لهذه الأسباب قررت افريقيا التخلص من فرنسا

2025-01-13 18:00:00

banner

<p>&nbsp;</p> <p><br /><br /></p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>"طالما أنك تلبي مطالب فرنسا فأنت ديمقراطي جيد"</strong></p> <p>&nbsp;</p> <p>كشفت دراسة أجريت في ستة بلدان افريقية أن مصطلح "الشعور المعادي لفرنسا" مرفوض بين الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان لأنه يعتبر غامضا ومتحيزا ويستخدم لتقليل من قوة النقد الموجه لفرنسا وسياساتها، في حين أن هذا النقد الموجه لها. وخلصت الدراسة إلى أن هناك رفضا "كبيراً، وبالإجماع تقريبا" لهذه السياسة الاستعمارية الفرنسية في افريقيا. وهذا النقد الموجه لفرنسا ليس مرده فقط إلى حملات التضليل، ولكنه في الواقع يعتمد "على الحقائق".</p> <p>نشرت شبكة "لنقلب الصفحة" المؤيدة للديمقراطية والمركز العالمي لأبحاث العلوم السياسية وشركاؤه، مؤخرا، دراسة جاءت تحت عنوان "ما هو سبب رفض فرنسا في إفريقيا؟". واستندت الدراسة إلى مقابلات مع أكثر من 500 ناشط ومدافع عن حقوق الإنسان في ست دول افريقية، هي النيجر وبنين والغابون والكاميرون وساحل العاج وتشاد، وخلص إلى وجود رفض "شامل، شبه إجماعي" للسياسة الفرنسية في إفريقيا. وهذا الرفض، حسب الدراسة، ليس فقط نتيجة حملات تضليل، بل يعتمد على "حقائق واقعية".</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>"المشاعر المعادية لفرنسا" مصطلح تستخدمه النخب الفرنسية للتقليل من الانتقادات الموجهة لباريس</strong></p> <p>وأوردت الدراسة أنه لتفسير الانتكاسات الأخيرة لباريس في القارة الإفريقية، ظهر تعبير "المشاعر المعادية لفرنسا". لكن هذا المصطلح مرفوض في شبكات الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، لأنه يعتبر غامضا ومتحيزا وتستخدمه النخب في باريس للتقليل من الانتقادات الموجهة إلى فرنسا وسياساتها. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف إحراز تقدم على الساحة السياسية الفرنسية، مع ما يحمله هذا التقدم من عنصرية.</p> <p>وأوضح لوران دوارتي، السكرتير التنفيذي السابق شبكة "لنقلب الصفحة" المؤيدة للديمقراطية وأحد مؤلفي التقرير، أن "الحديث عن "الشعور" يؤدي إلى فكرة أن هذا النقد سيكون تعبيرا عن العاطفة". ويشير هذا، "إذا ما أردنا إعادة صياغة ما قاله، الرئيس السنغالي السابق، ليوبولد سيدار سنجور، إلى فكرة وجود عاطفة سوداء مقابل عقل أبيض. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين أجريت معهم مقابلات، فإن الانتقادات الموجهة إلى فرنسا مدعومة جيدا بحقائق محددة".</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>الرفض الإفريقي ليس ضد المواطن الفرنسي وإنما رفض لسياسات فرنسا الجائرة</strong></p> <p>وكشف التقرير أن معظم الأشخاص الذين تمت مقابلتهم، يعبرون عن رفضهم لسياسات فرنسا في إفريقيا وليس ضد المواطنين الفرنسيين، وقد تم استخدام مصطلح "فرنسي" بدلا من "فرنسا" ما يشير ضمنيا إلى وجود "عنصرية معادية للفرنسيين". واتفق الأشخاص الذين تم استطلاع آرائهم على أن الرفض الأفريقي ليس ضد فرنسا عامة، أو ضد المواطن الفرنسي، وإنما هو رفض لسياسات فرنسا الجائرة في المنطقة الممتدة منذ فترة الاستعمار الفرنسي وحتى الوقت الحالي. كما أن فرنسا، حسب نفس المصدر، تستخدم تكتيك وآليات أو ما يسمى ب "التضليل الروسي" كذريعة لتجنب مراجعة سياساتها. ويشير مصطلح "التضليل الروسي"، إلى "المشاعر المناهضة لفرنسا" في نظر المشاركين في الدراسة إلى فكرة مفادها أن القطيعة بين فرنسا وبعض الدول الإفريقية، ترجع إلى حد كبير إلى حملات التلاعب والتضليل التي تنظمها القوى المتنافسة، وخاصة روسيا. ولا ينكر الأشخاص، الذين أجريت معهم مقابلات في الدراسة، وجود حملات تضليل، لكن الأغلبية يعتقدون أن باريس لديها "هوس" بها، مما يجعل من روسيا "كبش فداء" لتجنب الإنتقادات الموجهة لها.