لسنا بحاجة إلى صداقتكم!
2023-08-18 11:00:00
<p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">ساركوزي صاحب الفضائح والمتابع في عديد ملفات الفساد بما فيها التمويل الليبي لحملته الانتخابية لسنة 2007، يتطاول على الجزائر، ويحذر ماكرون مما أسماه بناء علاقة مصطنعة مع بلادنا مفضلا بناء علاقة جيدة مع مملكة الحشيش، في حوار له مع الصحيفة اليمينية لوفيغارو.</p> <p dir="rtl">ما قاله ساركوزي هو تعبير عن العقدة التي تعاني منها فرنسا اتجاه الجزائر، خاصة في الآونة الأخيرة عندما وقفت بكل ثقلها ضد الاستعمار الجديد في إفريقيا ورفضها للحرب التي تريد فرنسا إشعالها في منطقة الساحل بدفعها دول غرب إفريقيا الى التدخل العسكري في أزمة النيجر.</p> <p dir="rtl">الشيء الإيجابي الوحيد فيما قاله ساركوزي الذي، يبدو أنه قبض الثمن من المخزن أن العلاقة مع فرنسا كانت دائما علاقة مزيفة، لأنه لا شيء يمكن أن يمحو آثار الدم وآلاف المجازر والمحارق بيننا.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>ساركوزي محق أيضا لما قال أن فرنسا لن تكسب أبدا ثقة الجزائر ليس لأننا نبحث عن كبش فداء مثلما قال لكن لأن الجرح الذي خلف الاستعمار في نفوس الجزائريين وتوارثناه أبا عن جد لم يندمل بعد ولن يمحوه لا اعتراف ولا اعتذار، لأن فرنسا الحالية لا تزال وفية لماضيها الاستعماري ولم تشف بعد من خسارتها للجزائر، وما زاد من حقدها على بلادنا المعبر عنه مرارا في تصريحات ماكرون، هي البرودة التي ميزت مواقف الرئيس تبون اتجاه باريس، بعد تصريحات ماكرون الاستفزازية والتي وصلت حد سح سفيرنا من باريس.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>ثم ماكرون ليس في حاجة لمثل هذه النصيحة الحاقدة على بلادنا فهي النهج الثابت في عقيدة فرنسا اتجاهنا، فليس هناك يمين أو يسار لما يتعلق الأمر بالجزائر، هناك فقط ضغينة وأطماع ومصالح تسعى فرنسا دائما لمواصلة تحقيقها مثلما كان ذلك زمن العصابة التي قدمت بلادنا على طبق من ذهب إلى ساركوزي ومن كانوا قبله وحتى من جاءوا بعده.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>فليعزز ساركوزي وماكرون أو من يأتي بعده علاقته بالمغرب فنحن لسنا في تنافس مع المخزن على كسب مودة فرنسا، فنحن لا نشتري العلاقة بالحشيش أو بالغلمان وبدعارة القصر والتي يعشقها ساسة فرنسا.</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span>ما قاله ساركوزي يدخل ضمن سياسة تبادل الأدوار في التحامل على الجزائر التي تنتهجها باريس اتجاه بلدنا.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">حدة حزام </p>
بوريطة: سنقاتل الفلسطينيين حماية لليهود المغاربة !
2026-02-23 07:00:00
<p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">كل يوم تتأكد صهيونية العرش العلوي في حشيشستان المغربية، وما كان يفعله الحسن الثاني بخبث في السر، صار ابنه الذي ليس له من الإسلام غير اسم محمد، يفعله بفخر في محاولة يائسة للاستقواء على بلادنا بالكيان الصهيوني، حيث خرج من يومين وزير الخارجية المغربي بوريطة<span class="Apple-converted-space"> </span>يقولها علانية<span class="Apple-converted-space"> </span>وبتفاقر مع ابتسامة عريضة وكأنه يحقق انتصارا على العدو، أن مشاركة المغرب في مجلس الامن الصهيوني الذي اسسه ترامب لإتمام احتلال غزة و القضاء على المقاومة فيها أنه: " لكل عائلة يهودية جذور مغربية ولهذا ارسل الملك جيشه الى غزة لحماية اليهود من الفلسطينيين".</p> <p dir="rtl">كلام لم يسبق الا بني زايد قولة، وهو إذلال لأحرار المغرب ممن خرجوا بالآلاف لسنوات ينددون بالتطبيع ويحذرون من خطورة الارتماء في حضن الكيان الذي لم يعد يخفي أطماعه في المملكة على أنها إسرائيل المقبلة في حال خسروا فلسطين.</p> <p dir="rtl">وليس غريبا على المخزن الذي سبق وارسل قوات له لقتل أطفال غزة الى جانب الصهاينة، وليس غريبا على الملك<span class="Apple-converted-space"> </span>الذي أطلق يد العدالة لإخراج المغاربة من بيوتهم وممتلكاتهم وأراضيهم وتسليمها ليهود عائدون من فلسطين المحتلة خوفا من الموت على يد أبطال المقاومة، حيث تنشر وسائط التواصل يوميا مشاهد تدمي القلب لعائلات تخرج بالقوة من بيوتها وتسليمها لصهاينة يدعون أنها أملاك لآبائهم الذين سبق للمقبور الحسن تسهيل هجرتهم الى الكيان، مثل هذه السيدة التي كانت تصرخ ولا أحد اهتم لأمرها رافضة إخراجها بالقوة من بيتها ورمي حاجاتها في الشارع وهي تقول " ماذا أقول لأبنائي عندما يعودون من مدارسهم<span class="Apple-converted-space"> </span>وأين سنقيم ؟".