مختصون يدقون أجراس الخطر... السكري يزحف على المجتمع الجزائري

2024-11-16 14:42:00

banner

<p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . </a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، </a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية.</a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. </a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. </a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين.</a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">كريمة.هـ</a></p>

العلامات صحة

وزير الصحة: السمنة لم تعد مسألة تتعلق بالمظهر بل مرض مزمن ومعقد

2026-03-03 13:31:00

banner

<h2><strong>أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، &nbsp;محمد طالحي اليوم الثلاثاء على مراسم الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة السمنة المنظم هذه السنة تحت شعار "معا، يمكننا تغيير قصة السمنة" نيابة عن وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، في كلمته التي وجهها بهذه المناسبة، أكد الوزير أن التصدي لهذا المرض يعد مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة شاملة واستجابة منسقة على المستويين الوطني والعالمي، منوها بالمساهمة الفعالة و الإلتزام الدائم لمختلف الشركاء من هيئات الامم المتحدة والى مسؤولي الهيئات الوطنية وممثلي مختلف القطاعات الوزارية الحاضرة والخبراء والمجتمع المدني.</p> <p>وحرص الوزير على التأكيد بأن السمنة لم تعد مسالة تتعلق بالمظهر او الوزن فحسب بل هي مرض مزمن ومعقد يشكل عامل خطر رئيسي للاصابة بالعديد من الامراض على غرار داء السكري من النوع الثاني، وامراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وكذا بعض انواع السرطان، فضلا عن آثارها النفسية والاجتماعية التي تمس جودة الحياة والإندماج الإجتماعي.</p> <p>كما اشار الوزير إلى أن التحولات التي شهدها نمط عيش المجتمع من تغير العادات الغذائية وزيادة استهلاك المنتجات المشبعة بالسكريات والدهون والملح بالاضافة الى قلة النشاط البدني ساهمت في إنتشار مرض السمنة.</p> <p>في هذا الاطار، جدد الوزير إلتزام الوزارة بمكافحة هذا المرض ، سيما من خلال اعداد وتوزيع &laquo;الدليل الوطني للتكفل بالسمنة&raquo; وهي وثيقة مرجعية مخصصة لمهنيي الصحة لفهم هذا المرض والوقاية منه. وهو الدليل الذي قال عنه أنه يعد خطوة اساسية في التوعية والتكفل المبكر بالسمنة،</p> <p>بالاضافة الى اعداد دليل ثاني تكميلي، بدعم من اليونيسف، يركز على الوقاية من السمنة ومكافحتها في الوسط المدرسي ويهدف الى ترسيخ ثقافة التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم منذ سن مبكرة، من خلال ادماج التربية الغذائية ضمن البرامج التربوية وتعزيز دور المدرسة والأسرة في بناء سلوكيات صحية مستدامة على إعتبار أن التربية الصحية تبدأ من مرحلة الطفولة، والاستثمار في الاجيال الصاعدة هو السبيل الامثل لتغيير مسار هذا المرض على المدى البعيد.</p> <p>وفي ذات السياق، ذكر الوزير أن الحكومة عززت الاستراتيجية الوطنية لترقية الصحة، من خلال المخطط الوطني متعدد القطاعات للمكافحة المدمجة لعوامل الخطر، بالتعاون والتنسيق مع قطاعات التجارة والصناعة والزراعة والتربية الوطنية وكذا المجتمع المدني، من خلال تنظيم حملات التوعية والتحسيس تهدف الى ترقية التغذية الصحية وتشجيع ممارسة النشاطات الرياضية ومكافحة التبغ عبر كامل التراب الوطني.</p> <p>غير أن لا تزال هناك حاجة الى بذل الجهود لدمج التدابير الرامية الى مكافحة الاستهلاك المفرط للسكريات والملح والدهون، لا سيما في الاطعام الجماعي.</p> <p>وأكد الوزير أن اتباع مقاربة متماسكة وتعبئة وارادة جماعية سيمكن من عكس هذا الاتجاه وضمان مستقبل اكثر صحة لاطفالنا، مذكرا بأن الصحة هي ثروة ثمينة لكل مواطن وجب الحفاظ عليها ضمن مجتمع يتمتع افراده بحياة صحية ومتوازنة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات صحة

فتح قاعدة رقمية لإحصاء خريجي مدارس التكوين شبه الطبي

2026-02-24 13:30:00

banner

<h2><strong>أعلنت وزارة الصحة، في بيان لها اليوم الثلاثاء ، عن فتح قاعدة رقمية لإحصاء خريجي مدارس التكوين شبه الطبي والذين لم يتحصلوا على منصب عمل إلى غاية تاريخ هذا الإعلان.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة ، يأتي ذلك في إطار تنظيم المعطيات الإحصائية المتعلقة بمدارس التكوين شبه الطبي الخاصة المعتمدة من طرف وزارة الصحة، وتحيين قاعدة البيانات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>تهدف هذه العملية إلى ضبط إحصائيات دقيقة حول عدد الخريجين غير الموظفين بالإضافة الى تمكين المصالح المختصة من إعداد آليات مرافقة وإدماج تتماشى واحتياجات القطاع الصحي.</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات صحة