</p> <p>وقال مؤلفو الدراسة "إن الدعاية الروسية تتغذى على أخطاء سياسة فرنسا الإفريقية، لكنها ليست في الأصل"، وأن "تحليل هذه الانتقادات تحت عدسة حرب النفوذ يرقى إلى إنكار قدرة هؤلاء الفاعلين على تنفيذ النقد، وبالتالي يعزز الشعور بالإذلال".</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>"أبوية وغطرسة" إيمانويل ماكرون</strong></p> <p>تسلط الدراسة الضوء على أبرز النقاط في الرأي العام بشأن فرنسا منذ وصول الرئيس، إيمانويل ماكرون، إلى قصر الإليزي. وتنتقد الدراسة ما تسميه "الأبوية والغطرسة" التي يتسم بها إيمانويل ماكرون، وتشير إلى قمة "بو" التي انعقدت في شهر جانفي 2020 كنقطة تحول رئيسية في الرأي العام تجاه سياسة باريس، ووُصفت القمة بأنها "نوبة الأبوية والغطرسة" لرئيس الدولة. وكان إيمانويل ماكرون قد استدعى العديد من رؤساء دول الساحل لانتقاد عدم التزامهم بمكافحة الإرهاب والمطالبة "بتوضيح" بشأن الوجود الفرنسي، أي بمعنى آخر، أن يوقفوا المظاهرات ضد عمليات برخان. رغم سلطات هذه الدول، وهي بين الأفقر في العالم، تواجه صعوبات كبيرة في حماية هذه المناطق النائية وتقديم حد أدنى من الخدمات الى سكانها.</p> <p>وقد تعامل ماكرون مع الرؤساء الأفارقة المجتمعين حوله كأنهم تلاميذ، وطلب من كل واحد منهم واجبات بعينها عليه القيام بها، ولم يكتف ماكرون بهذا السلوك المتعالي فحسب، بل هدد بسحب قواته من دول الساحل إذا لم يقم الرؤساء المجتمعون بواجباتهم التي حددها لهم.</p> <p>وقد قرر ماكرون ونظراؤه في مجموعة دول الساحل الخمس، (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) خلال القمة، تكثيف مكافحة الجهاديين للقضاء على دوامة العنف، رغم الخسائر الكبيرة التي منيت بها فرنسا بعد سنوات من التواجد في المنطقة وما أثارته من مشاعر غضب في فرنسا، ما يعكس تنامي نفاد الصبر سواء في البرلمان أو لدى وسائل الاعلام الفرنسية. فبين رأي عام منقسم وإعلام منتقد ونواب مستنفرين، يرتفع مزيد من الأصوات في فرنسا متسائلة، عن مدى فائدة التدخل العسكري المستمر في منطقة الساحل منذ ثمانية أعوام، في تلك الفترة. وذكرت الدراسة أنه على الصعيد الأمني، فإن انسحاب قوات "برخان" من منطقة الساحل أدى إلى "خيبة أمل واضحة للغاية" من مصداقية فرنسا كشريك.</p> <p>للتذكير، فإنه للمرة الأولى منذ بدء عملية "سيرفال" في جانفي 2013 والتي حلت عملية |"برخان" مكانها في 2014، لم يعد نصف تعداد الفرنسيين (51 في المئة) يدعمون التدخل في مالي، وفق استطلاع للرأي نشر، يحنها في فرنسا، وأن 49 في المئة من الأشخاص المستطلعين لا يزالون يؤيدون العملية، مقابل 73 في المئة في فيفري 2013 و58 في المئة نهاية 2019.</p> <p>وقد عنونت صحيفة لوموند افتتاحيتها، حينها، "فرنسا تواجه المستنقع المالي"، معتبرة أن العمليات التي نفذت في الساحل "كفت بالتأكيد أيدي العديد من القادة الجهاديين، لكنها لم تحل دون تصاعد العنف بحق المدنيين وتحقيق اختراقات للاسلاميين في مالي".</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>"الفرنسيون يعطوننا ما يريدون أن يقدموه لنا..."</strong></p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالعودة إلى الدراسة، فإن الانتقادات الرئيسية الموجهة إلى باريس لا تتعلق بأدائها العسكري فقط بقدر ما تتعلق بالصعوبة التي تواجهها في تلبية الاحتياجات التي عبر عنها شركاؤها، وخاصة فيما يتعلق بتوريد المعدات العسكرية. بالنسبة ل"دان سانارين"، وهو طالب دكتوراه في إحدى جامعات فرنسا، وأحد مؤلفي الدراسة، فإن النقد الأساسي هو "شكل من أشكال الأبوية. يقول الناس: "الفرنسيون يعطوننا ما يريدون أن يقدموه لنا، بينما الروس يعطوننا ما نطلبه". وورد أيضا في الدراسة أن ساسة باريس يتعاملون بمنطق "طالما أنك تلبي مطالب فرنسا، فأنت ديمقراطي جيد".</p> <p>ومن بين النقاط الحاسمة حول هذا الشعور الرافض لفرنسا في افريقيا، أوردت الدراسة أنه يجب أن نذكر بوصول محمد إدريس ديبي إلى السلطة في تشاد. واعتبر حضور إيمانويل ماكرون، في جنازة إدريس ديبي إتنو، وفي تنصيب ابنه "إهانة" من قبل</p>

