مخرجات أشغال الدورة الـ5 للجنة المشتركة بين الجزائر وتنزانيا
2023-08-02 09:47:00
<p>أختتمت أعمال الدورة الخامسة للجنة المشتركة للتعاون بين الجزائر وتنزانيا والتي توجت بالتوقيع على 6 مذكرات تفاهم واتفاقيتين وبرنامج تنفيذي تغطي مجالات التجارة والطاقة والتعليم العالي والأرشيف والفنون والتكوين الدبلوماسي.</p> <p> </p> <p>و صدر بيان مشترك تُوج أشغال الدورة الـ5 للجنة المشتركة للتعاون بين الجزائر وجمهورية تنزانيا المتحدة، المنعقدة في الفترة من 30 جويلية الى الفاتح أوت بالجزائر العاصمة .</p> <p> </p> <p>وجاء نص البيان المشترك:</p> <p> </p> <p>بدعوة من وزير الخارجية أحمد عطاف، قامت “سترغومينا لورانس تاكس”، وزيرة الخارجية والتعاون في شرق إفريقيا لجمهورية تنزانيا المتحدة، على رأس الوفد التنزاني بزيارة رسمية للمشاركة في الدورة الخامسة للجنة الثنائية المشتركة للتعاون، المنعقدة في الفترة من 30 جويلية إلى 1 أوت 2023.</p> <p> </p> <p>يأتي انعقاد الدورة الخامسة وفقا لتوجهات الرئيس تبون، ورئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة سامية سولوحو حسن.</p> <p> </p> <p>أعرب وزيرا الخارجية خلال الدورة الخامسة عن ارتياحهما للعلاقات الثنائية الممتازة بين الجزائر وتنزانيا التي وضع أسسها قائدا البلدين.</p> <p> </p> <p>ترأس اللجنة الخامسة مناصفة كل من وزير الخارجية أحمد عطاف وسترغومينا لورانس تاکس، وزيرة الخارجية والتعاون في شرق إفريقيا لجمهورية تنزانيا المتحدة.</p> <p> </p> <p>استعرض الوزيران مدى تنفيذ قرارات الدورة الـ5 للجنة التعاون المنعقدة في جويلية 2010 بدار السلام – تنزانيا.</p> <p> </p> <p> </p> <p>أعرب الجانبان عن ارتياحهما لنتائج اجتماع اللجنة التي تضمنت التوقيع على 6 مذكرات تفاهم واتفاقيتين وبرنامج تنفيذي تغطي مجالات التجارة والطاقة والتعليم العالي والأرشيف والفنون والتكوين الدبلوماسي.</p> <p> </p> <p> اتفق الطرفان على أن مشاريع التعاون التي تم تحديدها ومناقشتها خلال هذه الدورة للجنة المشتركة ستعطي نفسا جديداً للعلاقات الثنائية مع التأكيد على الحاجة إلى التنفيذ الفعلي لجميع مجالات التعاون المتفق عليها.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ناقش الوزيران أيضا عددا من القضايا الإقليمية والقارية والدولية ذات الاهتمام المشترك.</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد، رحب الطرفان بتوافق وجهات النظر، مع تجديد العزم على تكثيف المشاورات السياسية ومواصلة الجهود لتعزيز السلم والاستقرار والتنمية ومثل التكامل في القارة الأفريقية، بغرض تحقيق أهداف أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي.</p> <p> </p> <p>فيما يتعلق بالوضع في النيجر، أدان الوزيران بشدة التغيير غير الدستوري للحكومة الذي حدث في 26 جويلية 2023 في هذا البلد الشقيق، ويؤيدان بيان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الصادر في 28 جويلية 2023 ودعا إلى إعادة الرئيس الشرعي المنتخب، “محمد بازوم”.</p> <p> </p> <p>أكد الوزيران على أهمية التمسك بقيم ومثل الوحدة الأفريقية وحثوا البلدان الأفريقية على العمل بشكل جماعي من أجل الحفاظ على وحدة الاتحاد الأفريقي وتماسكه.</p> <p> </p> <p>وفيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، جدد الوزيران تأكيدهما على موقفهما المشترك بشأن حق الشعب الصحراوي المشروع وغير القابل للتصرف في تقرير مصيره، باعتبارها آخر مستعمرة في أفريقيا، وشددا على دعمهما لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لإعادة بعث المفاوضات بين طرفي النزاع، دون شروط مسبقة وبحسن نية، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ويرضي الطرفين، يقضي بحق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية، وفقا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية الاتحاد الأفريقي، وكذلك أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.</p> <p>إن الجزائر بصفتها منسق جهود الاتحاد الأفريقي في مكافحة الإرهاب، تثمن العناية التي توليها تنزانيا لمكافحة الإرهاب، خاصة أن تنزانيا تأوي المركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي.