محمد يعقوب جنابي: إفريقيا تتجه نحو القضاء على الأوبئة الخطيرة

2025-11-17 12:48:00

banner

<h2><strong>كشف المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، محمد يعقوب جنابي، أن إفريقيا أظهرت للعالم قدرتها على تجاوز الأوبئة الخطيرة بفضل عقود من الجهود المستمرة، والاستثمارات في الوقاية، والانخراط المجتمعي، قائلا "إنه انتصار حقيقي لإفريقيا، فعندما تلتزم الحكومات بالوقاية، وتدعم المجتمعات التطعيم، وتُظهر الأنظمة الصحية صموداً، يمكن تحقيق نتائج مذهلة".</strong></h2> <p>وقال جنابي صبيحة اليوم الاثنين، خلال ندوة صحفية عبر الإنترنت جمعت عدداً من وسائل الإعلام الإفريقية ، أن حملات التطعيم سمحت منذ عام 2001 بتفادي نحو 21 مليون وفاة بسبب الحصبة، ما أدى إلى خفض بنسبة 60% في الوفيات السنوية بين عامي 2000 و2023. وتعكس هذه الأرقام تعبئة غير مسبوقة للأنظمة الصحية الإفريقية.</p> <p>تستمر تغطية التطعيمات في التحسن عبر القارة الإفريقية، فقد تراجعت نسبة الجرعة الأولى من لقاح الحصبة من 77% إلى 71% بين 2022 و2024، بينما بلغت نسبة الجرعة الثانية 55%. وقد نجحت عدة دول في بلوغ أو تجاوز عتبة 95% الضرورية لوقف انتقال العدوى.</p> <p>في هذا الصدد، أكد الدكتور جنابي أن "هذا النجاح نتيجة التزام صادق من صانعي القرار، والأطقم الصحية، والآباء، والمدرسين، ورواد العمل المجتمعي، الذين حرصوا على ألا يُترك أي طفل دون حماية".</p> <p>وقد اعترفت منظمة الصحة العالمية مؤخراً بأن كينيا أصبحت ثاني دولة إفريقية تقضي على مرض داء المثيقبات الإفريقي (التريبانوزومياز).كما أن الرأس الأخضر وموريشيوس وسيشل أصبحت أولى دول إفريقيا التي تنال الاعتراف الرسمي من منظمة الصحة العالمية بالقضاء على الحصبة والحصبة الألمانية.</p> <p>لكن الدكتور جنابي أشار أيضاً إلى أن دولاً إفريقية كبيرة لا تزال تواجه نقصاً كبيراً في التغطية التطعيمية، مما يجعل من الضروري مضاعفة الجهود لضمان حصول كل طفل في كل منطقة على الجرعتين الأساسيتين.</p> <p>يتطلب الحفاظ على هذه المكتسبات تعزيز أنظمة المراقبة السريعة والدقيقة، وكشف أي إعادة إدخال محتمل للأمراض، خصوصاً في الدول ذات التدفق السياحي المرتفع.</p> <p>وبفضل مبادرة مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية التي تقودها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وشركاء آخرون، تواصل الدول الإفريقية تلقي الدعم لسد الثغرات في برامج التطعيم. وقال الدكتور جنابي" سنواصل توسيع التغطية التطعيمية وتسريع القضاء على هذه الأمراض".وتستعد عدة دول للحصول على شهادة القضاء في السنوات المقبلة.</p> <p>وأضاف المدير الإقليمي"هذا التقدم الكبير يبرهن على ما يمكن إنجازه بالالتزام المستمر من أعلى السلطات السياسية والمجتمعات، لضمان عدم ترك أي طفل دون حماية".</p> <p>وفي رده على سؤال صحفي حول التردد أمام تلقي التطعيمات، شدد الدكتور جنابي على ضرورة تدخل الدول لمواجهة المعلومات المضللة، مؤكداً أن هذا التردد ليس واسع الانتشار في إفريقيا، وأن قبول اللقاحات مرتفع لأن السكان يدركون أن هذه الأمراض قاتلة للأطفال.</p> <p>ومع توقع ارتفاع عدد سكان إفريقيا من 1.5 مليار حالياً إلى ما بين 2.5 و3 مليارات بحلول 2050، أكد الدكتور جنابي على ضرورة التحرك العاجل"تركز الإستراتيجية على خفض وفيات الأطفال حديثي الولادة والرضع والأمهات، من خلال التركيز على الأمراض المعدية، خصوصاً الحصبة والحصبة الألمانية".</p> <p>ك.هـ</p>

