لتفادي مضاعفات ارتفاع درجات الحرارة.. وزارة الصحة تدعو للالتزام بهذه الإجراءات
2024-08-01 13:12:00
<h1>دعت وزارة الصحة, اليوم الخميس, المواطنين، إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية لتفادي المضاعفات الصحية المحتمل وقوعها جراء استمرار ارتفاع درجات الحرارة على المستوى الوطني.</h1> <p> </p> <p>ووحسب بيان الوزارة، فإنه ونظرا لاستمرار موجات الحرارة المرتفعة وتأثيرها المباشر على الصحة, سيما لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة, النساء الحوامل والأطفال الرضع, تحرص وزارة الصحة المواطنين على التذكير بالإجراءات الأساسية الواجب إتباعها لتفادي المضاعفات المحتملة".</p> <p>حيث تتمثل هذه الإجراءات في غلق الشبابيك الخارجية والستائر الموجودة على واجهة المساكن المعرضة لأشعة الشمس مع إبقاء النوافذ مغلقة طالما درجة الحرارة في الخارج أعلى من الداخل".</p> <p>كما دعت الوزارة إلى "تجنب الخروج في الأوقات الأشد حرا", لافتة إلى أنه "في حالة ما إذا كان الخروج ضروريا فليكن في الصباح الباكر أو في ساعة متأخرة من المساء, أما اذا كان الخروج ضروريا فينصح بارتداء ملابس خفيفة وواسعة والمكوث في الظل بعيدا عن التعرض المستمر للشمس".</p> <p>ونصحت الوزارة أيضا بشرب الماء بكمية كافية (خاصة بالنسبة لكبار السن والرضع والمرضى) وتفادي المشروبات التي تحتوي على كمية كبيرة من السكر أو مادة الكافيين وتفادي النشاطات الخارجية, على غرار ممارسة الرياضة والبستنة في الأوقات الأشد حرا".</p> <p> </p> <p>من جهة أخرى, دعت الوزارة إلى "الانتباه لأعراض الإصابة بضربة حر, من بينها آلام في الرأس, الرغبة في التقيؤ, العطش الشديد, ارتفاع غير عادي في درجة حرارة البشرة مع الاحمرار والجفاف والتشوش الذهني".</p> <p> </p> <p>وفي حالة حدوث هذه الأعراض, شددت الوزارة على ضرورة "التصرف بسرعة من خلال نقل الشخص الذي يظهر عليه إحدى هذه الأعراض إلى مكان بارد, منحه شربة ماء, رشه بالماء البارد (أو تغطيته بقماش مبلل) وتهويته. وفي حالة تفاقم حالته, يستوجب نقله إلى أقرب مركز صحي جواري".</p> <p> </p> <p>كما أكدت الوزارة أنه تم "توفير كافة الإمكانيات على مستوى الهياكل الصحية للتعامل مع أي حالة مرتبطة بهذه الظاهرة".</p>
عطاف يؤكد الالتزام بالتوجه الاستراتيجي لرئيس الجمهورية بخصوص الجالية الوطنية بالخارج
2026-02-04 18:49:00
<p>أكد وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الافريقية, أحمد عطاف, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, على الالتزام بالتوجه الاستراتيجي لرئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, بخصوص الجالية الوطنية بالخارج, والذي يترجم أهميتها ومكانتها في السياسة الخارجية للبلاد.</p> <p> </p> <p>و قال الوزير عطاف, في كلمة له لدى إشرافه على اختتام أشغال ندوة رؤساء المراكز القنصلية بمقر الوزارة, أن "التوجه الاستراتيجي الذي بلوره رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, في شكل تصور شامل, كامل ومتكامل يترجم أهمية ومكانة ودور الجالية الوطنية بالخارج, يضع نصب أولوياته تقوية روح الانتماء وتحصين جذور الارتباط وتعزيز حس المواطنة لدى جاليتنا الوطنية بالخارج".</p> <p> </p> <p>وأضاف عطاف أن هذا التصور يؤكد على "الدور الذي يضطلع به بنات وأبناء الجزائر في المهجر كجسور للتواصل والتفاهم وكبناة أساسيين في نسج علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وبلدان إقامتهم", الى جانب أنه "يجعل من أبناء وبنات الجالية الوطنية بالخارج فاعلين هامين في جهود التنمية الوطنية بصفة خاصة وفي مسار التجديد الوطني الذي تشهده بلادنا بصفة عامة".</p> <p> </p> <p>وقال عطاف مخاطبا رؤساء المراكز القنصلية: "لاشك أنكم قد لمستم في السنوات الأخيرة نتائج القرارات والتدابير التي اتخذها السيد رئيس الجمهورية لصالح الجالية الوطنية المقيمة بالخارج", موضحا أنها "قرارات وتدابير تقطع الشك باليقين لتؤكد أن الجزائريات والجزائريين المقيمين بالمهجر هم جزء لا يتجزأ من الشعب الجزائري, لهم ما له من حقوق وامتيازات وعليهم ما عليه من واجبات ومسؤوليات".