لو لم يكن عميلا ... !!
2025-07-07 08:00:00

<p dir="rtl">بعدما يئست كل محاولات الضغط على الجزائر، وباءت كل خطط فرنسا بالفشل من أجل إجبار السلطات الجزائرية على إطلاق سراح عميل الصهيونية بوعلام صنصال، بما فيها الاستعانة بالاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على بلادنا، وما تلتها من فترة صمت أملا في عفو رئاسي على هذا الخائن الذي باع أسرار وطنه مقابل جنسية وجواز سفر فرنسي،</p> <p dir="rtl">وبعد خيبة أمل السلطات الفرنسية التي كانت تراهن على عفو رئاسي <span class="Apple-converted-space"> </span>بمناسبة عيد الاستقلال، ها هو وزير الخارجية الفرنسي جان نوال بارو وبعد تأكيد محكمة الاستئناف<span class="Apple-converted-space"> </span>الحكم بخمسة سنوات سجنا الثلاثاء الماضي، يخرج مرة أخرى وهذه المرة بعيدا عن لغة التهديد والوعيد التي أظهرت الحجم الحقيقي لفرنسا، يطالب من الجزائر عفوا إنسانيا على عميل الكريف الموقوف منذ أزيد من ثمانية أشهر وتمت محاكمته بتهم من بينها المساس بالوحدة الوطنية والطعن في الشهداء وغيرها من التهم التي من المفروض في بلاد أخرى أنها تقود صاحبها إلى حبل المشنقة وتنفيذها.</p> <p dir="rtl">وبعد مراهنة السلطات الفرنسية وعلى رأسها الوزير الأول فرانسوا بايرو، بعد وزير خارجيتها، على عفو رئاسي على عميلها، وعلقت عليه الأمل في تحسن العلاقات مع الجزائر المتأزمة منذ أشهر، يخرج من جهة أخرى إعلاميون على إحدى القنوات الفرنسية يطالبون بصورة غير مباشرة من أمريكا التدخل للضغط على الجزائر من أجل إطلاق سراح العميل، وتأسف أحدهم أن بلاده لم تجد حلفاء في روسيا وإفريقيا وخاصة في الولايات المتحدة لدعمها في مطلبها هذا، بعدما لم ينفعها التهديد بالعقوبات على الجزائر، وفقدت علاقتها المتميزة خاصة التجارية مع بلادنا وخسرت الكثير من مصالحها هنا.</p> <p dir="rtl">ويبدو أن فرنسا التي لم تتحرر من نظرتها الاستعمارية والاستعلائية على مستعمراتها السابقة، لم تع بعد الدرس الذي لقنته إياها الجزائر طوال الأشهر الماضية إن لم أقل منذ سنوات وتحديدا منذ مجيء الرئيس تبون إلى الحكم، فهل يعقل أن يصدر الرئيس عفوا رئاسيا على عميل وخائن للوطن بمناسبة عيد الاستقلال، ويهين بهذا العفو ذاكرة الشهداء التي لطخها "الصنصال" بتصريحاته ومواقفه المشككة في الثورة التحريرية وفي رسالة الشهداء.</p> <p dir="rtl">الرئيس تبون لن يفعل هذا، وزد على ذلك العفو الرئاسي لا يشمل المحكوم عليهم بتهم الخيانة والمساس بالوحدة الوطنية، وقضية صنصال لم تعد قضية رئيس الجمهورية وحده ولا قضية العدالة التي تدعي فرنسا لما يتعلق الأمر بقضايا مطروحة أمام قضائها بأنها مستقلة، بل صارت قضية أحرار الجزائر، وهم يعبرون يوميا عبر وسائط التواصل أن الحكم على صنصال كان يجب أن يكون أكثر حدة كأن يحكم عليه على الأقل بالمؤبد،<span class="Apple-converted-space"> </span>وفهموا من تمسك فرنسا وإعلامها الممول من الصهيوني بولوري أنه لو لم يكن عميلا قدم<span class="Apple-converted-space"> </span>لهم خدمات جليلة لما حرصت فرنسا كل هذا الحرص على المطالبة بإطلاق سراحه.</p> <p dir="rtl">أما عن حلم الاستعانة بأمريكا للضغط على بلادنا، فهذا أمر مستحيل والعلاقات بيننا وبين أمريكا جيدة وليس لديها ما ستساوم به بلادنا مثلما تفعل فرنسا مع الحركة الانفصالية وبالمحكوم عليهم في قضايا إرهاب وفساد، حيث تحاول استعمالهم لضرب استقرار الجزائر لكن دون جدوى.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p>
لوموند تدق جرس نهاية فصل في المغرب !
2025-08-27 08:00:00

<p dir="rtl">الآن فهمنا لماذا الاهتمام المبالغ فيه للذباب الالكتروني المخزني بالرئيس عبد المجيد تبون، حتى أنهم نشروا 12 مليون هاشتاق "أين تبون"، كما يخرج يوميا المدعو منار سليمي المختص في افتعال الأكاذيب عن الجزائر مدعيا أن خلاف في هرم السلطة في الجزائر وراء اختفاء الرئيس تبون، بينما الرئيس والحكومة الجزائرية في عطلة سنوية.</p> <p dir="rtl">لكن تفسير هذا الاهتمام فضحته أمس صحيفة لوموند الفرنسية في سلسلة من المقالات تحت عنوان "Au Maroc , une atmosphère de fin de regne " أي في المغرب، أجواء نهاية عهد، تطرقت فيه إلى الوضع القائم حاليا في هرم السلطة في المغرب، وعدم وضوح الرؤية حول خلافة الملك المريض محمد السادس وإلى علاقاته الغرامية بالأخوين زعيتر الفضيحة التي هزت من سنوات العرش في مملكة بوسبير، وإلى غيابات الملك المتكررة في فرنسا ودبي وبلدان أخرى.</p> <p dir="rtl">كما نشرت مجموعة القراصنة " جباروت" من جهة أخرى فضيحة من العيار الثقيل ستدمر مستقبل ولي العهد، حيث كشفوا أن الطباخ الفرنسي في القصر الملكي يضيف في أطباق ولي العهد هرمونات أنثوية بأمر من مخابرات الحموشي "ديستي" لتغيير جيناته وتحويله إلى خنثى حتى يسهل التحكم فيه عند اعتلائه العرش.</p> <p dir="rtl">كما سبق وتحدثت صحف اسبانية عما عنونته بصراع الأجهزة في المغرب، فيما سارعت بعض الصفحات المخزنية إلى اتهام الجزائر بالوقوف وراء هذه المؤامرة الإعلامية لتشويه صورة المغرب حسب ادعائهم، فهم لم يهضموا بعد أن قرار "لوموند" نشر هذه السلسة عن المغرب ليس بريئا، بل هو إيذان للسلطات الفرنسية بمباشرة التغيير وتنصيب ملك جديد على العرش المغربي مثلما فعلت دائما مع المملكة التي صنعتها وتديرها وتحرك دميتها المسماة ملكا.</p> <p dir="rtl">لهذه الأسباب وغيرها الكثير وعلى رأسها المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، مثل مشكل العطش والنزوح الريفي، وآثار زلزال الحوز لعام 2023 حيث لا يزال المنكوبين يقطنون الخيام صيفا وشتاء ولم تعرهم السلطات أدنى اهتمام إلى جانب الفقر الذي يغرق فيه الشعب المغربي، وآثار التطبيع مع الصهاينة حيث يستولي هؤلاء يوميا على ممتلكات المغاربة بمساعدة عدالة المخزن، كل هذا جعل ذباب الحموشي ينشر يوميا الأكاذيب حول الجزائر وحول الرئيس تبون لإلهاء الرأي العام المغربي عن الأزمات التي تغرق فيها بلاده وعن الفضائح التي تلاحق الملك المريض والصراعات حول خلافته، وهو الأمر الذي لم يعد يخفى على أحد، حتى صار رواد مواقع التواصل والمغردين العرب يسخرون من المغاربة لاهتمامهم بالرئيس الجزائري أكثر من اهتمامهم بملكهم، وأن الرئيس الجزائري هو الرئيس الوحيد الذي يحكم شعبين، فهم يناقشون قرارات تبون ويبدون رأيهم فيها بالرفض أو القبول وكأنها موجهة إليهم مثلما سبق وناقشت النائب نبيلة منيب المغربية قرار منحة البطالة وقالت أنه قرار خطير سيثني الشباب الجزائري عن البحث عن العمل.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">السؤال المطروح بماذا يبرر سليمي وذباب الحموشي عودة الرئيس تبون إلى عمله عند انتهاء عطلته، سليما معافى، أم أنهم سيقولون أنه صورة ذكاء اصطناعي مثلما ادعوا عن حملة الحصاد السنة الماضية؟</p>
"سيداو" تخرج الإسلاميين من جحورهم !
2025-08-26 06:00:00

<p dir="rtl">مرة أخرى يستغل الإسلاميون قضية إلغاء الجزائر التحفظ على المادة 15 من اتفاقية "سيداو" في شطرها الرابع المتعلق بحرية اختيار المرأة للتنقل وحرية اختيار محل إقامتها، التي كانت تحفظت عليها عند توقيعها على الاتفاقية سنة 1996، ويثيرون النقاش من جديد حول هذه الاتفاقية بتلفيق الكثير من الأكاذيب حولها ولتوجيه انتقادات للسلطة رغم أن لديهم قرابة ربع النواب في البرلمان وكان من حقهم مناقشة القرار داخل الغرفتين.</p> <p dir="rtl">في الحقيقة هذا النقاش وحتى إلغاء التحفظ جاء متأخرا لأن التحفظ لم يمنع الرئيس السابق بوتفليقة من إدخال تعديلات على قانون الأسرة تتطابق وهذه المادة، ومواد أخرى من الاتفاقية خاصة فيما يتعلق بحق الأم بمنح جنسيتها لأطفالها، وإسقاط شرط وكالة الأب عند سفر الأطفال إلى الخارج أو ممارسة الرياضة وأنشطة ثقافية كانت غير ممكنة بدون موافقة الوالد، كما أسقط على المرأة حق موافقة الزوج على سفرها إلى الخارج مهما كانت الضرورة لهذا التنقل، وبالتالي فإن إلغاء التحفظ مجرد إجراء لأن القوانين المعمول بها في الواقع تتماشى مع روح الاتفاقية، وحتى في الواقع لم يكن التحفظ يطرح أي إشكال للجزائرية حيث كانت تسافر إلى الخارج وتدرس أو للسياحة دون أي مشكل سواء أعلمت الزوج أو لم تعلمه.</p> <p dir="rtl">إثارة جماعة مقري وأتباعه وأشباهه اللغط حول إلغاء التحفظ، ليس غريبا بالمرة، فقد سبق ووقف نوابهم من سنوات ضد قانون يجرم العنف ضد المرأة، وبالتالي استغلوا هذه الفرصة لإلغاء التحفظ وإلهاء الرأي العام المنتفض ضد قضية ضرب الرجل الملتحي لامرأة في بلدية سفيزف بسيدي بلعباس، حتى لا يطالب بتطبيق القانون ضد هذا المجرم الفاقد لأخلاق المسلمين، حتى يكون عبرة لغيره من الإرهابيين الجدد، ولمساندة السيدة المظلومة على متابعة الظالم قضائيا بعيدا عن المتاجرة بحقها في جلسة صلح مشبوهة من قبل زوج صادر حقها في استرجاع حقها عن طريق العدالة.</p> <p dir="rtl">وعلى ذكر قضية الشيطان الملتحي الذي اعتدى مثل ثور هائج الأم وطفلها غير مراع لا للقانون ولا لأخلاق المسلم المحب المتسامح، فشخصيا لا أناقش قرارات العدالة، لكن إخلاء سبيله قبل النطق بالحكم في قضيته، لا يبعث عن الأمل، والخوف أن يكون في الأمر تساهلا مع أمثاله، ربما تحت ضغط أتباع هذا التيار، ويكون إفلاته من العقاب سابقة خطيرة ستشجع غيره على تصرفات مماثلة في حق النساء، وكان على العدالة أن تكون صارمة، على الأقل لإعادة الاعتبار للسيدة التي أهينت مرتين، مرة بالاعتداء عليها جسديا ومرة بتسامح زوجها مع الظالم غير مبال بمشاعرها وبالقهر الذي عانته وهي تحضر مصالحة بين رجال على حسابها دون أي اعتبار لها.</p> <p dir="rtl">أما "الحاج كلوفي" المدعو "قادة" فعلى السلطة أن تقلم أظافره، حتى لا ينصب نفسه مستقبلا محل العدالة ومؤسسات الجمهورية، مثلما دعا أمس غير مبال بالعدالة رجال الدين والأئمة للضغط على الأسرة وعلى العدالة حتى يفلت هذا المجرم من العقاب، وتطبق طبخته التي يسميها صلحا !</p>