العلامات الدولي

الكنيست الصهيوني يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

2026-03-30 19:34:00

banner

<h2>صادق الكنيست الصهيوني، مساء اليوم الاثنين، بالقراءة الثالثة والنهائية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذين تتهمهم دولة الاحتلال بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية. &nbsp;</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وعبر أعضاء الكنسيت من الائتلاف الحكومي في بث مباشر عن فرحتهم الشديدة بتمرير القانون، الذي سينشر لاحقاً في الجريدة الرسمية ويصبح سارياً، فيما يُتوقّع تقديم جهات حقوقية &nbsp;التماسات إلى المحكمة العليا لإلغائه.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا السياق، أعلن مركز عدالة أنه سيتقدّم فوراً بالتماس إلى المحكمة العليا للطعن في القانون.</p> <p>&nbsp;</p> <p>جدير بالذكر أنه وعلى مدار المسار التشريعي، توجّه مركز عدالة، إلى جانب جهات أخرى، بعدة رسائل إلى رئيس اللجنة، والمستشارة القضائية للحكومة، والمستشارة القضائية للكنيست، طالب فيها بإلغاء مشروع القانون لعدم دستوريته.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وكالات</p>

العلامات الدولي

عدوان صهيوني يغتال صحفيين أثناء أداء واجبهما المهني في لبنان

2026-03-28 13:03:00

banner

<h2><strong>نعت الأوساط الإعلامية ، اليوم السبت ، استشهاد الصحفيين فاطمة فتوني، مراسلة شبكة الميادين الإعلامية، وعلي شعيب، مراسل قناة المنار، إثر اعتداء صهيوني &nbsp;غادر استهدفهما أثناء تأدية واجبهما المهني في جنوب لبنان.</strong></h2> <p><br />واستهدف الطيران الصهيوني الطواقم الإعلامية بشكل مباشر، مما أدى إلى ارتقاء الزميلة فتوني والزميل شعيب شهيدين على طريق القدس.</p> <p><br />وأضافت شبكة الميادين في بيان مقتضب، أن استشهاد الزميلة فاطمة فتوني يأتي ضمن سلسلة استهدافات الاحتلال المتعمدة للجسم الصحفي لترهيب الأصوات الحرة، فيما أكدت قناة المنار نأيها بالزميل علي شعيب الذي كان صوتاً للمقاومة وصورةً لصمود الجنوب على مدار سنوات طويلة.<br /><br /></p> <p>وكالات</p>

العلامات الدولي