</p> <p> </p> <p>وأشار وزير الخارجية في هذا المقام الى "التكفل بمصاريف عديد الخدمات والتجند للدفاع عن حقوق المواطنين الجزائريين بالخارج وتوسيع النظام الوطني للتقاعد ليشمل الرعايا الجزائريين بالمهجر وكذا تخصيص حصص من السكنات لفائدتهم في إطار البرامج الوطنية للسكن".</p> <p> </p> <p>وفي الشق الاقتصادي, أشار أيضا الى "تحفيز الجالية الوطنية بالخارج للمساهمة في مسار تنمية الاقتصاد الوطني, لا سيما عبر تمكين شبابنا بالمهجر من الاستفادة من الآليات الوطنية المخصصة لإحداث مؤسسات مصغرة أو ناشئة".</p> <p> </p> <p>كما ذكر عطاف بالإجراء الهام للتسوية الذي أقره مؤخرا رئيس الجمهورية لفائدة الشباب الجزائري المتواجد بالمهجر في وضعيات هشة أو غير قانونية. </p> <p> </p> <p> وفي هذا الخصوص, أبرز المسؤولية التي تقع على عاتق رؤساء المراكز القنصلية في "السهر على ضمان التجسيد الأمثل لهذا الإجراء, وذلك عبر مرافقة المواطنين والمواطنات المعنيين خلال كافة المراحل الضرورية لتسوية وضعياتهم بصفة نهائية". واغتنم السيد عطاف الفرصة للإشادة بنتائج ومخرجات هذه الندوة التي سلطت الضوء على محاور تندرج في صلب اهتمامات وانشغالات الجالية الوطنية بالخارج, داعيا رؤساء المراكز القنصلية الى العمل على "متابعة تجسيد هذه النتائج والمخرجات على النحو المطلوب بكل جدية ومسؤولية والتزام".</p> <p> </p> <p>وفي ما يتعلق بتطوير أساليب التسيير القنصلي, قال السيد عطاف أن رؤساء المراكز "مطالبون بالحرص على مواصلة تبسيط الإجراءات الإدارية وضمان توحيدها وانسجامها بما يتسق مع التعديلات التي تم إقرارها على الإطار القانوني المنظم للوظيفة القنصلية". كما يتعين على رؤساء المراكز القنصلية, بصفة خاصة -يضيف وزير الدولة- "السهر على تطبيق النصوص التنظيمية ال17 التي تم اعتمادها في هذه الندوة, والتي تخص كافة الإجراءات والوثائق القنصلية".</p> <p> </p> <p>وفي ما يتصل بتوفير الحماية القانونية والقنصلية لأفراد الجالية الوطنية بالخارج, طالب وزير الخارجية بإيلاء العناية القصوى لهذه المسألة التي "تشكل جوهر العمل القنصلي وأسمى غاياته, لا سيما من خلال الدفاع عن مصالح المواطنين الجزائريين وحفظ حقوقهم في وجه أي ظلم أو تعسف قد يتعرضون إليه ببلدان الإقامة".</p> <p> </p> <p>وبعد أن ذكر بأن الأغلبية من رؤساء المراكز القنصلية بالخارج "خير شهود على الممارسات الحديثة والمحاولات المتكررة للانتقاص أو حتى الطعن في أولوية هذا المبدأ القار في العمل القنصلي, ألا وهو مبدأ الحماية القنصلية", أكد عطاف بأن الحكومة "ستبقى حريصة كل الحرص على الوفاء بكافة التزاماتها في هذا الشأن وعدم التفريط فيها قيد أنملة".</p> <p> </p> <p>و. أ. ج</p>
انتخاب الجزائر لمنصب نائب رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين
2026-02-04 18:37:00
<h2>تم اليوم الاربعاء ،انتخاب الجزائر لمنصب نائب رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين المعني بمنع الجرائم ضد الإنسانية والمعاقبة عليها وذلك عن المجموعة الإفريقية.</h2> <p> </p> <p>وتم الانتخاب خلال أشغال الدورة الأولى للجنة التحضيرية المنعقدة أشغالها خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 30 جانفي 2026 بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.</p> <p> </p> <p>هذا و يعد هذا الانتخاب اعترافا بالدور الفاعل والمكانة المعتبرة التي تحظى بها الجزائر في المحافل الدولية, لا سيما في مجالات تعزيز العدالة الدولية واحترام القانون الدولي والدفاع عن حقوق الإنسان وكذا مساهمتها في دعم القضايا العادلة حول العالم.</p> <p> </p> <p>وتهدف اللجنة إلى التحضير لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين المعني بمنع الجرائم ضد الإنسانية والمعاقبة عليها, والمقرر عقده خلال سنتي 2028–2029 حيث سيتولى هذا المؤتمر مهمة صياغة اتفاقية دولية من أجل منع الجرائم ضد الإنسانية والمعاقبة عليها على غرار الاستعمار والاسترقاق والفصل العنصري والتهجير القسري وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي تمس كرامة الإنسان.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>