مجلة "الجيش" : كانت الجزائر خلال عهدتها بمجلس الأمن صوتا صادحا وصادقا في خدمة مصالح إفريقيا
2026-01-10 10:42:00
<h2>قالت مجلة "الجيش" ،انه بانقضاء سنة 2025 تكون الجزائر قد أنهت عهدتها كعضو غير دائم بمجلس الأمن للأمم المتحدة، لمدة عامين، وهي العهدة التي خاضت خلالها بحنكة وثبات معارك دبلوماسية ماراطونية، نصرة للقضايا العادلة.</h2> <p> </p> <p>واضافت مجلة "الجيش" : فكانت صوت الحق والعدل الذي رافع عن القضية الفلسطينية، ولم تدخر أي جهد في حشد وتعبئة المجتمع الدولي من أجل وضع حد للعدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة، منددة بصوت عال وبشدة، بالمجازر المروعة والجرائم اللاإنسانية التي ارتكبها في حق الشعب الفلسطيني، مواصلة في الوقت ذاته مطالبتها الحثيثة بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف".</p> <p> </p> <p>واكدت مجلة "الجيش" ان الجزائر واصلت الدفاع عن القضية الصحراوية وعن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفضح الانتهاكات المتواصلة للمحتل المغربي الذي ضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية. فضلا عن ذلك، تضيف مجلة الجيش، كانت الجزائر خلال عهدتها بمجلس الأمن صوتا صادحا وصادقا في خدمة مصالح إفريقيا وتطلعاتها، حيث ناهضت بقوة سياسة التهميش التي تعاني منها القارة، مشددة على ضرورة رفع الظلم التاريخي الذي تتعرض له .</p> <p> </p> <p>واضافت مجلة "الجيش" : وهي مواقف مشرفة كانت محل إشادة وثقة الأفارقة، ثقة ترجمها انتخاب الجزائر نائبا لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي وعضوا في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.</p> <p> </p> <p>واكدت مجلة "الجيش" ان هذه النجاحات التي حققتها بلادنا على المستويين الإقليمي والدولي، تأتي في ظل الحركية التنموية الكبيرة التي تشهدها على مختلف المستويات وفي كافة القطاعات، كالطاقة والمناجم والبنية التحتية والسكن والصحة وغيرها، والتي تعكسها الإنجازات الكبرى التي تجسدت والمكاسب الاقتصادية والاجتماعية التي تعرف وتيرة متسارعة.</p> <p> </p> <p>وقالت مجلة "الجيش" ان ما تم تحقيقه لم يكن وليد الصدفة بل ثمرة للرؤية السديدة للسلطات العليا للبلاد، وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية، ولوعي وإرادة الشعب الجزائري في النهوض ببلادنا وإقامة قواعدها المتينة، ولتضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، ومنها الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني.</p> <p> </p> <p>واضافت مجلة "الجيش" : الجيش الوطني الشعبي الذي يعكف بكل عزيمة وإخلاص على تأمين كافة متطلبات تعزيز جاهزيته العملياتية والرفع من قدراته القتالية وتوفير كل موجبات الحفاظ على أمن واستقرار الوطن وسكينة المواطن، فضلا عن إسهامه في جهود التنمية الوطنية، بما يكفل مواصلة مسار المشروع النهضوي الوطني بكل ثبات في كنف الاستقرار والطمأنينة.</p> <p> </p> <p>مجلة "الجيش" اضافت: وهو ما تترجمه النتائج النوعية التي حققها السنة الفارطة على مختلف الأصعدة ولاسيما في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتأمين الحدود، والتي تؤكد الاستعداد الدائم لقواتنا المسلحة عبر كافة ربوع وطننا لدحض كل محاولات المساس بأمن وطننا وشعبنا والحفاظ على السيادة الوطنية.</p> <p> </p> <p>واضافت مجلة "الجيش" : ونحن نستقبل العام الميلادي الجديد 2026 بكل إرادة وعزيمة وطموح لمواصلة شق طريقنا نحو بناء الجزائر الجديدة المنتصرة، واستكمال مسيرتها الواعدة على درب التنمية والتطور والرقي.</p> <p> </p> <p>وختمت مجلة "الجيش" :إننا مدعوون أكثر لتعزيز تماسكنا وانسجامنا ووحدتنا الوطنية، بنفس متحفزة ومتشبعة بروح المسؤولية وحس الواجب والولاء للوطن، بما يمكّننا من رفع كافة التحديات ومواجهة مختلف التهديدات وقطع دابر كل من يحاول يائسا العبث بأمن وطننا واستقراره، لتظل أرض الشهداء، رغم كيد الكائدين واحة للأمان مصونة، قوية، موحدة ومنتصرة.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>