ليست مجرد مقارنة

2024-07-10 05:00:00

banner

<p dir="rtl">وضع صحي مأساوي في شمال غزة وقف عليه الفريق الطبي الجزائري الذي يضم 13 طبيبا والذي وصل من أيام قليلة إلى القطاع وباشر عمله في المستشفى الاندونيسي، حيث وجد الأطباء انفسهم مجبرون على إجراء العمليات الجراحية تحت أضواء الهواتف النقالة، كدليل على الوضع الكارثي الذي يعانيه سكان القطاع منذ أزيد من تسعة أشهر جراء القصف والدمار حيث كانت المستشفيات أول أهداف العدوان غير المسبوق على قطاع غزة، بما فيها مستشفيات الأطفال، مثلما استهدف الإطار الطبي وحتى المرضى أنفسهم، ما أجبر ما لا يقل عن 11 ألف إطار طبي وشبه طبي على النزوح من القطاع.</p> <p dir="rtl">وبينما تعمل<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>جمعية البركة الجزائرية وجمعيات أخرى بكد منذ بداية العدوان الصهيوني على القطاع من أجل إيصال المساعدات من غذاء ودواء حتى عددا من نشطائها سقطوا شهداء خلال مهامهم الإنسانية، تعمل بلدان عربية أخرى على تقديم الدعم للعدو، مثل الجارة الغربية وفضيحة تزويدها لسفينة إسرائيلية بالمؤونة والوقود في ميناء طنجة من أيام، حيث تحدثت وسائل إعلام غربية أن كل السفن الصهيونية المحملة بالسلاح والمتفجرات القادمة من أمريكا ترسو في موانئ مغربية لنفس الغرض، هذا إلى جانب الدعم الذي قدمته وتقدمه المملكة الهاشمية ودولة الامارات للكيان بتصدير الأولى الخضر(طماطم)<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>والفواكه للكيان بعد أن هجر العمال الآسيويين المزارع الإسرائيلية هروبا من الحرب، وساهمت الثانية في المجهود الحربي دعما لحليفها الجديد، هذا إلى جانب تأمينها لخط مرور البضائع باتجاه الكيان بعد أن استهدف سلاح الحوثي السفن المتجهة إليه في البحر الأحمر في محاولة لقطع الإمدادات على الصهاينة، مثلما تمنع هي من جهتها وصول أي دعم لسكان غزة إلا بالتقطير أو بإلقاء المساعدات جوا وتستهدف من خلالها الغزاويين محدثة جرائم لا تقل بشاعة عن قصفهم بالطائرات.</p> <p dir="rtl">لا أذكر هذه المقارنة للتباهي أو التفاخر بالمجهودات التي تقدمها الجزائر لدعم شعب شقيق يعاني من أبشع عدوان ويواجه تصفية عرقية سافرة، بل بكاء على التخاذل والمهانة التي أوصلنا إليها بعض الحكام العرب بتآمرهم وخيانتهم لهذه القضية الإنسانية قبل أن تكون قضية عربية أو إسلامية، فيا ليتهم ساعدوا الفلسطينيين بسكوتهم على الأقل ولجم إعلامهم الخائن الذي يكيل يوميا التهم للمقاومة ويدافع عن الطرح الإسرائيلي، أو أن يتوقف عن تقديم يد العون للكيان الذي لولا دعم المطبعين لسقط من الأسابيع الأولى لطوفان الأقصى الذي عرى على حقيقة هذا الشيء الذي طالما جعله الغرب بعبعا يخيف به العرب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>معتبرا إياه الجيش الأكثر قوة في العالم والدولة الأكثر ديمقراطية في الشرق الأوسط، فلولا دعم الخونة لسقط الكيان كقصر من ورق وانتهى أمره، لكن المطبعين لن يتوقفوا عن دعم الكيان والصلاة من أجله لاجتثاث المقاومة، هذه الأخيرة التي عرت جبنهم وفصحت خيانتهم أمام شعوبهم.</p> <p dir="rtl">وتبقى القضية الفلسطينية قضية كل أحرار العالم، ولا يدعمها غير الأحرار، أما ممالك الخنوع فالخيانة ليست بجديدة عليها، وليست المرة الأولى التي يطعن فيها هؤلاء الشعب الفلسطيني في الخاسرة.</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير