مجموعة "أ3+" تدين الفظائع المرتكبة في الفاشر
2025-10-31 08:46:00
<h2 dir="rtl">أدانت مجموعة "أ3+" بمجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الممكنة الانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور بالسودان، مؤكدة على أهمية الحوار والمفاوضات لإحلال السلام في البلاد.</h2> <p dir="rtl">وجاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع في السودان، بطلب من الجزائر وعدد من الدول، حيث أوضح بيان المجموعة (الجزائر، الصومال، سيراليون + غيانا) الذي تلاه ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أن سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر بعد أكثر من 18 شهرًا من حصار غير إنساني تمثل مخالفة صارخة لقرار مجلس الأمن رقم 2736، وخطوة خطيرة نحو تجزئة السودان.</p> <p dir="rtl"> وأدانت المجموعة الانتهاكات المرتكبة، بما في ذلك الهجمات على أسس إثنية، مشيرة إلى أن ما جرى في الفاشر هو نتيجة للمقاربة السلبية للمجتمع الدولي، ومؤكدة مسؤولية مجلس الأمن في حماية المدنيين بالسودان، وداعية إلى المساءلة الكاملة واستخدام كل الآليات القانونية لمحاسبة قوات الدعم السريع.</p> <p dir="rtl"> وشدد البيان على أن الجرائم المرتكبة "ما كانت لتحدث لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، بما في ذلك الإمداد بالأسلحة والمرتزقة"، داعيًا إلى إدانة قوية وشاملة لأي تدخل أجنبي في السودان. كما رحبت المجموعة ببلاغ مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي دعا إلى تحديد الجهات الخارجية الداعمة للأطراف المتنازعة، معتبرة ذلك خطوة أساسية نحو المساءلة.</p> <p dir="rtl"> وأكدت المجموعة أن الحوار والمفاوضات هما السبيل الوحيد لإنهاء النزاع، داعية إلى وقف فوري للأعمال العدائية داخل وحول الفاشر، ورفض إنشاء "سلطات موازية" في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع لما لذلك من خطر على وحدة الدولة.</p> <p dir="rtl">كما دعت إلى حماية المدنيين والعاملين الإنسانيين، وضمان المرور الآمن للنازحين وإيصال المساعدات دون عوائق، مشددة على ضرورة تعزيز التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية تفاديًا لخسائر جديدة في الأرواح.</p> <p dir="rtl">وفي الختام، جددت المجموعة التزامها بـسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والتحلي بالعقلانية للوصول إلى السلام الدائم.</p>
مقتل ياسر أبو شباب زعيم المليشيات المتعاونة مع إسرائيل في قطاع غزة
2025-12-04 14:19:00
<h2>أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس عن مقتل ياسر أبو شباب زعيم المليشيات المتعاونة مع إسرائيل في قطاع غزة، فيما تتضارب الأنباء حول الجهة التي اغتالته.</h2> <p> </p> <p>وقال مصدر لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن مقتل أبو شباب "تطور سيئ لإسرائيل"، وذكرت أن التقديرات في إسرئيل بأن أبو شباب تم القضاء عليه على يد أحد رجاله.</p> <p>ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن "أبو شباب توفي في مستشفى سوروكا متأثرا بجراحه جراء خلاف داخلي في العائلة".</p> <p>وقالت مراسلة الجزيرة فاطمة خمايسي إن التفاصيل بشأن مقتل أبو شباب ما تزال أولية ومتضاربة، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية تؤكد أن قائد ما يُسمى بـ"تنظيم القوات الشعبية" ياسر أبو شباب تم اغتياله.</p> <p>وبحسب هذه التفاصيل هذه فإن الاغتيال تم على يد مقاتلين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن حماس كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن أبو شباب، وأنها جمعت هذه المصادر من مصادر مقرّبة منه.</p> <p>وذكرت الجزيرة أن أبو شباب كان يتواجد في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، وكان يتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي الذي كان يبني عليه آمالا كبيرة وتعوّل عليه في إنشاء نموذج في رفح لإدارة قطاع غزة.</p> <p>وبرز اسم ياسر أبو شباب في المشهد الأمني بعد بث كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس في 30 ماي، مشاهد توثّق استهدافها قوة من "المستعربين" التابعين لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.</p> <p>وأظهرت المقاطع المصورة تحرّك عناصر القوة قرب الحدود الشرقية، واقتحامها عددا من منازل الفلسطينيين، قبل أن يفجّر مقاتلو القسام أحد المنازل المفخخة أثناء وجود القوة بداخله، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفرادها.</p> <p> </p> <p><strong>وكالات</strong></p> <p> </p> <p> </p>
أحمد الشرع يستقبل وفدا من مجلس الأمن بدمشق
2025-12-04 11:12:00
<h2><strong>استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وفدًا دبلوماسيًا رفيع المستوى يضم ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وذلك في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ تشكيل الإدارة السورية الجديدة نهاية عام 2024.</strong></h2> <p> </p> <p> وقد دخل الوفد إلى الأراضي السورية عبر معبر جديدة يابوس بريف دمشق قادمًا من لبنان.</p> <p> </p> <p>وأكدت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الزيارة تعكس “دعماً واضحًا من المجتمع الدولي لسوريا الجديدة، ووقوفه إلى جانبها في مرحلة إعادة البناء وترسيخ السيادة والاستقرار”.</p> <p> </p> <p>وبرأي الوزارة فإن الخطوة تحمل دلالات سياسية مهمة، خاصة في ظل الانخراط الدولي المتزايد في دعم الانتقال السياسي الحاصل في البلاد</p> <p>ويضم الوفد ممثلي الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، بينهم ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع، إلى جانب السفير الأميركي مايك والتز، والبريطانية بربارا وودوارد، والفرنسي جيروم بونافون، والروسي فاسيلي نيبينزيا، والصيني هو فو كونغ، إضافة إلى سفراء الصومال وباكستان والدنمارك واليونان وغويانا وبنما وكوريا الجنوبية وسيراليون.</p> <p>وقالت الخارجية السورية ان هذه الزيارة تُعد تأكيدًا جديدًا على عزم المجتمع الدولي مرافقة سوريا في مسارها الإصلاحي، ودعم جهودها في تعزيز الاستقرار وتثبيت مؤسسات الدولة بعد مرحلة سياسية دقيقة.</p> <p>كما تأتي ضمن سلسلة خطوات تشهدها البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر عام 2024، والتي تبنت خلالها الإدارة الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية واسعة، إلى جانب مساعٍ لإطلاق شراكات مع الدول الصديقة والمنظمات الأممية</p> <p>وتبدو دمشق، مع هذه الزيارة، في لحظة سياسية مفصلية، حيث يسعى الحكم الجديد إلى استعادة مكانة سوريا الإقليمية والدولية، وفتح صفحة جديدة من التعاون الدولي، بدعم من أوسع هيئة أممية تعنى بالأمن والسلم الدوليين.</p>