</p> <p>فيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أشاد الطرفان بالجهود الإقليمية والدولية لحل الأزمة السياسية في ليبيا، مع التأكيد على دعمهما لعملية تنظيم انتخابات شفافة وحرة، تحت رعاية الأمم المتحدة، من أجل تلبية تطلعات الشعب الليبي لبناء دولة ديمقراطية وحديثة ومتحدة وموحدة. مع التحذير من أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي في شؤون هذا البلد.</p> <p>وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أدان الوزيران بشدة الانتهاكات المتكررة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين. مع التشديد على ضرورة معالجة هذه القضية وفقا للقانون الدولي ذي الصلة وقرارات الأمم المتحدة، التي من ضمن ما تنص عليه. حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها القدس.</p> <p>كما أعرب الجانبان عن دعمهما لجهود دولة فلسطين الرامية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة.</p> <p>فيما يتعلق بالأزمة الروسية الأوكرانية، سجل الوزيران انشغالهما حيال الآثار الاقتصادية السلبية للأزمة الروسية الأوكرانية، لاسيما على البلدان النامية مع الدعوة إلى حل سلمي للأزمة.</p> <p>فيما يتعلق بحركة عدم الانحياز، أكد الطرفان على أهمية التأبيد والتمسك بروح عدم الانحياز والالتفاف حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.</p> <p>.</p>
تنصيب فوج عمل مكلف بإنجاز الخريطة الاجتماعية للجزائر
2026-02-16 15:12:00
<h2>أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، اليوم الاثنين، على تنصيب فوج عمل متعدد القطاعات والتخصصات مكلف بإنجاز الخريطة الاجتماعية للجزائر، ، بالمركز الوطني لتكوين الموظفين المتخصصين ببئر خادم بتكليف من الوزير الأول.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة التضامن، يهدف هذا المشروع الوطني، الذي سيكون تحت اشراف السيد الوزير الأول والذي يترأسه قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، إلى تجسيد سياسة الدولة الجزائرية وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وتعليماته القاضية بتكريس العدالة الاجتماعية وتوجيه الدعم الاجتماعي وتحسين مستوى معيشة المواطن وجعل المواطن محوراً مركزياً في مختلف السياسات العمومية وبرامج العمل الحكومي، الأمر الذي يقتضي تطوير أدوات تحليلية شاملة ومندمجة، قادرة على تقديم تشخيص علمي دقيق ومتعدد الأبعاد بناء على مؤشرات ديموغرافية اجتماعية واقتصادية.</p> <p> </p> <p>و يضم فوج العمل الذي أشرفت على تنصيبه الوزيرة جميع القطاعات الوزارية بالإضافة إلى المحافظة السامية للرقمنة، والمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ووكالة التنمية الاجتماعية، والمركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية ، والديوان الوطني للإحصاء، والوكالة الوطنية لتهيئة وجاذبية الإقليم، ومركز البحث في الاقتصاد المطبق من أجل التنمية، فضلاً عن نخبة من الخبراء في مجال العلوم الاجتماعية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
الرئيس النيجري يشيد بدور الجزائر ويؤكد إرادة مشتركة لإعطاء ديناميكية جديدة للتعاون
2026-02-16 15:52:00
<h2>أكد رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة السيد عبد الرحمن تياني، أن حضوره إلى الجزائر يعكس الأهمية التي توليها بلاده لتعزيز علاقات الأخوة والتعاون الثنائي بين الشعبين والحكومتين والبلدين.</h2> <p> </p> <p>وأعرب الرئيس النيجري عن اعتزازه بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين، مشددًا على الإرادة المشتركة لإضفاء ديناميكية جديدة على التعاون الأخوي وعلاقات حسن الجوار، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.</p> <p> </p> <p>كما نوّه بالموقف الجزائري الداعم لاحترام سيادة النيجر وخياراتها السياسية الداخلية، واصفًا إياه بالموقف المشرف للحكومة والشعب الجزائري، ومؤكدًا أنه لا يمكن لأي إفريقي أن يتصور أن الجزائر، التي عانت لأكثر من قرن من ويلات الاستعمار، يمكن أن تسمح باستعمال أراضيها للاعتداء على دولة إفريقية شقيقة.</p> <p> </p> <p>وأشار الرئيس تياني إلى أن صفحة مهمة من تاريخ الساحل وإفريقيا تُكتب اليوم، وأن كل دولة ستختار موقعها وفق قناعاتها ومصالحها والقيم التي تؤمن بها، مضيفًا أن زيارته إلى الجزائر تأتي بهذه الروح، إلى بلد شقيق وصديق وجار تجمعه ببلاده روابط تاريخية عميقة.</p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>