العلامات صحة

العاصمة: حملة توعية حول الأمراض المعدية ومقاومة المضادات الحيوية

2026-01-13 14:13:00

banner

<h2>تنظم الجمعية العلمية لطلاب الصيدلة بالجزائر حملة توعية حول الأمراض المعدية، ومقاومة المضادات الحيوية، والاستخدام المثالي للأدوية، وذلك لتعزيز الوقاية من العدوى والحفاظ على فعالية الأدوية.</h2> <p>في هذا الصدد، أوضحت الجمعية في بيان تلقت "الفجر" نسخة منه، أن هذه الحملة التي ستستمر إلى غاية 15جانفي الجاري، تهدف الى التوعية بأهمية استشارة الطبيب قبل تناول المضادات الحيوية، وتشجيع ممارسات النظافة والتطعيم للحد من انتشار العدوى،</p> <p>وتوعية الجمهور العام بأنواع العدوى المختلفة، والتأكيد على المسؤولية الفردية في الوقاية من العدوى والحفاظ على فعالية المضادات الحيوية، ومنع مقاومة المضادات الحيوية للحفاظ على فعالية العلاجات.</p> <p>وستُقام هذه الحملة في العديد من الأماكن العامة وأيضًا عبر الإنترنت، على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية من خلال المنشورات والرسوم البيانية وما إلى ذلك، كما تم التخطيط لظهورها في وسائل الإعلام . بالموازاة مع ذلك، ستنظم الجمعية العلمية لطلاب الصيدلة بالجزائر ندوة علمية عبر الإنترنت مع طبيب، صيدلي، وأخصائي علم الأحياء الدقيقة.</p> <p>وشمل البرنامج الحملة تنظيم يوم تحسيسي في محطة "سيترام" يوم الخميس الماضي، ويوم تحسيسي آخر في صيدلية بدرارية يوم السبت المنقضي، ويوم توعية في محطة تافورة أمس الثلاثاء.ومن المبرمج تنظيم مؤتمر في مركز بن عكنون الثقافي اليوم الأربعاء 14 جانفي، ويوم توعية في مدرسة ابتدائية بدرارية يوم الخميس 15 جانفي الجاري.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>ك.هـ</strong></p>

العلامات صحة

توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والمنظمة الدولية للهجرة

2026-01-09 11:54:00

banner

<h2>وقع وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، بمقر وزارة الصحة، مذكرة تفاهم، وذلك بحضور إطارات من الجانبين.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، تهدف هذه المذكرة إلى تحسين الخدمات الصحية وتعزيز المساعدة المقدمة للمهاجرين واللاجئين، ولا سيما الفئات الهشة. وتشمل مجالات التعاون، على وجه الخصوص، تعزيز قدرات مهنيي الصحة من خلال برامج تكوين موجهة، ودعم المرافق الصحية وفق الاحتياجات المحددة، والاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ والأزمات الصحية، إلى جانب تعزيز قدرات المناطق الحدودية في مجال المراقبة الصحية، وتحسين فعالية نظام المراقبة الوبائية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات، وضمان الولوج إلى الخدمات الصحية، وإنجاز دراسات ذات اهتمام مشترك.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبهذه المناسبة، أكد السيد وزير الصحة أن توقيع هذه المذكرة يندرج في إطار التزام الدولة الجزائرية بمبادئ التضامن الإنساني، وحرصها الدائم على ضمان الحق في الصحة لفائدة اللاجئين والمهاجرين، وفق القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة، مشددًا على أن هذه المقاربة تستمد جذورها من القيم الأصيلة للشعب الجزائري، ومن المبادئ السامية التي أرستها الثورة الجزائرية المجيدة، القائمة على نصرة القضايا العادلة، واحترام كرامة الإنسان، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما أبرز&nbsp; الوزير أهمية تعزيز التنسيق والتشاور مع الشركاء الدوليين، بما يساهم في تطوير آليات التعاون وتحسين الاستجابة الصحية لمختلف التحديات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهتها، أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة عن تقديرها للجهود التي تبذلها الجزائر في مجال التكفل الصحي باللاجئين والمهاجرين، مثمنة السياسة المعتمدة والإجراءات المتخذة لضمان استفادتهم من الرعاية الصحية والخدمات الطبية، مؤكدة الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الجزائر كعامل استقرار و تضامن في المنطقة،مجددة استعداد المنظمة الدائم لمواصلة دعمها وتعزيز التعاون مع قطاع الصحة الجزائري.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويُجسد توقيع هذه المذكرة إرادة الطرفين في توطيد علاقات الشراكة وتوسيع مجالات التعاون، بما يسهم في تحسين التكفل الصحي بالمهاجرين واللاجئين، وتعزيز الاستجابة الصحية لمختلف التحديات ذات الصلة.</p>

العلامات صحة