</p> <p dir="rtl">وضع مزري يعيشه الشعب المغربي<span class="Apple-converted-space"> </span>الذي رغم احتجاجه على التطبيع الذي صار احتلال للمغرب، فبلاده تسلم بالتقسيط الى الكيان الذي صار يسيطر على ما لا يقل عن 80% من الأراضي الفلاحية، ويستعمل الأراضي المغربية لانتاج ثمار الافوكاتو التي تتطلب الكثير من مياه السقي، ما جعل الشعب المغربي يواجه العطش، كما يستعمله لانتاج منتوجات فلاحية توجه الى التصدير بينما يعاني المغاربة من الجوع وهم يرون ثما بلادهم بأعينهم وهي تشحن الى الخارج لتعود فوائدها على الكيان.</p> <p dir="rtl">هل كان الحسن المقبور يتصور يوما أن مملكته التي وضعها في خدمة الصهاينة ستصبح يوما مطمعا للكيان يخطط لاحتلالها وامتلاكها بالكامل، وهذا بسبب نجله الذي كان يعرف هو شخصيا درجة غبائه مثلما كشف عنه الأمير هشام ابن شقيق الحسن الثاني في كتابه "سيرة أمير مبعد" الذي قال أن الملك الحسن كثيرا ما كان ينتقد محمد السادس لشدة غبائه، وها هو غباء الملك الطائش الذي هو اليوم رهينة المخزن، يرهن ملك والده وأجداده في محاولة لإرضاء الكيان وحلفائه في باريس وواشنطن من أجل كسب الصحراء الغربية ، بينما تسحب أراضي المملكة من تحت أقدامه دون أن ينتبه، لأنه الى جانب غبائه فهو مغيب وغارق في البذخ والفساد والمثلية، بينما يسيطر طباخ فرنسي على مستقبل ولي العهد ويغير ببطء ميولاته الجنسية ليبقى عبدا لشهواته مثل والده.</p> <p dir="rtl">المقاومة الفلسطينية لن يخيفها جنود تربوا في العبودية وبوس الايادي، وسيرجعونهم في صناديق الى أهاليهم حتما.</p>
اليمين الفرنسي يسمم المسلمين !
2026-02-21 08:00:00
<p dir="rtl">اليمين الفرنسي دخل مرحلة الجنون، وهو مستعد لفعل أي شيء للإضرار بالمسلمين، ولم يعد يخفي نواياه الاجرامية اتجاه الطائفة المسلمة، فبعد الحملة التي قادها على السلع الاستهلاكية الحلال الخاصة بالمسلمين، والتي تمثل نسبة معتبرة من السلع الاستهلاكية في الاقتصاد الفرنسي، ولكسر شوكة المسلمين في شهر الصوم وضرب هذا القطاع الذي يدر عليهم ارباحا هامة، عمد اليمين هذه الايام مثلما كشفت قناة "أل سي إي" الفرنسية، الى رش البضائع التي تحمل علامة "حلال" بموبيدات الفئران، بهدف تسميم من يستهلكها من المسلمين، هكذا جهارا نهارا ودون خوف من متابعات قضائية.</p> <p dir="rtl">والمفارقة أن حملتهم هذه لا تستهدف محلات اليهود التي تبيع البضائع "الكاشار"، التي تعني الحلال هي الأخرى، ربما لأن اغلب عناصر اليمين المتطرف من الطائفة اليهودية أو من المدافعين عنها، أو ربما خوفا من اتهامهم بمعاداة السامية، لكن لا أحد يتهمهم بمعاداة الاسلام، الذي يحاربونه ويقودون ضد المسلمين حملات اعلامية ويغذون خطاب الكراهية ضدهم، هذا اذا لم يخططوا وينفذوا عمليات ارهابية ويحاولون توريط المسلمين فيها ونسبتها الى مسلمين.</p> <p dir="rtl">تسميم طعام المسلمين بهذه الطريقة الارهابية ليس غريبا على من تورطوا مع السفاح، جيفري ايبشتاينو الذي كان له مريدين من الطبقة السياسية الفرنسية يزودونه أعماله الشيطانية بالأطفال وبالفتيات القصر، سواء في فرنسا او في جزيرة الجحيم التي جعلها مخبرا لجرائمه التي يعجز اللسان عن وصفها.</p> <p dir="rtl">لكن الأسوأ ما هو قادم، فقد بدأ اليمين يعد لتشكيل ميليشيات مسلحة مثل الميليشيات التابعة للجبهة الوطنية سابقا، ومثل ميليشيات الـ "أو. أ. أس" الارهابية التي نفذت جرائم إرهابية في الجزائر في محاولة يائسة لمنع المفاوضات واستقلال الجزائر، حتى أن والد وزير الداخلية السابق، روتايو، كان ضمن هذه الميليشيات، وهو ما يفسر الحقد الكبير الذي يحمله هذا السياسي المتطرف لبلادنا.</p> <p dir="rtl">الجالية المسلمة في فرنسا وخاصة الجزائرية تعيش فترة عصيبة، والوضع مقبل على التصعيد، وعلى السلطات الجزائرية التي تستقبل هذه الايام مسؤولين فرنسيين في محاولة لرأب الصدع بين البلدين ان تحذر فرنسا من المساس بسلامة وحياة مواطنيها في المهجر كشرط لأي تقارب.</p>