مختصون يدقون أجراس الخطر... السكري يزحف على المجتمع الجزائري

2024-11-16 14:42:00

banner

<p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . </a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، </a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية.</a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. </a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. </a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين.</a></p> <p>&nbsp;</p> <p><a href="/nova/resources/articles/تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الموافق ليوم 14 نوفمبر من كل سنة، أطلقت وزارة الصحة حملات تحسيس حول الكشف المبكر عن داء السكري، لرفع مستوى الوعي حول عوامل الخطر وأعراض ومضاعفات داء السكري وأهمية التربية العلاجية . وبالمناسبة نُظمت ندوات في مناطق مختلفة من الوطن، للتوعية بمدى خطورة هذا الداء على الصحة العمومية، وكانت المناسبة فرصة للمختصين وممثلي الجمعيات الناشطة في هذا المجال من أجل رفع انشغالات المرضى والتي من أهمها تأمين المرضى غير المؤمّنين اجتماعيا والذين تبلغ نسبتهم الثلث ، كما طالب المختصون بادراج سياسات عامة لضبط السكر في المنتجات الغذائية المصنعة على غرار الزبادي والعصائر والمشروبات الغازية، وكذا السكر الخفي في بعض المنتجات كالخبز والمعجنات والذي يضاف كمحسن ما يستدعي ردع المخالفين، وطالب المختصون بتضافر الجهود بين الوزارات المختلفة كالصناعة والتجارة والتربية والصحة لأجل الحد من ارتفاع عدد الاصابات بداء السكري بالموازاة مع مكافحة مرض السمنة الذي أصبح يشكل عبئا على الصحة العمومية خصوصا وأنه سبب ظهور العديد من الامراض كالسرطان وارتفاع الدم الشرياني، أمراض القلب، السكري وغيرها. فصرف ميزانية على التوعية والتحسيس والرقابة والردع أفضل بكثير من صرف ميزانية على العلاج والادوية. في هذا الصدد ، كشف البروفيسور عمار طبايبية رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى بئر طرارية أن داء السكري قد ارتفع في ظرف 15 سنة بنسبة أكثر من 80بالمائة في الجزائر، حسب دراسة STEP wise لمنظمة الصحة العالمية. أوضح البروفيسور طبايبية خلال مداخلة في يوم إعلامي ، أنه في سنة 2003 كانت نسبة حالات السكري في حدود 8.9بالمائة من عدد السكان، فارتفعت إلى 14.4بالمائة سنة 2018. وأفاد طبايبية أن معضلة السكري تعود إلى عوامل عدة وعلى رأسها، إنتشار البدانة التي تمس الرجال بنسبة 14بالمائة والنساء بنسبة 30بالمائة والأطفال بنسبة 10بالمائة حسب نفس الدراسة السابقة. وكشف طبايبية أن أخطر ما في السكري هي المضاعفات على المديين المتوسط والطويل، حيث يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين 2-3 مرات وخطر إصابة الكلى 10 مرات، مع احتمال التعرض الى بتر الأعضاء بسبب الغرغرينة، وقال إنه عند تعرض الحامل إلى السكري هناك خطر كبير لنقل السكري والبدانة وارتفاع الضغط وامراض الكلى الى الجنين. كريمة.هـ">كريمة.هـ</a></p>

العلامات صحة

وزير الصحة يبحث مع مجلس التجديد الاقتصادي سبل تطوير الصناعة الصيدلانية في الجزائر

