مكتب مجلس الأمة يُشيد بشواهد الممارسة الديمقراطية التي طبعت الحملة الانتخابية
2024-09-04 11:27:00
<h3>أشاد مكتب مجلس الأمة بشواهد الممارسة الديمقراطية التي طبعت الحملة الانتخابية والتي شكّلت فرصة ورؤية من أجل جزائر منتصرة ويهيب بالناخبات والناخبين من أجل المشاركة القويّة والواسعة في الانتخابات الرئاسية ليوم 7 من سبتمبر 2024.</h3> <p> </p> <p>وحسب بيان مجلس الأمة ، فقد أصدر مكتب مجلس الأمة، برئاسة صالح ڨوجيل، اليوم الأربعاء ، بياناً، هذا نصّه:</p> <p> </p> <p>"إنّ مكتب مجلس الأمة، برئاسة صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، وقد أتت الحملة الانتخابية على نهايتها، وأزِف موعدُ الاستحقاق الرئاسي للسابع سبتمبر 2024، يُعرب عن كبير ارتياحه لشواهد الممارسة الديمقراطية وللمجريات السلسة التي طبعت الحملة الانتخابية التي نشّطها الفرسان الثلاثة في الجهات الأربعة للجمهورية، في مناخ يسوده التعبير الحر والحضاري والتنافس في الطروحات والبرامج الواعدة التي شكّلت فرصة ورؤية من أجل جزائر منتصرة، محيّياً فيهم تحلّيهم بالحسّ الوطني وروح المسؤولية في كنف احترام ثوابت الأمة وقوانين الجمهورية والالتزام بأسس اللعبة الديمقراطية، ممّا أعطى مشهداً حضارياً رائداً يليق بسمعة ومكانة الجزائر، فضلاً عن متانة مؤسساتها وتحضّر شعبها ورقيّه..</p> <p>وأضاف البيان ": إنّ مكتب مجلس الأمة، وإذ يتوجه بالتهنئة للشعب الجزائري، على نجاح الحملة الانتخابية، فإنّه، ومن منطلق وثاقة الصلة التي تربط الجزائريات والجزائريين بمقوماتهم وأصالتهم التي كانت دوماً ميثاقهم ومرجعهم في الصمود والذود عن حمى الوطن، متأسّين ومقتفين نهج أسلافهم الشهداء والمجاهدين، يهيب بالناخبات والناخبين للخروج القويّ إلى صناديق الاقتراع والتصويت المكثّف على مرشّحهم الأنسب، وأن يُؤثروا المصالح العليا للأمة على ما سواها أو دونها، للمساهمة في بناء مناعة وطنية.. ويحضّهم على الاحتراس من خِدع الغَرور، والتصدي لكلّ نفس خبيثة متوهّمة تُزايد على بلدهم الجزائر ومواقفها السيّدة، وتحاول عبثاً جعل الجزائر بمثابة كيس الرمل الذي يضرب فيه الخونة والمشككون والمتآمرون - وبعضهم أولياء بعض - كلّما احتاجوا إلى متنفس في سياساتهم الدنيئة ومناوراتهم الخفية منها والظاهرة وترتيباتهم المريبة لترميم وضعهم المتآكل والمتهالك".</p> <p> </p> <p>وفي ختام البيان ، جدد مكتب مجلس الأمة، برئاسة صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، بأنّ الشعب الجزائري الأبيّ وهو أمام استحقاق انتخابي هام، وعلى مقرُبة من الاحتفاء بسبعينية ملحمة الفاتح من نوفمبر 1954 المجيدة وما تمثله من رمزية وعظمة تضحية وكبرياء، لن يتردّد في القيام بواجبه الوطني وفي توجيه رسالة قوية وواضحة لا تشوبها شائبة من أنّه شعب قويّ، واعي، مدركٌ بحقائق الأمور ومدركٌ أيضاً بأنّ الجزائر كانت وستبقى سيّدةً شامخةً سامقة بإذن الله تعالى، بفضل بناتها وأبنائها الأُباة الحافظين لعهد نوفمبر المجيد".</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
وهران تحتل المرتبة السابعة عالميا ضمن أفضل الوجهات السياحية لسنة 2026
2026-01-12 12:44:00
<h2>احتلت ولاية وهران المرتبة السابعة عالميا ضمن أفضل الوجهات السياحية لسنة 2026 حسب التصنيف السنوي لصحيفة نيويورك تايمز.</h2> <p> </p> <p>وحسب صحيفة نيويورك تايمز ، و في الوقت الذي تفرض فيه الجزائر مكانتها كوجهة سياحية، تشهد وهران المدينة الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط نهضة ثقافية تمزج بين ماضيها الثري وطاقة جديدة نابضة بالحياة.</p> <p> </p> <p>و تحتفي مدينة وهران في فصل الصيف بالمهرجان الوطني لأغنية الراي على مدار أسبوع ما يؤكد مكانتها كعاصمة للفن الإيقاعي في شمال إفريقيا.</p> <p>وابرزت صحيفة نيويورك تايمز المؤهلات التي تزخر بها هذه المدينة التي تقع على سهول وتلال تطل على مناظر خلابة للبحر الأبيض المتوسط وتزخر بقصور وحصون من بينها المسرح الجهوي لوهران الذي يعتبر تحفة معمارية يعود تاريخها لقرن من الزمن .</p> <p> </p> <p>ودعت صحيفة نيويورك تايمز المسافرين عبر العالم إلى التنزه على طول الواجهة البحرية لمدينة وهران التي تحتضن شرفاتها مقاهي ومعارض فنية تستضيف حفلات موسيقية في الهواء الطلق.</p> <p> </p> <p>محمد بلقطار</p>
مولوجي تشرف على إحياء السنة الأمازيغية الجديدة " يناير "
2026-01-12 09:51:00
<h2>أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د.صورية مولوجي أمس الاحد، على فعاليات إحياء السنة الأمازيغية الجديدة " يناير " 2976، وذلك على شرف كبار القدر من الأمهات والآباء، و الأطفال المقيمين بمؤسسات الرعاية التابعة لقطاع التضامن الوطني.</h2> <p> </p> <p>وفي أجواء احتفالية بهيجة استحضرت فيها التقاليد الجزائرية في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، كان لمولوجي وقفات مع ضيوف الحفل من الأمهات والآباء والأطفال حيث تقاسمت معهم فرحة اللقاء والاحتفال.</p> <p> </p> <p>جدير بالذكر أن هذه المبادرة تندرج في إطار مساهمة قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة في الاحتفاء بالقيم المجتمعية الأصيلة والموروث الثقافي اللامادي للأسرة الجزائرية وبالهوية الحضارية المتجذرة في عمق تاريخ بلادنا العزيزة، ليختتم الحفل في أجواء مفعمة بمعاني المحبة والتقدير والتكافل.</p> <p> </p> <p>محمد بلقطار</p>