مادورو في قبضة الشيطان الأكبر !

2026-01-04 06:00:00

banner

<p dir="rtl">نفذ الرئيس الأمريكي رونالد ترامب تهديداته للرئيس الفنزويلي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>نيكولاس مادورو حيث شنت الولايات المتحدة ليلة أول أمس هجومات على العاصمة كركاس واعتقلت الرئيس مادورو وزوجته ونقلتهما جوا خارج البلاد، وربما يكون تم نقله الى أمريكا حيث سيحاكم ويسجن مثلما فعلت مع رئيس بنما من سنوات<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الذي أمضى 17 سنة وراء القضبان في سجن أمريكي، الامر الذي أكده سيناتور أمريكي نقلا عن وزير الخارجية ماركو روبيو<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الذي قال أن مادورو سيحاكم بتهم جنائية في أمريكا</p> <p dir="rtl">نعم، ليست هذه المرة الأولى التي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>تتدخل فيها أمريكي في<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>دولة لاتينية وتعتقل رئيسها، فقد فعلتها<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في ديسمبر 1989<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>عندما غزى<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجيش الأمريكي بأوامر من الرئيس رونالد ريغن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>"بنما" وأعتقل<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>رئيسها وقتها <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>مانويل نورييغا، وأخرجوه من مسكنه الرئاسي بثيابه الداخلية، بعد القضاء على أزيد من 500 مدني، وتسيطر بعدها على قناة بنما وعلى ثروات البلاد، وقبلها أسقطت طائرة القائد العسكري<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الحاكم الفعلي لبناما عمر توريخوس<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في جويلية 1981، بعد أن تفاوض مع أمريكا واسترجع سيادة بناما على قناتها، القناة التي صرح بشأنها ترامب منذ توليه الرئاسة الامريكية لفترة ثانية، أن قناة بنما<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ملك لأمريكا وسيتم استرجاعها.</p> <p dir="rtl">صورة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أخرى مهينة تنشرها وسائل الاعلام الأمريكية، أعطى من خلالها ترامب رسالة واضحة لزعماء العالم أن لا أحد في مأمن من الشيطان الأمريكي، مثل صورة اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين داخل حفرة وهو الفيلم الذي اخرجه الرئيس بوش عمدا لأن صدام لم يعتقل داخل حفرة مثلما ادعت البروباغاندا الامريكية لإذلال الرجل وكل من يسير على نهجه.</p> <p dir="rtl">غربان الشؤم في أوربا تبارك ما قام به ترامب وتدعي أن مادورو غير شرعي، ما يعني أن هناك مخططا لتنصيب الحائزة على نوبل للسلام<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span> ماريا كورينا ماتشادو العميلة للولايات المتحدة والمتورطة في العديد من قضايا الفساد، في منصب الرئيس خلفا لمادورو الذي نافسته في الرئاسيات وخسرت، وسيجازيها ترامب على خيانة بلدها وهي من أهدته جائزة نوبل التي توجت بها لقاء معارضتها للرجل الذي وقف في وجه الامبريالية والعجرفة الأمريكية مثلما فعل سلفه "يوغو شافيز" الذي قتلته هو الاخر أمريكا بتسميمه ليصاب بداء السرطان مثلما أوحى به المخرج الأمريكي اليساري أوليفر ستون في فيلمه جنوب الحدود" (South of the Border) عام 2009).</p> <p dir="rtl">إنها لعنة النفط، فحيثما وجدت هذه المادة الحيوية، حركت أمريكا جيوشها واسقط أنظمة واشعلت حروبا لا تنطفئ، مثلما يؤكده عميل<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المخابرات المركزية الأمريكية الأسبق جون بيركينز في كتابه " اعترافات قاتل اقتصادي " حيث كشف فيه كيف تستخدم أمريكا أدوات اقتصادية للهيمنة على دول العالم الثالث، باغراقها<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في الديون<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>من صندوق النقد العالمي، أو جعلها مجتمعا استهلاكيا، وإن حاولت المقاومة، تعمل على قلب الأنظمة فيها، وهو ما قام به أمس ترامب في فنزويلا، وهو الذي يدعي أنه لم يأت لإشعال الحروب، فها هو يسير على خطى أسلافه، ويسعى لإعادة تشكيل خريطة العالم من جديد بما يتيح لأمريكا مواصلة هيمنتها.</p> <p dir="rtl">فعلى من الدور بعد فنزويلا؟</p>