2026-03-12 10:18:00

banner

<h2>استقبل وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، امس الاربعاء، ، وفدا عن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري برئاسة كمال مولى، بحثا فيها سبل تطوير الصناعة الصيدلانية في الجزائر.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، فقد شكّل هذا اللقاء فرصة للتباحث حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي، بما يخدم مصلحة المريض ويعزز المصلحة العامة، لاسيما في ما يتعلق بتطوير الصناعة الصيدلانية وتحسين توفر الأدوية والمستلزمات الطبية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;كما تطرق الطرفان إلى آفاق التعاون في مجال ضمان التموين المنتظم للأدوية والمستلزمات الطبية، مع التأكيد على أهمية تشجيع وتطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية، من خلال مرافقة وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين ، بما يساهم في تعزيز السيادة الدوائية الوطنية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>و أكد الطرفان أن التوجه الحالي يقوم على عصرنة المنظومة الصحية الوطنية وتطويرها، من خلال إدماج التكنولوجيات الحديثة وتحسين آليات الحوكمة بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن. ومن جهة أخرى، تطرق الطرفان إلى الدور المحوري الذي تلعبه الوقاية في الحد من انتشار الأمراض المزمنة، وذلك من خلال تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية التي تواكب التطورات التكنولوجية الحديثة وتستهدف مختلف فئات المجتمع.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تم التأكيد على أهمية اعتماد مقاربة استباقية، في مجال اقتناء الأدوية وضمان توفرها، وكذا لمواجهة الأزمات الصحية، بما يعزز جاهزية المنظومة الصحية وقدرتها على الاستجابة لمختلف التحديات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة العمل التنسيقي والتشاوري، من خلال إعداد ورقة طريق مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون في المجال الصحي، بما يساهم في تجسيد مشاريع ثنائية واعدة، وتحسين التكفل بالمرضى، و تطوير المنظومة الصحية الوطنية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات صحة

الجزائر تسجل سابقة طبية في علاج القلب

2026-03-10 11:22:00

banner

<h2><strong>حققت مصلحة أمراض القلب بـ المركز الاستشفائي الجامعي بوهران إنجازاً طبياً مميزاً على المستويين الوطني والإفريقي، من خلال إجراء أول عمليتين من نوعهما في القارة الإفريقية لعلاج قصور الصمام ثلاثي الشرفات باستعمال تقنية TriClip المتطورة عبر القسطرة.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب الصفحة الرسمية للمركز الإستشفائي الجامعي بوهران، فقد اُجريت العمليتان لمريضتين تبلغان من العمر 72 و73 سنة كانتا تعانيان من قصور حاد في الصمام ثلاثي الشرفات، الأمر الذي جعل التدخل الجراحي التقليدي محفوفاً بالمخاطر.</p> <p>&nbsp;وبفضل استخدام تقنية TriClip تمكن الفريق الطبي من التدخل بنجاح وإنقاذ حياة المريضتين مع تحسين حالتهما الصحية بشكل ملحوظ.</p> <p><br />تمت هذه العمليات تحت إشراف طاقم طبي جزائري مختص بقيادة البروفيسور نادية لعرج، وبمشاركة الدكتور عومر، وبالتعاون مع الخبير الإيطالي الدكتور دي ماركو، في إطار تعاون علمي يهدف إلى نقل أحدث التقنيات الطبية إلى الجزائر.</p> <p><br />و يُعد هذا الإنجاز خطوة رائدة في مجال علاج أمراض القلب، حيث أصبحت الجزائر أول دولة إفريقية تعتمد تقنية TriClip لعلاج قصور الصمام ثلاثي الشرفات. كما يفتح هذا التقدم الطبي آفاقاً جديدة أمام المرضى في القارة الإفريقية للاستفادة من علاجات حديثة أقل خطورة وأكثر فعالية.</p> <p><br />و تعتمد تقنية TriClip على تثبيت مشبك دقيق في الصمام ثلاثي الشرفات من أجل تقليل ارتجاع الدم وتحسين تدفقه داخل القلب. وتتميز هذه التقنية بأنها تُجرى عبر القسطرة من خلال فتحة صغيرة في الفخذ، مما يجنب المريض مخاطر جراحة القلب المفتوح ويقلل مدة التعافي.</p> <p><br />أكدت البروفيسور نادية لعرج أن نجاح هذه العمليات الأولى من نوعها في إفريقيا هو ثمرة عمل جماعي وجهود متواصلة لتطوير المهارات الطبية، مع السعي مستقبلاً إلى تعميم هذه التقنية الحديثة لعلاج عدد أكبر من مرضى القلب في الجزائر.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات صحة