لا يفتي قاعد لمجاهد!
2023-12-13 03:00:00
<p dir="rtl">جزائري متنكر لبلاده وأصله ممن باعوا أنفسهم لصهاينة المغرب – لن أسميه فقد ورد اسمه في قائمة عملاء إسرائيل على منصة (إيكس) وهو الجزائري الوحيد في القائمة التي ضمت العشرات من المصريين والإماراتيين والسعوديين والمغاربة -يدعي أن يحيى السنوار الذي يقود حربا غير مسبوقة ضد الكيان الصهيوني بأنه عميل لإسرائيل، ويحمّله مسؤولية الدمار الذي ألحقه الجيش الصهيوني بأهل غزة وبفلسطين عموما.</p> <p dir="rtl">فهل يعقل أن ينسى السنوار الـ 23 سنة من عمره التي قضاها في السجن، ليقدم بعد كل هذه التضحيات شعبه إلى الجحيم؟</p> <p dir="rtl">مشكلة العرب الصهاينة أنهم يرفضون الاعتراف بالإنجاز غير المسبوق الذي حققته المقاومة من خلال عملية طوفان الأقصى، هذه العملية التي لم تغير فقط نظرة شعوب العالم إلى القضية الفلسطينية وكشفت عن الوجه الإجرامي للكيان المغتصب الذي استعمل المحرقة وسيلة لمساومة الأنظمة الأوروبية التي ساندت النازية لإجبارها على دعم دولة الكيان التي في الحقيقة بدأ الإعداد لها عقودا قبل المحرقة، بل غيرت نظرتنا جميعا لحركة حماس الإخوانية التي كانت إسرائيل وراء تشكيلها لضرب منظمة التحرير الفلسطينية وإضعافها، هذه الحركة التي ارتكبت العديد من الأخطاء ضد سوريا وضد الجيش المصري أيام أحداث الثورات العربية المزعومة، لكن ما تقوم به هذه الحركة التي تقود المقاومة الفلسطينية غير مسبوق في تاريخ كل النضال العربي ضد الاحتلال، فالحركة التي تحفر أزيد من 500 كلم من الأنفاق على عمق عشرات الأمتار، وتصنع سلاحها بيدها، وتخطط لسنوات لحرب غير تقليدية، وتلحق هزيمة نكراء بالجيش الذي لا يهزم، لا يمكن أن تكون عميلة لإسرائيل، حتى وإن استغلت دعم الكيان وتشجيعه لها، حتى تقوي نفسها وتعد العدة لهذا الطوفان.<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl">صحيح أن الثمن الذي دفعته غزة في هذه الحرب غير مسبوق، لكن هل هناك حل آخر غير هذا لحل القضية الفلسطينية التي كفنتها منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية في لوائح اتفاقية أوسلو، اتفاقية السلام التي لم يجن من ورائها الفلسطينيون شيئا، لا سلام ولا وطن ولا أي حق من الحقوق المزعومة في خدعة أوسلو، لكن مسؤولية هذه الجريمة لا تتحملها المقاومة، بل الكيان المجرم الذي وبعد أن فشل في الوصول إلى المجاهدين أفشى غله في المدنيين الأبرياء وهذا ليس بجديد على الصهاينة، ألم يدعو رجال دينهم لقتل الأطفال واقتلاع أرحام نساء فلسطين واغتصابهن، في خطة قص الحشيش اللعينة التي يطبقونها دوريا للحد من النسل الفلسطيني؟</p> <p dir="rtl">المثل يقول، لا يفتي قاعد لمجاهد، ولا أحد من حقه أن يناقش الفلسطينيين كيف يدافعون عن حقهم، ويناضلون من أجل استقلالهم، وهل هناك سبيل لذلك غير السلاح، ما دامت كلمة السلام لا تعترف بها دولة الكيان وغير موجودة في قاموسها، وهدفها الوحيد هو إبادة الشعب الفلسطيني في مخطط تصفية عرقية، ولا يهمها أمام هذا لا خرافة حقوق الإنسان ولا القانون الدولي الذي يستعمله الغرب لمساومة الأنظمة المتهمة بالديكتاتورية، وهل من سبيل لفك الحصار على غزة، وتحرير أزيد من مليوني فلسطيني من سكان القطاع من سجن مفتوح، ومن التجويع المفروض عليهم من قبل الكيان غير خيار الحرب؟</p> <p dir="rtl">سمعت مرة مواطن فلسطيني يصرخ في وجه من يتهمون حماس بالإرهاب قائلا " أطفالنا ولدوا في سجن ولم يقطعوا في حياتهم مسافة أكثر من خمسة كلم، تخيلوا أطفالا يكبvون في هذا الوضع المفروض علينا؟"</p> <p dir="rtl">من حق الفلسطينيين وحدهم اختيار الطريقة التي يحررون بها وطنهم، ولم يبق أماهم غير حمل السلاح، ما دام السلام لم يحقق شيئا، وما دام الكيان يواصل احتقاره للفلسطينيين في القطاع مثلما في الضفة التي قتل فيها منذ الطوفان أزيد من 400 فلسطيني ناهيك عن مئات الاعتقالات أغلبهم من الأطفال، هناك حيث لا حماس ولا مقاومة ولا صواريخ القسام، فهم اختاروا الطريق الذي سبق للمجاهد آيت أحمد رحمه الله وأشار به إلى ياسر عرفات عندما قال له إن كنت تريد حقا تحرير بلادك، فما عليك إلا بحمل السلاح وتحرر أرضك بنفسك، ولا تعول لا على العرب ولا على جامعة الدول العربية لأنهم لن ينفعونك، والسنوار اليوم يعمل بالنصيحة.</p>
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>