العلامات اساطير

شيطان فرنسا يدافع عن شيطان الكيان

2026-02-14 08:00:00

banner

<p>فرنسا حقوق الانسان غاضبة، بل ثائرة ضد المقررة الأممية في فلسطين فرانشيسكا البانيز وتطالب بإقالتها &nbsp;فورا من منصبها ومحاسبتها، &nbsp;و ذنب البانيز انها تكلمت، و وصفت ما يجري في غزة بحرب الابادة واصفة الكيان بالعدو المشترك للبشرية، ما &nbsp;اثار جنون وزير الخارجية جون نوال بارو &nbsp;واصفا بما قالته الباريز في منتدى بالدوحة "بالشائنة والمستهجنة" وانها تصريحات معادية للسامية.</p> <p>المضحك او بالأحرى المبكي في الأمر ان اربعون نائبا فرنسيا ووقعوا على &nbsp;عريضة ويهددون برفع الشكوى امام مجلس حقوق الانسان في جنيف، للعلم فإن اكثر من 60 نائبا فرنسيا يحملون الجنسبة الاسرائيلية، وهو ما يفسر التحامل وهي ليست المرة الاولى على المقررة الاممية التي سبق و فرضت عليها &nbsp;امريكا عقوبات لأنها تسير عكس التيار الأوربي وفضحت جرائم الكيان منذ الايام الاولى للعدوان على غزة في اكتوبر 2023.<br />يحدث هذا في الوقت الذي يدفن فيها بارو و كل النظام الفرنسي &nbsp;راسه في الرمل ويتفادى إدانة الجرائم ضد الانسانية واغتصاب الأطفال في جزيرة ايبشتاين، الفضيحة المتورط فيها سياسيون فرنسيون وعلى رأسهم لانغ وابنته، وليس مستبعدا أن تخرج وثائق تفضح مامرون وزوجه في هذه الفضائح المتورط فيها زعماء الغرب، لأن الأعمال الشيطانية التي مورست هناك هي من مخططات الماسونية ومؤسسة روتشيلد التي كانت وراء تنصيب ماكرون رئيسا لفرنسا في مخطط &nbsp;مكشول اليوم لاسقاط فرنسا وجعلها اول بلد أوربي يطبق تعاليم التلمودية، مثلما عبر عنها في حفل افتتاح الالعاب الأولمبية صائفة 2024 في باريس.</p> <p>الاستعمار ملة واحدة، &nbsp;وما قالته الباريز عن جرائم الكيان في فلسطين، ينطبق &nbsp;على ما قامت به فرنسا في مستعمراتها، وكلام الباريز ذكر بارو بما قام به اجداده في بلادنا وفي باقي المستعمرات الافريقية، ولذلك فهذه السيدة الحرة التي تدافع بشدة عن حقوق الانسان &nbsp;الحقيقية وليست خقوق الانسان المزعومة التي يستعملها الغرب لضرب الانظمة ، تشكل صداعا لفرنسا وامريكا &nbsp;لانها تكشف بصدق وتنقل حقيقة ما يجري في الأراضي المحتلة وتكشف سوة الكيان وكل مز يتستر على جرائمه.<br />فهل تجرأ بارو &nbsp;ونواب فرنسا ورفعوا شكوى أمام مجلس الأمن بجنيف بكل الشخصيات النافذة &nbsp;والتي كشف تورطها في ملفات العدالة الامريكية في فضيحة ايبشتاين ، والمطالبة بفتح تحقيقات في كل قضايا اختفاء الأطفال من عشرات السنين وما علاقة هذا السفاح بهذه الاختفاءات خاصة وانه كان يزور فرنسا ويستمتع بأطفالها؟</p>

العلامات اساطير

لا عقوبات ولا تهديدات !

