لتسقط كل المنظمات الأممية!

2023-11-15 22:00:00

banner

<p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">كشفت الراحلة نوال السعداوي من عقود في كتابها "رحلاتي في العالم" من خلال تجربتها كملحقة بالأمم المتحدة، عن كواليس التوظيف والترقية في الأمم المتحدة عن طريق الدعارة والرشاوى وعن الفساد المستشري في هذه المنظمة التي تسمى ببيت السلم العالمي، وعن سيطرة الولايات المتحدة عن القرارات الأممية، مبينة بما لا يدع مجالا للشك أنه لا جدوى من هذه الهيئة التي لا يمكن أن تقدم للشعوب المستضعفة أي منفعة فما بالك من الوقوف في وجه الحروب والمظالم، حيث أنها لم تفلح يوما في تنفيذ قرار من قراراتها على الكيان الذي كان من المفروض أنها لا تعترف به لاحتلاله بلد وسلب شعب من أرضه وممتلكاته وتشريده مئات الآلاف من أبنائه عبر طرقات العالم، وهي من تأسست لفرض السلام في العالم حتى لا تعيش شعوبه حربا جائرة مثل الحرب العالمية الثانية، ولا تعرف الإنسانية محرقة جديدة ولا معسكرات اعتقال مثل التي خصصتها النازية لليهود ومع ذلك كانت من بين أول قرارات بيت السلام إضفاء الشرعية على كيان زرع بحد السلاح والقتل والتهجير في أرض فلسطين.</p> <p dir="rtl">تذكرت شهادة السيدة السابقة لعصرها نوال السعداوي وأنا أشاهد أمس صور الأطفال الخدج في أحد مستشفيات غزة وهم يواجهون الموت مثلما يواجهه باقي الجرحى جراء القصف الإسرائيلي اليومي على القطاع ومستشفياته، لغياب الحاضنات لأنهم ولدوا قبل الأوان، وكيف ينقلهم الكادر الطبي من مكان لآخر على أمل الحفاظ على حياتهم، بينما هم أنفسهم غير أمنين على حياتهم وقد استشهد الكثيرون منهم تحت القصف لأنهم رفضوا مغادرة غزة وفضلوا شرف الشهادة على عار الخيانة والهروب من المسؤولية مثلما فعل بعض الجبناء في الأنظمة العربية، إذ كيف لمنظمة لا هم لموظفيها غير تحقيق مكاسب شخصية على حساب كرامتهم وشرفهم، أن يدافعوا بشرف عن المظلومين وأن ينتصروا لهؤلاء الأطفال الخدج وغيرهم من الأطفال في فلسطين وفي جهات الأخرى من العالم حيث وجهت أمريكا وحليفتها إسرائيل سلاحها، في سوريا وفي العراق وأفغانستان ولبنان وغيرها من الدولولم تصدر<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بيانات التأسف.</p> <p dir="rtl">هذه المنظمة وكل الهيئات المنبثقة عنها المختطفة من قبل الصهيونية العالمية، لم يعد هناك أي مبرر من وجودها أو الاعتراف بها والاحتكام إليها وهي عاجزة على مجرد حماية المدنيين في قطاع غزة من القصف وحماية المستشفيات وسيارات الإسعاف من القنابل، فما بالك بفرض وقف حرب جائرة، أو حتى الضغط على حكومة ناتنياهو لتمرير المساعدات للمدنيين، بينما يجاهر هو بأنه قطع الماء والكهرباء ومنع وصول الغذاء إلى سكان غزة المحاصرة من سنوات، ويقول للجميع لا تحدثوني على حقوق الإنسان ولا غيرها من خرافاتكم، ويستمر في استهداف الأطفال والنساء لأن هذا ما خططت له إسرائيل منذ احتلال أرض فلسطين لتنفرد بالأرض وتنفذ حرب إبادة حقيقية في حقهم.</p> <p dir="rtl">هذه المنظمة لم يعد ينفع معها لا المطالبة بإصلاحها ولا بتوسيع مجلس أمنها ليشمل أعضاء دائمين آخرين مثلما تم اقتراحه، بل وجب حلها وتصفية المنظمات التابعة لها مثل "منظمة الصحة" التي تسهر على تنفيذ مخطط الماسونية للتقليل من سكان العالم، ومنظمة "اليونسكو" التي تشرّع لإسرائيل سرقة التراث الفلسطيني والمغرب التراث الجزائري ومثل منظمة إسعاف الطفولة "اليونسيف" التي لم نسمع لها صوتا هذه الأيام ولم تدن ما فعلته إسرائيل وتفعله من عقود إسرائيل في حق أطفال فلسطين.</p> <p dir="rtl">على شعوب العالم التي بعثها طوفان الأقصى من سباتها وحررها من بروباغاندا الإعلام الغربي الذي غسل أدمغتها، أن تطالب بإسقاط هذه المنظمات وحلها وإنشاء هيئات أممية أكثر عدالة بعيدا عن نيويورك وباريس وبروكسل تكون مهمتها حماية كل شعوب العالم والدفاع عن حقهم في السلم الفعلي والحق في العيش الكريم وفي الحرية والتعليم وتكون لها أصوات مسموعة في كل بقاع العالم وهذا ما يجب أن يكون لأن ما قبل السابع من أكتوبر لن يكون مثل ما كان قبله.</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير

هذه حقيقة افريقيا !

2026-01-11 01:00:00

banner

<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث&nbsp;</p>

العلامات اساطير