان الخدمة على 186 خطا خلال فترة النهار و 70 خطا بعد الإفطار, بوتيرة مرور تتراوح بين 20 و40 دقيقة نهارا, ومن 20 إلى 30 دقيقة ليلا.</p> <p>وتنطلق الرحلات في الفترة الصباحية على 5سا50 د وتستمر إلى غاية 17سا45 بالنسبة للمناطق الحضرية, ومن 5سا50د إلى 17سا30د بالنسبة للمناطق شبه الحضرية, فيما تنطلق أول رحلة في الفترة الليلية على الساعة 19سا40د, على أن تكون آخر رحلة على الساعة 1سا صباحا.</p> <p>وإضافة إلى الخطوط الليلية الـ70 المبرمجة, تقوم المؤسسة بتنظيم رحلات خاصة لنقل المصلين إلى جامع الجزائر لأداء صلاتي التراويح والجمعة. </p> <p>وحددت المؤسسة سعر التذكرة بـ50 دج ذهابا وإيابا بالنسبة للنقل الحضري, و100 دج للنقل شبه الحضري.</p> <p>وسيكون الانطلاق نحو جامع الجزائر من عشر محطات وهي: محطة أول ماي, ساحة أودان, ساحة الشهداء, محطة القبة, محطة العناصر, محطة براقي, محطة الكاليتوس, سيدي عبد الله, خميس الخشنة (مرورا بحمادي), وأولاد موسى (مرورا برغاية ورويبة), حسب بيان المؤسسة التي دعت المواطنين إلى ضرورة احترام قواعد السلامة المرورية, بما يضمن تنقلا آمنا خلال شهر رمضان.</p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.م</strong></p>