2026-02-10 07:00:00

banner

<p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">ما زال الكثير من "الفاهمين" في تحليل الأزمات والعلاقات الدولية على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون يوميا من أمريكا أن تباشر في تطبيق عقوباتها في قانون "كاستا" ضد الجزائر، بعد جلسة الأسبوع الماضي في الكنغرس التي طرحت فيها تساؤلات بشأن الجزائر بسبب لجوئها المتزايد لاقتناء طائرات السوخوي 57 الروسية، الجلسة التي مالت فيها الكفة للشراكة المتميزة والاستثنائية بين الجزائر وواشنطن في مكافحة الإرهاب، والدروس القيمة التي قدمتها الجزائر من خلال خبرتها المكتسبة في هذا الميدان الى أمريكا.</p> <p dir="rtl">مجرد تساؤلات، لما يمكن لواشنطن فعله لتثبيط التعاون الجزائري الروسي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في مجال الصفقات العسكرية، مع اعتراف الكنغرس نفسه بأن الجزائر هي عامل استقرار وتوازن في المنطقة، ولهذا لا يمكن المخاطرة بأمنها واستقرارها، لما تشكله بلادنا من وزن في المنطقة، ومحاولة التلاعب باستقرارها سيعود بنتائج كارثية ليس على دول الجوار فحسب بل على العالم كله، لا أعتقد أن واشنطن أو أية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>عاصمة أخرى بما فيها باريس التي تشن حربا إعلامية على بلادنا مستعدة للعودة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الى سنوات مضت بعد انتشار شظايا القاعدة في العالم وما خلفته من تفجيرات من لندن الى باريس ونيويورك مرورا بمدريد وغيرها من العواصم، وما كانت سلسلة التفجيرات الإرهابية لتتوقف وتتراجع تهديداتها لولا الدروس المستخلصة من التجربة الجزائرية ومشاركتها مع المخابر العالمية، وبالتالي حتى هذه التساؤلات بشأن عقوبات ولو لفضية تبقى مخاطرة غير محمودة العواقب بالنسبة لواشنطن حتى في زمن تهور ترامب وما يشكله من تهديد للعالم.</p> <p dir="rtl">لكن هذا الموقف الأمريكي الواضح من الجزائر والمبني على مصالح متبادلة لا يروق للبعض، ليس فقط في الجارة الغربية التي يروج ذبابها الالكتروني<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الى أن حل الأزمة بينها وبين الجزائر ستتكفل بها أمريكا التي ستجبر الجزائر على استعادة علاقتها بها أو معاقبتها، وأن القضية صارت قضية أمريكا وربما أيضا الكيان الذي ارتمى المخزن في حضنه والاستقواء به ضد الجزائر، بل أيضا لدى بعض الابواق المنسوبة الى المعارضة، والتي لا امنية لها غير أن ترى أمريكا تفعل في الجزائر ما فعلته في العراق وليبيا، مثلما فعلت من قبل لاجئة جزائرية في بروكسال عندما طالبت الناتو بتوسيع عملياته في الجزائر بعد الخراب الذي زرعه في ليبيا، وهم يصطفون اليوم في لندن وباريس وعواصم أخرى ينتظرون متى تسقط الصواريخ الامريكية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على رؤوس الجزائريين الأغبياء الذين لم يختاروا لهم أوطانا بديلة ليقفوا من شرفاتها يتشفون في ما يسمونه بالنظام الجزائري وما ستلحقه بهم واشنطن من عقوبات مدمرة.</p> <p dir="rtl">لكن خاب ضنهم مرة أخرى، والديبلوماسية الجزائرية التي تعمل في صمت وتفرض مواقف الجزائر المحترمة على الأمم لن تتمكن لا واشنطن ولا بروكسل حتى التلويح بعقوبات ضدها.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير